يا أهل الكويت: لعلي أستسمحكم عذرًا في تقديم هذه الملاحظة بين أيديكم، ألا وهي: أننا ندرك ولا شك أن ثمة فروقًا كبيرةً بين المجتمعات الإسلامية، فلكل مجتمعٍ ظروفه، ولكل مجتمعٍ أوضاعه وأحواله، فالمجتمعات الإسلامية تتفاوت تفاوتًا بعيدًا في مدى التزامها بالسلوك الإسلامي، والأخلاقيات الإسلامية، وهذا مما لا يحتاج إلى بيان.
ومراعاة هذه الفروق من الضرورات التي لا محيص لنا عنها بحالٍ من الأحوال، فنحن نريد أن نكون جسدًا واحدًا ولحمةً واحدة، ويعز علينا ويؤذينا ويحرجنا أن يتعرض أخٌ من إخواننا، أو أخت من أخواتنا لاعتداءٍ من فاسقٍ، أو سوء ظن من صالح، ولذلك أقدم لإخواني الكويتيين ولأخواتي هذه الملاحظات: