فهرس الكتاب

الصفحة 2618 من 10422

القسم الرابع: مما يمنع من تسميته: الأسماء التي فيها تعبيد لغير الله، وقد نقل الإمام ابن حزم اتفاق العلماء على منع وتحريم تسمية أحد بـ (عبد) لغير الله تعالى، أما مثل (عبد العزى) ، و (عبد هبل) ، فهذا لا إشكال فيه لأنها أصنام، لكن أيضًا لو كانت أسماء تعبيد لأشخاص مثل (عبد عمرو) -مثلًا- فهذا لا يجوز، أو (عبد الكعبة) وهذا موجود مع الأسف في المسلمين من يسمون (عبد الكعبة) ، وبعضهم يسمي (عبد الرسول) ، و (عبد الرسول) هذا مشتهر جدًا عند أهل السنة.

أما عند الشيعة الرافضة، فإنهم يسمون بـ (عبد الحسين) ، و (عبد علي) ، و (عبد الرضا) ، وما أشبه ذلك من الأسماء التي فيها تعبيد لغير الله، ولكن لا يستغرب من الشيعة؛ فإنهم يعبدون غير الله فعلًا، وهم يطوفون حول القبور والمزارات، في حين أن المساجد عندهم مهجورة، لكن الذي يستغرب من أهل السنة؛ أن يسمي أحد منهم ابنه بـ (عبد الكعبة) ، أو (عبد الرسول) أو ما أشبه ذلك، فإن التعبيد لغير الله لا يجوز اتفاقًا، وكذلك (عبد المطلب) أيضًا موجود عند المسلمين فـ (المطلب) اسم رجل، فالأصح أنه لا يجوز التسمي بـ (عبد المطلب) ؛ لأنه تعبيد لغير الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت