وبعض الناس يظنون أن العقد لا يجوز أن يتم والمرأة حائض، وهذا لا أعلم له أصلًا في الشرع، ولا دليلًا يدل عليه، بل يجوز للرجل أن يعقد على زوجته وهي حائض، ويجوز أن يدخل عليها وهي حائض أيضًا، الذي لا يجوز هو الجماع كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم: {اصنعوا كل شيء إلا النكاح} فله أن يعقد عليها، وله أن يدخل عليها، وله أن يستمتع بها دون أن يجامعها، فالمحرم أثناء الحيض هو الجماع.