رابعًا: من عصى الله تعالى فينا وجب علينا أن نطيع الله تعالى فيه، ونحسن إليه بقدر المستطاع، وندعو له سرًا وعلانية، ونعدل معه ما استطعنا، ونجتنب ظلمه والإساءة إليه، إلا ما يقع من الإنسان عفوًا فإن الإنسان بشر يخطئ.
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: {كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون} .