الصورة الثانية: أن يتقرب الإنسان إلى غير الله بشعائر العبادة، مثل أن يتخذ الإنسان صنمًا يعبده ويصلي إليه ويتقرب إليه بالذبح والنذر والصلاة والصيام وغير ذلك من الشعائر، كما كان المشركون يفعلون مع آلهتهم المدعاة، فهو في هذه الحالة قد جعل هذا الإله المعبود ندًا لله، وعدله بالله، فهو من المشركين، وهو من الذين كفروا، وهو من الذين بربهم يعدلون.