السؤالهل الإنسان الأعجم يؤاخذ بما يحيك في صدره ويريد أن يتكلم به ولكن لا يقدر، سواء أكان حسنًا أم سيئًا، جزاكم الله خيرًا؟
الجوابفي هذا الأمر إشكال، فإذا عزم على قول كلام، لكنه امتنع منه عجزًا، فحسب الأصول والله تعالى أعلم أنه قد يأثم بذلك، لأن النية والعزيمة القوية في قلبه لفعل الشر هي بذاتها إثم، أما إذا كان مجرد خاطر خطر في باله فهذا لا يضره سواء كان أخرسًا أم غير ذلك.