أولًا: الصيام جنةٌ من النار.
كما جاء في مسند الإمام أحمد بسند صحيح، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {الصوم جنة يستجن بها العبد من النار} وفي الحديث المتفق عليه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {من صام يومًا في سبيل الله باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفًا} .
إذًا: فالصوم جنة ووقاية من النار، وكلما صام العبد بعد عن النار، فإذا كان من صام يومًا أبعد سبعين خريفًا -أي سبعين عامًا- فما بالك بمن يصوم شهرًا، وما بالك بمن يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، وما بالك بمن يصوم أكثر من ذلك! لا شك أنه أبعد ما يكون عن النار.