لا بد من التعب في حياة الإنسان فقد خلق الإنسان مفطورًا على الكدح والنصب، وفرق -وأي فرق- بين تعب المؤمنين السعداء في حالهم ومآلهم وبين تعب العصاة الأشقياء في حالهم ومآلهم، وهذا الفرق ملحوظ في عدة جوانب إنما يلمسها من نور الله بصيرته، وفي هذه المحاضرة نبذه جليلة منها.