أولًا: يا أخي! ثق أن أي عمل ممتاز سوف يجد في النهاية طريقه إلى النجاح طال الزمن أم قصر.
ثانيًا: لا تبالغ في تقدير أهدافك الإصلاحية العامة، أو ما تعتقد أنت أنه نوع من المثالية، فإن هذه المثالية عندك لها جانب آخر يعتبر جانبًا نفعيًا أو جانبًا شخصيًا تمامًا، أدركته أو لم تدركه.
ثالثًا: لا تتوقع أن يهتم الناس بك مثل اهتمامك بنفسك، وانظر إلى نفسك فإنك لن تهتم بالآخرين كما يهتمون هم بأنفسهم.
رابعًا: لا تفسر الأمور دائمًا وأبدًا بأن ثمة مؤامرة تدار عليك.
سل الآخرين ماذا يسعدهم، سل المتخصصين والمستشارين، واقرأ كتبًا حول السعادة، فالحكماء والعلماء كتبوا عن السعادة منذ مئات السنين ضمن علم الأخلاق، أو النفس، أو الأدب، أو الفلسفة، وأرشح لك في الأخير كتاب (تجاربهم مع السعادة) للأستاذ عبد الله الجعيثن في ثلاثة أجزاء.