ثانيًا: سقوط ما يسمى بالاتحاد السوفيتي، ووجود الجمهوريات التي تركته وهي بأمس الحاجة إلى من يساعدها، ويأخذ بيدها، فتتنافس عليها مثل إيران وتركيا والغرب، أما المسلمون السنة فهم أصلًا ليسوا على مستوى أن يفكروا في هذا الأمر مما يظهر على المستوى الرسمي، أما على المستوى الشعبي فأمر آخر.