أولها: أنه ينبغي للإنسان أن يرسم لنفسه برنامجًا حسنًا في هذه الإجازة، يستغلها في طاعة الله، وفي قراءة الكتب المفيدة، وفي حضور مجالس العلم وحلقات العلم، وفي إعداد البحوث النافعة، وفي الأسفار المفيدة، من سفر إلى الحج والعمرة، والرحلات المفيدة، والسفر في الوعظ والإرشاد، ودعوة الناس إلى الخير، وفي السفر إلى الجهاد في سبيل الله، وفي السفر إلى مشاهدة أحوال المسلمين اللاجئين والمهاجرين في أماكن كثيرة، إلى غير ذلك من الأمور المشروعة، التي يزداد الإنسان بها خيرًا وعلمًا وبرًا وقربًا من الله عز وجل.