فهرس الكتاب

الصفحة 3899 من 10422

السؤالماذا عن دراسة البنات لتخصص الطب، لا سيما في قسم النساء والولادة، حتى ولو كانت الدراسة تحت أساتذة ذكور، وذلك طمعًا في إيجاد طبيبات للنساء مستقبلًا؟

الجوابتعلم المرأة المسلمة لأي مهنة يحتاجها المجتمع، هو فرض كفاية، ولذلك فالواجب على الفتاة التي تستطيع أن تواصل دراستها في الطب، أو في غيره من الأعمال التي يحتاجها المسلمون أن تواصل هذه الدراسة، مع المحافظة على الحجاب، والبُعد عن التبرج، والحرص على الظهور بالمظهر الإسلامي في كل مناسبة، وإن وجدت بعض السلبيات في هذا الأمر، كالسلبية التي أشارت إليها الأخت وغيرها، فيمكن اتقاؤها.

إذا لم يمكن دفعها، فيمكن تحملها مع المحافظة على الحجاب -كما ذكرتُ- حتى نستطيع في المستقبل أن نوجد المرأة المسلمة التي تحل محل هذا الرجل، فتدرس الطالبات المسلمات، وتمرِّض المسلمات، فلا يحتجن إلى رجل، وهذه مصلحة ظاهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت