هلا بثثت مشاعري لإخواني، يقول: نصيحة لإخواني ومن يستمعوا إلى هذا الكلام عبر الشريط: إن كلًا منا على ثغرةٍ من ثغرات الإسلام فلنحذر أن يؤتى الإسلام أو يحارب من قبلنا، فلننصر ديننا، ودعوتنا، وصحوتنا الكبرى، علينا أن ننصرها بكل ما لدينا من قوة معنوية وحسية، فلا نبخل بالدعاء لإخواننا في صلواتنا، وخاصة في سجودنا، وأن ننصر ديننا حسيًا بالمادة والمال، وبالحرص كل الحرص على نشر كلمة الحق التي يحملها الشريط والكتاب الإسلامي، وعلى سبيل المثال: ماذا لو نسخ كل منا خمسة أشرطة فقط لهذه المحاضرة؟ إننا والله سننشر خيرًا كثيرًا، فلو كان الحضور في هذه الليلة المباركة خمسة آلاف لنشرنا خمسةً وعشرين ألف شريط، ففكروا بهذا العمل جديًا، فالكل بحاجة إلى ما تهدونهم إليه من خير، فكم من غافل عن مثل هذه المجالس والمحاضرات سندله عليها، والدال على الخير كفاعله.
تعقيب: وأقول لأخي الكريم أنا معه فيما قال، وهذا ما كنا وما زلنا نطالبكم به، وهو أن تكون الدعوة همًا للجميع وليست همًا لأفراد، وأقول: إذا أردت أن تنسخ شريطًا فلتختر الشريط المناسب لمن تنسخه له؛ ليس بالضرورة أن تنسخ هذا الدرس، فقد يكونُ القوم الذين ستبعث إليهم يحتاجون إلى وعظ مثلًا، أو إلى إرشاد، أو توجيه، أو تعليم، امرأة تحتاج إلى أمور تتعلق بالنساء، المهم أن تقوم بمجهود الدعوة، ونحن لا يجوز أبدًا أن ندور حول أفراد، أو أشخاص، أو قضايا ذاتية.