فهرس الكتاب

الصفحة 10152 من 10422

السؤاليسأل عن أخبار الرحلة الأخيرة لبعض المشايخ إلى الرياض؟

الجوابأقول إنه كان هناك وفد مكون من سبع عشرة شخصية من الشخصيات العلمية والاجتماعية في هذه البلاد، تمثل جميع مدن منطقة القصيم، وقد قام هذا الوفد بزيارة إلى الرياض يوم الإثنين السابق إلى يوم الجمعة للقاء بالمسئولين ومحادثتهم.

وقد تم لقاء هذا الوفد مع ولي العهد ووزير الداخلية، وأمير الرياض، ومجموعة من المشايخ والعلماء وأساتذة الجامعات، والقضاة والشخصيات المهمة هناك، والحمد لله رجع الوفد بنفسية طيبة، وشعر أنه قام بدور كبير، وأدى مسئولية عظيمة كان يجب أن يؤديها من قبل، وأسأل الله تعالى أن يكون هناك نتائج كثيرة ملموسة، أتمنى أن يحدث ذلك.

أما ما سمعتموه من بعض الإذاعات، أو نشر في بعض الصحف الغربية؛ من خبر هذا الوفد، فإن عادة الصحف الغربية والإذاعات أنها لا بد أن تطعم أخبارها بشيء من الإثارة، أو التهويل، مثلما ذكروا فيما يتعلق بالوفد مثلًا؛ أنهم لم يقابلوا خادم الحرمين الشريفين، وبذلك اعتصموا في أحد الفنادق، فمثل هذا الكلام واضح أنه كلام مدسوس، يعني له ما وراءه.

والواقع أن الوفد فعلًا كان يسكن في أحد الفنادق، ولكن هذا الأمر كان طبيعيًا، وكانوا يذهبون إلى أعمالهم وارتباطاتهم، ومواعيدهم، ثم يعودون إليه، أما فيما يتعلق باللقاء بخادم الحرمين، فقد كتبنا أننا سنعود إن شاء الله تعالى مرة أخرى لمقابلته، وأسأل الله تعالى أن ييسر ذلك وأن يجعل من وراء ذلك خيرًا للبلاد والعباد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت