تفريغ الهم أو توجيه الهم إلى شيء واحد: بمعنى أن الإنسان إذا أراد أن يحفظ شيئًا عليه أن يحرص على توجيه فكره وهمه إلى هذا الشيء الذي يريد أن يحفظه، فلو أردت أن تحفظ وأنت مشغول البال -مثلًا- بأمرٍ يفرحك، أو أمرٍ يحزنك، أو يشغل بالك، أو في حالة غضب، فإنك لا تستطيع أن تحفظ، أما إذا كان مزاج الإنسان معتدلًا ونفسه مرتاحة، ثم فرغ نفسه من الشواغل، ووجه نفسه إلى هذا الشيء الذي يريد حفظه، أفلح في حفظه.