فهرس الكتاب

الصفحة 3915 من 10422

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وحبيبه، صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليمًا كثيرًا.

أيها الإخوة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

في هذه المحاضرة سيكون الحديث إن شاء الله تعالى عن قضية مهمة لنا جميعًا ألا وهي الحديث عن دور الإسلام في تربية الفرد وبنائه بناءً صحيحًا.

إن العنصر الذي تقام عليه المبادئ والعقائد وتنشأ عليه الأمم والحضارات هو الفرد، فإذا استطاعت أمة من الأمم أن تبني أفرادها بناءً قويًا متكاملًا صحيحًا؛ فمعنى ذلك أنها استطاعت بإذن الله أن تحقق لنفسها مستقبلًا زاهرًا، وأن تحقق للدين والعقيدة التي تدين بها نصرًا ونجاحًا كبيرين، وإذا فشلت أمة من الأمم في بناء أفرادها وتكوينهم أو ركزت هذه الأمة أفرادها على لونٍ معين من نشاطات الحياة؛ فمعنى ذلك أن هذه الأمة حكمت على نفسها بالفناء والدمار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت