وإلا فلو نظرنا إلى الدين جملة، وإلى معنى الإسلام الذي هو دين الأنبياء جميعًا عليهم الصلاة والسلام؛ لوجدنا أن أول البشر وهو أبونا آدم كان نبيًا مكلمًا وكان بنوه كذلك تعلموا منه الدين، وكانوا على شريعة من الحق، بل قال ابن عباس رضي الله عنه وأرضاه: [[إن الناس ظلوا على شريعة من الهدى عشرة قرون] ] .
فالمقصود ببداية الإسلام في هذا الحديث، بدايته في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وفي أول مبعثه بدأ غريبًا بفرد واحد وأشار صلى الله عليه وسلم إلى أنه سيعود.