وصل الأمر بأدعياء الجهاد إلى درجة أن شخصًا مثل العقيد معمر القذافي يرفع راية الجهاد في سبيل الله للوقوف في وجه دول الغرب التي هي الآن تحاصره, وعندما ضاقت به السبل واستغنى عنه العدو, وأراد أن يزيله؛ لأنه أدى الدور الذي أنيط به، يأتي الآن ليستنصر ويستنفر الأمة باسم الجهاد في سبيل الله, فحذارِ حذارِ من أدعياء الجهاد فهم كثرٌ ووضعهم خطير.