فقد صح أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم استقبل القبلة وقال: كما في حديث أبي هريرة المتفق عليه {اللهم اهد دوسًا} وهي قبيلة أبي هريرة، وكذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يستقبل القبلة في دعائه، كما في دعائه عليه الصلاة والسلام عند الصفا وعند المروة، وبعد ما رمى جمرة العقبة والجمرة الثانية، وكذلك كان عند المشعر الحرام يستقبل القبلة في دعائه، فينبغي للعبد أيضًا إذا أراد أن يدعو الله عز وجل أن يستقبل القبلة.