فهرس الكتاب

الصفحة 4776 من 10422

الطريقة الثالثة: زيارات ميدانية لدعوة غير المسلمين

إن الإحصائية التي أعلنت رسميًا قبل شهور، أثبتت أنه يوجد في هذا البلد ما يزيد على أربعة ملايين إنسان من غير أهله، أما المسلمون ففي الواقع أنهم من أهل البلد، ولو كانت جنسياتهم من بلد آخر، من مصر، أو الشام، أو العراق، أو بلاد العجم أو غيرها، فهذا البلد وسائر بلاد المسلمين هي بلد واحد، لا يعرف الحدود الجغرافية، ولا الفواصل السياسية، فكل بلاد المسلمين واحدة، ونحن نعتبر أن المسلم المقيم بيننا، أيًا كان لونه أو جنسه أو جنسيته أو بلده؛ هو أخونا له ما لنا وعليه ما علينا، وهو أحب إلينا، وأغلى في قلوبنا، وأرفع في نفوسنا من أخينا لأمنا وأبينا إذا كان مفرّطًا في الدين أو مقصرًا في حقوق الله عز وجل، لكن الشأن في الملايين من غير المسلمين، من يهود أو نصارى أو بوذيين أو سيخ أو هندوس أو وثنيين أو ما أشبه ذلك.

إن من المؤسف جدًا أنهم يقيمون بيننا دون أن نبذل لهم أدنى مجهود، وقد يقيم الواحد منهم -أحيانًا- عشر سنوات، ثم يرجع إلى بلده وهو لا يعرف عن الإسلام شيئًا، لماذا لا تقوم أنت شخصيًا ببعض الزيارات التي هدفها دعوة غير المسلمين إلى الإسلام؟ زيارات إلى الورش والمصانع والمؤسسات والإسكانات وبعض المزارع، أو الشركات التي يوجد فيها عدد كبير منهم، سواء كانت هذه الزيارات منظمة، من خلال مكاتب الدعوة مثلًا، أو كانت زيارات اجتهادية شخصية من قبل نفسك، وأنت رابح بكل تأكيد من وراء هذه الزيارة، والربح يمكن أن يكون أحد البطاقات التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت