فهرس الكتاب

الصفحة 1019 من 2431

عن عمران بن حصين قال: قال رجل: يا رسول الله، أيعرف أهل الجنة من أهل النار؟ قال: (نعم) . قال: فلم يعمل العاملون؟ قال: (كلٌّ يعمل لما خلق له، أو: لما ييسّر له) 95.

ولكن قد يخسر الإنسان كل أعماله فتصبح هباءً منثورًا؛ إن حاد عن الطريق المستقيم وأكثر من فعل المعاصي، وارتكاب الآثام.

قال تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا (21) يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا (22) وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا (23) } [الفرقان:21 - 23] .

وقال تعالى: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا (105) } [الكهف:103 - 105] .

وقال أيضًا: {كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلَاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلَاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلَاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (69) } [التوبة:69] .

وقال تعالى: {وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ (53) } [المائدة:53] .

في هذه الآية بيان أن أعمال المنافقين باطلة، وكما نعلم بأن البطلان كلمة مرادفة للخسارة، إذن حبوط وبطلان أعمالهم جعلهم يخسرون في الدنيا والآخرة.

يقول سيد قطب: «ولقد جاء الله بالفتح يومًا، وتكشفت نوايا، وحبطت أعمال، وخسرت فئات، ونحن على وعد من الله قائم بأن يجئ الفتح، كلما استمسكنا بعروة الله وحده، وكلما أخلصنا الولاء لله وحده، وكلما وعينا منهج الله، وأقمنا عليه تصوراتنا وأوضاعنا، وكلما تحركنا في المعركة على هدي الله وتوجيهه، فلم نتخذ لنا وليًّا إلا الله ورسوله والذين آمنوا» 96.

{وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا} يعني: المخلصون للمنافقين عبد الله بن أبي وأصحابه، أهؤلاء يعني: المنافقين الذين أقسموا بالله شدة أيمانهم، فإذا حلف الرجل بالله فقد حلف جهد يمينه، إن هؤلاء المنافقين مع المخلصين على دينكم في السر، فكانت النتيجة بطلان حسناتهم في الدنيا، فصاروا مغبونين بالعقوبة 97.

ثانيًا: عقوبة الخاسرين في الآخرة:

إن أخص ما يملكه الإنسان في هذه الحياة الدنيا، وأقرب شيء إليه، هي نفسه التي بين جنبيه، وأهله المقربون إليه من زوجة وأبناء وأحفاد وأرحام، فإذا خسر نفسه أو أهله فقد خسر أخص شيء وأقربه إليه، وعلى ذلك فإن خسارته سواء أكانت في نفسه أم في أهله، أم في حياته أم في آخرته، فإنها هي المصيبة العظمى والطامة الكبرى، لكن كيف يمكن أن يخسر الإنسان نفسه؟ وكيف يمكن أن يخسر أهله في الأخرة؟ هذا ما ستوضحه الآيات مع تفسيرها:

قال تعالى: {قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (12) } [الأنعام:12] .

تتحدث الآية الكريمة عن قدرة الله في الخلق فهو الخالق والمالك والمتصرف به، وعن قدرته على بعث الخلائق، ولكن أبى الظالمون إلا جحودًا، وأنكروا قدرة الله على بعث الخلائق فأوضعوا في معاصيه، وتجرؤوا على الكفر به، فكانت النتيجة أنهم خسروا دنياهم وأخراهم، وحكموا على أنفسهم بالهلاك لمخالفة الفطرة الأولى وستر العقل السليم، فهم بسبب خسارتهم لأنفسهم بإهمال العقل، وإعمال الحواس، والتقيد بالتقليد لا يؤمنون، فصاروا كمن يلقي نفسه من شاهق ليموت لغرض من الأغراض الفاسدة 98.

يقول سيد قطب: «هذه الآية ذات المد العالي والإيقاع الرهيب، تجيء في أعقاب الحديث عن التكذيب والإعراض والسخرية والاستهزاء، وما ختم به هذا الحديث، وما تخلله من التهديد المخيف، مع توجيه الأنظار والقلوب إلى الاعتبار بمصارع المكذبين المستهزئين، فيأتي بعد هذا التعرض لحقيقة الألوهية، ممثلة في الملك والفاعلية، وفي القدرة والقهر، كل ذلك لا لمجرد التقرير اللاهوتي أو الفلسفي النظري السلبي، ولكن لتقرير مقتضيات هذه الحقائق من توحيد الولاية والتوجه، وتوحيد الاستسلام والعبودية.

فيأتي موقف المواجهة للبيان والتقرير، ثم المفاصلة، ومن ثم يبدأ بتوجيه الرسول لهذه المواجهة مواجهة المشركين، الذين يعرفون أن الله هو الخالق، ولكنهم أغلقوا فطرتهم وعطلوها دون رؤية هذه الحقيقة، فعدلوا به من لا يخلق، فيجعلون له شركاء مع الله في تصريف حياتهم، مواجهتهم بالسؤال عن الملكية بعد الخلق لكل ما في السموات والأرض، وبالتالي لن يخسر في هذا اليوم إلا الذين لم يؤمنوا في الدنيا، وهؤلاء لن يخسروا شيئًا ويكسبوا شيئًا، هؤلاء خسروا كل شيء، فقد خسروا أنفسهم كلها فلم يعودوا يملكون أن يكسبوا شيئًا، ولم تعد لهم نفس تؤمن! وهو تعبير دقيق عن حالة واقعة، إن الذين لا يؤمنون بهذا الدين مع عمق ندائه وإيحائه للفطرة بموحيات الإيمان ودلائله، هؤلاء لابد أن يكونوا قد فقدوا قبل ذلك فطرتهم، وأجهزة الاستقبال، والاستجابة الفطرية في كيانهم معطلة مخربة، فهم في هذه الحالة قد خسروا أنفسهم ذاتها» 99.

وقوله أيضًا: {أُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (21) } [هود:21] .

وقوله تعالى: {لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ (22) } [هود:22] .

يقول محمد رضا في تفسيره: «كلمة {لَا جَرَمَ} تفيد التحقيق والتأكيد لما بعدها، قال الفراء: هي في الأصل بمعنى: لابد ولا محالة، ثم كثرت فحوّلت إلى معنى القسم وصارت بمعنى «حقًّا» ، ولهذا تجاب باللام نحو: لاجرم لأفعلن كذا، أي: حقًّا أنهم في الآخرة لأشد الناس خسرانًا» 100.

وفي الآية تأكيد وإثبات لما يناله هؤلاء الجاحدون المنكرون في الآية السابقة من العذاب الشديد، والخسران الأكيد، حيث أكد الله سبحانه وتعالى في الآية بأنهم لا محالة يوم القيامة أشد الناس خسرانًا، وأنهم بلغوا في الآخرة أقصى درجات الخسارة؛ لأنهم آثروا الحياة الفانية على الباقية، واشتروا الضلالة، ولذا جاء جمع «الأخسرون» فأفعل التفضيل يدل على أقصى درجات الخسارة، لا خسارة فوقها أو مثلها، بل هي فوق كل خسارة 101.

ومن العقوبات الآخروية أيضًا دخول نار جهنم والعياذ بالله، قال تعالى: {وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ (103) } [المؤمنون:103] .

في هذه الآية يبيّن جزاء المكثرين من الأعمال السيئة، فيقول الله تعالى: وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ أي: موازين أعماله الحسنة أو أعماله التي لا وزن لها ولا اعتداد بها، وهي أعماله السيئة كذا قيل، وهو مبني على اختلافهم في وزن أعمال الكفرة.

فهؤلاء ضيعوها بتضييع زمان استكمالها، وأبطلوا استعدادها لنيل كمالها، وبالتالي خسروا أنفسهم بزجّها في نار جهنم، وهم مستقرون خالدون فيها 102.

وقال تعالى: {وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ (9) } [الأعراف:9] .

يقول محمد أبو زهرة: «وخسران نفوسهم في هذا يشير إلى معانٍ ثلاثة، وهي على النحو التالي:

أولها: أنهم هم الذين كانوا بأعمالهم في الدنيا عاملين على خسارتها، فلم تكن الخسارة لاحقة بهم من غيرهم.

ثانيها: أن العذاب خسارة للنفس أي خسارة، وأنهم هم الذين جلبوا لها هذه الخسارة الخالدة.

ثالثها: أنهم كانوا يحسبون في ضلالهم في الدنيا أنهم يكسبون بغطرستهم وكبريائهم واغترارهم بمظاهر القوة، فبيّن الله تعالى أنهم الأخسرون أعمالًا، وذلك عند ميزان الأعمال بميزان الخير والشر، لا بميزان الغرور والاستكبار» 103.

ونختم بقوله تعالى: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (53) } [الأعراف:53] .

موضوعات ذات صلة:

الإهلاك، الجنة، السعادة، العذاب، الفلاح، النار

1 مقاييس اللغة، ابن فارس، 2/ 182.

2 انظر: التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي، ص 312.

3 انظر: العذب النمير، 3/ 85.

4 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 231 - 232.

5 انظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني، ص 202 - 203.

6 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 3/ 356، لسان العرب، ابن منظور 11/ 390، المصباح المنير، الفيومي 2/ 363.

7 الكليات، الكفوي ص 567.

8 مقاييس اللغة، ابن فارس، 4/ 450.

9 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 11/ 350، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 1/ 182.

10 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، رقم 3606.

11 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الشهادات، باب ما قيل في شهادة الزور، رقم 2653.

12 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان الكبائر وأكبرها، رقم 262.

13 انظر: جامع البيان، الطبري، 1/ 660.

14 انظر: جامع البيان، الطبري، 1/ 664، أنوار التنزيل، البيضاوي، 1/ 393.

15 انظر جامع البيان، الطبري 1/ 665، زهرة التفاسير، محمد أبو زهرة 1/ 389.

16 انظر: روح المعاني، الألوسي، 1/ 587، زهرة التفاسير، محمد أبو زهرة، 1/ 390، المبصر لنور القرآن، نائلة صبري، 1/ 224.

17 انظر: التفسير المنير، الزحيلي، 21/ 15، المقتطف من عيون التفاسير، المنصوري، 4/ 188.

18 في ظلال القرآن، 21/ 2747.

19 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الطهارة، باب فضل الوضوء، رقم 534.

20 انظر: تفسير المراغي، 28/ 149، الأساس في التفسير، سعيد حوى، 10/ 5983.

21 المستقصى في أمثال العرب، الزمخشري، 1/ 416.

22 تفسير المراغي، 28/ 149.

23 الأساس في التفسير، سعيد حوى، 10/ 5983.

24 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب، 11/ 1820، أيسر التفاسير، الجزائري، 2/ 508، صفوة البيان لمعاني القرآن، لحسنين مخلوف، ص 283، المقتطف من عيون التفاسير، للمنصوري، 2/ 498.

25 انظر: تفسير الشعراوي، 6/ 3518، زهرة التفاسير، محمد أبو زهرة، 5/ 2444.

26 فتح القدير، الشوكاني، 2/ 118.

27 انظر: زهرة التفاسير، محمد أبو زهرة، 5/ 2450.

28 انظر: منهاج المسلم، الجزائري، ص 39.

29 انظر: زهرة التفاسير، محمد أبو زهرة، 5/ 2480، المبصر لنور القرآن، نائلة صبري، 7/ 96.

30 الوسيط، الواحدي 2/ 263.

31 انظر: المصدر السابق، 2/ 264، زهرة التفاسير، محمد أبو زهرة، 5/ 2481.

32 محاسن التأويل، القاسمي، 6/ 2285.

33 انظر: نظم الدرر، البقاعي، 2/ 625، محاسن التأويل، القاسمي، 6/ 2286.

34 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الديات، باب ما جاء في تشديد قتل المؤمن، رقم 1395.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، رقم 5077.

35 تفسير المنار 8/ 130 - 131 بتصرف.

36 انظر: الدرر المنثور، السيوطي 3/ 366.

37 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب، 8/ 1222، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 8/ 243.

38 انظر: جامع البيان، 1/ 222، في ظلال القرآن، سيد قطب، 1/ 52.

39 انظر: جامع البيان، الطبري، 1/ 222.

40 مفاتيح الغيب، 30/ 18.

41 مجموع فتاوى ابن تيمية 32/ 235.

42 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب، 28/ 3580، المبصر لنور القرآن، نائلة صبري، 28/ 238.

43 انظر: الصد عن سبيل الله في ضوء القرآن الكريم، عبد السلام اللوح، وزكريا الزميلي، مجلة الجامعة الإسلامية، غزة، ص 33.

44 انظر: أيسر التفاسير، الجزائري، 2/ 532، التحرير والتنوير، ابن عاشور، 12/ 34.

45 انظر: أيسر التفاسير، الجزائري، 2/ 534، التحرير والتنوير، ابن عاشور، 12/ 38، المقتطف من عيون التفاسير، المنصوري، 2/ 518.

46 انظر: تفسير المنا، محمد رشيد رضا، 5/ 430.

47 أخرجه النسائي في سننه، كتاب الإمامة، باب التشديد في ترك الجماعة، رقم 847.

وحسنه الألباني في تعليقه على مشكاة المصابيح، رقم 1067.

48 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 4/ 149.

49 التحرير والتنوير، ابن عاشور، 4/ 121.

50 انظر: زهرة التفاسير، محمد أبو زهرة، 3/ 1444.

51 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي، 30/ 18، المبصر لنور القرآن، نائلة صبري، 9/ 237.

52 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان خصال المنافق، رقم 211.

53 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب، 1/ 51.

54 جامع البيان، 1/ 242.

55 انظر: المصدر السابق 1/ 222.

56 المقتطف من عيون التفاسير، المنصوري، 1/ 60.

57 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب، 8/ 1270.

58 انظر: جامع البيان، الطبري، 5/ 145.

59 انظر: روح المعاني، الألوسي، 5/ 126، أضواء البيان، الشنقيطي، 2/ 261.

60 انظر: نظم الدرر، البقاعي، 3/ 75، فتح القدير، الشوكاني، 2/ 261.

61 زهرة التفاسير، محمد أبو زهرة، 6/ 2910.

62 انظر: زهرة التفاسير، محمد أبو زهرة، 6/ 2911، المبصر لنور القرآن، نائلة صبري، 9/ 10.

63 انظر: روح المعاني، الألوسي، 13/ 135، المبصر لنور القرآن، نائلة صبري، 24/ 147.

64 النكت والعيون، 2/ 30، بتصرف.

65 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 2/ 317، إرشاد العقل السليم، أبو السعود، 2/ 461.

66 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 4/ 80.

67 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب، 17/ 2388، إرشاد العقل السليم، أبو السعود، 4/ 682، تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 469، زهرة التفاسير، محمد أبو زهرة، 9/ 4892.

68 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 6/ 524.

69 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 402.

70 انظر: الدر المنثور، السيوطي، 3/ 504، فتح البيان، القنوجي 4/ 413.

71 انظر: في رحاب التفسير، كشك، 9/ 363.

72 قالوا في المثل، موسوعة في الأمثال والحكم السائرة نثرًا وشعرًا، عيسى عطا الله، 1/ 155.

73 أخرجه الترمذي في سننه، كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة التوبة، رقم 3092.

قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح» .

74 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب أداء الخمس من الإيمان، رقم 53.

75 انظر: معارج القبول، حافظ حكمي 2/ 597.

76 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والأدب، باب تفسير البر والإثم، رقم 6516.

77 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب لم يكن النبي فاحشًا ولا متفحشًا، رقم 6029.

78 أخرجه الترمذي في سننه، كتاب الإيمان، باب في استكمال الإيمان والزيادة والنقصان، رقم 2612.

قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح» .

79 أخرجه الترمذي في صحيحه، كتاب البر والصلة عن رسول الله، باب ما جاء في معاني الأخلاق، رقم 2018.

قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب» .

وصححه الألباني في صحيح الترمذي، رقم 1642.

80 انظر: نحو ثقافة إسلامية أصيلة، عمر الأشقر، ص 250.

81 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور، 7/ 118.

82 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الدعوات، رقم 3540.

قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب» .

وصححه الألباني في صحيح الترمذي، رقم 3540.

83 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الصلاة، باب ما جاء في الصلاة عند التوبة، رقم 406، وابن ماجه في سننه، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في أن الصلاة كفارة، رقم 1395.

وحسنه الترمذي.

84 انظر: الأربعين في أصول الدين، الغزالي، ص 143، قطوف دانية من الكتاب والسنة، محمود القيسية، ص 181.

85 انظر: أيسر التفاسير، الجزائري، 3/ 567، المبصر لنور القرآن، لنائلة صبري، 18/ 131.

86 انظر: الأخلاق في الإسلام، كايد فرعوس وخالد القضاة وغيرهم، ص 123.

87 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 129.

88 البحر المحيط، أبو حيان، 3/ 485.

89 في رحاب التفسير، كشك، 1/ 763.

90 النكت والعيون، 2/ 100.

91 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجنائز، باب ما قيل في أولاد المشركين، رقم 1385.

92 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود، 2/ 85، تفسير المراغي، 1/ 204، زهرة التفاسير، محمد أبو زهرة، 3/ 1302.

93 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الزهد، باب أي الناس خير وأيهم شر، رقم 233.

قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

94 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والأدب، باب تحريم ظلم المسلم وخذله واحتقاره ودمه وعرضه وماله، رقم 6543.

95 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب القدر، باب جف القلم على علم الله، رقم 6596.

96 في ظلال القرآن، 6/ 917.

97 انظر: الواضح في تفسير القرآن الكريم، ابن وهب الدينوري، 1/ 201، أيسر التفاسير، أبو بكر الجزائري، 1/ 519.

98 انظر: نظم الدرر، البقاعي 2/ 595، تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 214.

99 في ظلال القرآن، 2/ 1047 - 1053، باختصار.

100 تفسير المنار، 12/ 57.

101 انظر: زهرة التفاسير، محمد أبو زهرة، 7/ 3694، المبصر لنور القرآن، نائلة صبري، 12/ 22

102 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود، 5/ 83، روح المعاني، الألوسي، 17/ 99.

103 زهرة التفاسير، 5/ 2789.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت