السؤالنحتاج إلى مجالسة المشايخ، لكننا لا نجدهم، حتى بالاتصال بكثير من المشايخ إما يقفل (الجوال) أو لا يرد، نعم لهم حق، لكن لنا حق أيضًا؟
الجوابجزاك الله خيرًا، والله الذي تقوله صواب، لكن الإنسان أحيانًا يكون في محاضرة، فمن الضروري أن يغلق الجوال؛ لأنه لا يستطيع أن يلقي محاضرة، ويرد على الجوال في الوقت ذاته، والذي يحضر المحاضرة أو حتى يزورك لو رديت على (الجوال) وهو عندك يقول: يا أخي! الحق لي أنا، فقد أتيت من مسافة، فهذا يتصل في وقت آخر.
إذًا ينبغي علينا أن ندرك أن الإمكانيات دائمًا تظل محدودة، وينبغي دائمًا التماس العذر.
هنا تقع قصص كثيرة جدًا لا يتسع المجال أن أذكر لكم شيئًا منها، لكنها تنم عن أنه كثيرًا من الناس ربما يغلبون جانب سوء الظن ببعض طلبة العلم، أنه لم يرد عليه، أو أغلق الجوال في وجهه، أو ما أشبه ذلك، بينما تكون القضية أنه قد يكون مر بمنطقة ليس فيها إرسال مثلًا، أو حصلت مشكلة في الجهاز، أو ما أشبه ذلك، فينبغي أن يكون عندنا نوع من سعة العذر للآخرين، كما أشرنا إلى طرف من ذلك، حتى نعيش نحن في سعادة، ونحفظ علاقاتنا مع إخواننا.