فهرس الكتاب

الصفحة 8853 من 10422

فيما يتعلق بموضوعنا، فقد طلب مني أن أغير الموضوع، وأن أتحدث عن بعض القضايا التي تهم المسلمين، كما جدّ في قضية أفغانستان، أو قضية المسلمين في يوغسلافيا، أو غيرها من القضايا، ولكنني رأيت أن من المهم أن أتحدث عن هذا الموضوع (الإسلام والحزبية) لأسباب: أولًا: لأن الموضوع أُجل مرة، فلا أريد أن يؤجل مرة أخرى.

وثانيًا: لأننا نريد أن نتدرب على أن لا نستغرق كثيرًا في متابعة الأحداث، ونغفل أو ننشغل عن تأصيل بعض القضايا التي يحتاجها المسلمون، فللأحداث ميدان ومجال، وينبغي أن نكون على صلة بها أولًا بأول، وأن نعرض فيها تصورات إسلامية سليمة ناضجة، ولكن هذا لا ينبغي أن يشغلنا عن بعض الموضوعات العلمية، أو الدعوية، أو العملية، التي يحتاجها المسلمون من قبل، والتي تحتاج إلى نظر وإلى تأصيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت