وأخيرًا: لا بد من الاستعداد للمنازلة مع خصوم الإسلام.
وأقول: هذا ليس حلمًا، وإن كان هذا الأمر حلمًا الآن، فإن أحلام اليوم هي حقائق الغد، ونحن ندعو كل مختصٍ أن يشارك في هذه المعركة الكبرى معركة الإسلام الكبرى.
أسأل الله تعالى أن ينصر الإسلام وأهله، وأن يذل الشرك وحزبه، وأن يجعلني وإياكم من أنصار دينه إنه على كل شيء قدير.