عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه باع على عثمان أرضًا له، بأربعين ألف دينار، وقسم ذلك بين فقراء بني زهرة، وفقراء المهاجرين، وأمهات المؤمنين رضي الله عنه وأرضاه.
قال ابن عبد البر رحمه الله: كان عبد الرحمن بن عوف، وهو صاحب"دلوني على سوق المدينة"قال ابن عبد البر: [[كان مجدودًا أي"محظوظًا"بالتجارة، خلَّف ألف بعير، وثلاثة آلاف شاه، ومائة فرس، وكان يزرع بالجرف -وهو موضع، على مسافة ثلاثة أميال من المدينة تقريبًا إلى جهة الشام- وكان يزرع بالجرف على عشرين ناضح] ] .
وهكذا سعد بن أبي وقاص، كان من الأغنياء المشتغلين بالزراعة، ولما حصلت الفتنة، ترك البلاد، وذهب إلى مزرعته يشتغل فيها وأعرض عن الناس.