أما نحن هذا الجيل المعاصر، الذي أثرت فيه مخططات أعدائه الداخليين والخارجيين، بسبب ضعف الإيمان والتقوى وضعف الصبر، فإن هذا الجيل أصبح جيلًا متواكلًا، يكتفي أن يلقى بالمسئولية على الآخرين، فنحن نلقي بالمسئولية على الحكام، وأحيانًا نلقى بالمسئولية على العلماء، ولا شك أن الحكام مسئولون، والعلماء مسئولون، ولكن نحن -أيضًا- جزء من المسئولية على أعناقنا قال تعالى: {وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا} [آل عمران:120] وقال: {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا} [الأنعام:129] وقال: {فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ} [الزخرف:54] والعالم جزء من الأمة، والحاكم جزء من الأمة0