أيضًا: هي تربية علمية تهدف إلى معرفة الإنسان بالشرع عقيدةً وأحكامًا، وإلى معرفته بواقع الأمة القريب والبعيد، والخطط التي تحاك ضد الأمة الإسلامية، وفقه هذا الواقع بصورة صحيحة، ومتابعة الأحداث بشكل جيد، ومعرفة الثقافة العسكرية وأوضاعها في الأمم كلها.
كيف يتربى اليهود على الثقافة العسكرية؟ وكيف يتربى النصارى على الثقافة العسكرية؟ وكيف تتربى الأمم كلها؟ وكيف يتربى المسلمون؟! ولا مانع من أن يستفيد المسلمون مما عند الأمم الأخرى مما يكون موافقًا للشرع وليس فيه مخالفة.
إذًا: لا بد أن تكون التربية تربية علمية، تربط الناس بالعلم: العلم بالشرع، وبالواقع، بما يحتاج إليه من الأمور العسكرية وغيرها.