السؤالإنَّ كثيرًا من الناس عندما يذهب إلى العمرة يكون سلبيًا؛ فلا يأمر بمعروف ولا ينهى عن منكر، وهناك منكرات لا يحصيها إلا الله، خاصة وقت التراويح والقيام.
فنرجو توجيه الناس إلى هذه الشعيرة الهامة
الجوابنحن نطالب الشباب الأخيار الملتزمين إذا ذهبوا إلى هناك، نطالبهم بعمل واحد لا يشق عليهم، فهو ينفعهم ولا يضر غيرهم، وهو: أن يذهبوا مثنى وثلاث ورباع إلى الأسواق، وفي الأماكن حول الحرم، وعند تجمعات الشباب، وحول أماكن كبينات الهاتف، وما أشبه ذلك من الأماكن التي هي مظنة حصول الاختلاط، وحصول ما لا تحمد عقباه، ووجود بعض ضعاف النفوس الذين يستغلون الزحام، أو وجود -أيضًا- بعض النساء المتكشفات والمتبرجات، أن يذهبوا إلى هناك؛ لا يحملون عصيًا، ولا يحملون كلمات حارة، فمجرد وجودهم سيكون صمام أمان بإذن الله، مع وجود الكلمة الطيبة والنصيحة والتذكير بالله، وإن رأوا أمورًا مذمومة نهوا عنها وأنكروها، فإن لم يزلها ذلك؛ فإنهم يوصلونها إلى الجهات المختصة؛ كهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ التي نسأل الله تعالى أن يرزقها الحياة.