في واقع مجتمعنا اليوم وفي جميع المجتمعات الإسلامية، نواجه تناقضًا، هذا التناقض هو كما قال عمر رضي الله عنه: [[أشكو إلى الله ضعف التقي، وجور الفاجر] ] , فعندما تنظر إلى المجتمعات الإسلامية، والمجتمعات التي فيها عاطفة وولاء للإسلام, وحب لأهل الإسلام, وغيرة على الدين في الجملة.