ثم ذكر بعد ذلك سبحانه مع الإيمان: {وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [العصر:3] وعمل الصالحات هو من الإيمان، لكن الله سبحانه وتعالى خصه ونبه عليه؛ تنويهًا لذكره، وتعظيمًا لشأنه وحثًا للمؤمنين عليه، لأن عمل الصالحات هو الذي يصدق إيمان العبد، فكثيرون يدّعون الإيمان؛ ولكن العمل الصالح هو الذي يصدق هذه الدعوى أو يكذبها.