فهرس الكتاب

الصفحة 864 من 2431

••اللعنة في الدنيا والآخرة، قال تعالى: (? ? ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ?) [النور: 23] إن الذين يقذفون العفائف الغافلات بالفواحش عذبوا في الدنيا بالحد، والحد الذي قرره الشارع الحكيم يتمثل في قوله عز وجل: (ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ں ں) [النور: 4] . حيث بينت الآية الكريمة حد القاذف بجلده ثمانين جلدة وعدم قبول شهادتهم 132.

••الحرب والهلاك، وفي هذه الآية الحديث عن الربا ومستحله، وما يجده من عقاب دنيوي لقاء هذه الجريمة، قال تعالى: (? ? ? ? ? ? ? ) [البقرة: 279] . حيث خوفهم إن لم يتركوه بإهلاك من الله تعالى ورسوله 133.

••الجلد مئة جلدة، قال تعالى: (? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [النور: 2] . مائة جلدة هذا حد الزاني الحر البالغ البكر، وكذلك الزانية البالغة البكر الحرة وثبت بالسنة تغريب عام والرجم بالحجارة حتى الموت للمحصن 134.

••قطع يد السارق، ويقول تعالى حاكمًا وآمرًا بقطع يد السارق والسارقة في الدنيا: (? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹٹ ? ? ?) [المائدة: 38] .

ثانيا: العقوبة في الآخرة

••أمّا عقوبة الله الآجلة على المعاصي وما اقترف من المحرمات في الآخرة فأنواع:

أحدها: العذاب الجسدي في نار جهنم بألوان العذاب من الإحراق بالنار، وأكل الزقوم، وشرب الماء الحميم، وضرب المقامع، وقيد السلاسل وغير ذلك من ألوان العذاب.

الثاني: العذاب الروحاني بالطرد والإهانة، واللعن والإعراض عنه.

الثالث: غضب الله عليه، ومنعه من رؤيته، وهما أشد أنواع العذاب كما قال سبحانه وتعالى، عن الكفار: (? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک) [المطففين: 15 - 16] 135.

فمن العقوبات الأخروية التي قررها الله عز وجل جزاء من قتل مؤمنًا عامدًا قتله، مريدًا إتلاف نفسه فقد حدد الله له جزاء عظيمًا.

قال تعالى: (گ گ گ ? ? ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ?) [النساء: 93] .

••له عذاب جهنم خالدًا فيها.

••غضب الله عليه بقتله إياه متعمدًا.

••أبعده من رحمته وأخزاه 136.

وبالإضافة إلى الجزاء الدنيوي لمن يقطع الطريق على الناس ويرهبونهم حدد الله سبحانه وتعالى لهم عقاب أخروي حيث قال جل جلاله: {وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [المائدة: 33] .

لهم في الآخرة عذاب عظيم لعظم ذنوبهم وظاهره أن العقوبة في الدنيا لا تكون كفارة للمحاربين بخلاف سائر الحدود من سرقة وزنا.

وكذلك من يرمي المحصنات فله جزاءين في الدنيا والآخرة، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 23] .

وفي يوم الآخرة بالنار، كما ولهم عذاب عظيم 137.

موضوعات ذات صلة:

الحلال، الذنب، الزنا، السؤال، الشرب، الطعام، الفواحش

1 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 2/ 45.

2 انظر: أساس البلاغة، الزمخشري 1/ 184، مختار الصحاح، الرازي ص 71، المصباح المنير، الفيومي 1/ 131، تاج العروس، الزبيدي 31/ 452، معجم اللغة العربية المعاصرة، أحمد عمر 1/ 481.

3 التوقيف، المناوي ص 137.

4 مقاليد العلوم في الحدود والرسوم، السيوطي ص 63.

5 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبدالباقي ص 196 - 198.

6 انظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني ص 193.

7 جمهرة اللغة، ابن دريد 1/ 386، العين، الفراهيدي 3/ 132

8 الكليات، الكفوي ص 494

9 انظر: معجم لغة الفقهاء، قلعجي وقنيبي ص 412.

10 الفروق اللغوية، العسكري ص 229.

11 انظر: المصدر السابق.

12 انظر: الصحاح، الفارابي 4/ 1672، المخصص، ابن سيده 4/ 68.

13 انظر: التعريفات، الجرجاني ص 92.

14 انظر: التيسير في أحاديث التفسير، الناصري 3/ 365.

15 انظر: التفسير الوسيط، مجمع البحوث 2/ 837.

16 معالم التنزيل، البغوي 1/ 650.

17 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 2/ 970.

18 أخرجه البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى، باب ترك الحكم بتقليد أمثاله من أهل العلم حتى يعلم مثل علمهم، 210، 261.

19 انظر: تفسير المنار، محمد رشيد رضا 5/ 178.

20 انظر: أحكام القرآن، ابن العربي 3/ 166.

21 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب اللباس، باب ما جاء في لبس الفراء، 4/ 220، رقم 1726.

وحسنه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 609، رقم 3194.

22 الأم، الشافعي 7/ 371.

23 المصدر السابق.

24 انظر: تفسير المراغي 8/ 51.

25 انظر: أيسر التفاسير، الجزائري 1/ 456.

26 جامع البيان، الطبري 9/ 495.

27 الوسيط، الواحدي 2/ 151.

28 تفسير الراغب الأصفهاني 4/ 261.

29 انظر: تأويلات أهل السنة، الماتريدي 10/ 76، الهداية إلى بلوغ النهاية، مكي بن أبي طالب 8/ 5497 و روح المعاني، الألوسي 10/ 260.

30 انظر: تفسير القرآن، السمعاني 4/ 126.

31 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 13/ 257.

32 انظر: تأويلات أهل السنة، الماتريدي 10/ 76.

33 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الطلاق، باب قوله: (لم تحرم ما أحل الله لك) ، 7/ 44، رقم 5267.

34 انظر: ظلال القرآن، سيد قطب 6/ 3615.

35 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 79.

36 انظر: مختصر معالم التنزيل، عبدالله الزيد ص 227.

37 أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، كتاب الزهد، باب كلام ابن عباس رضي الله عنه، 7/ 135، رقم 34773.

38 انظر: أيسر التفاسير، الجزائري 2/ 178.

39 انظر: تفسير ابن عرفة 2/ 227، العذب النمير، الشنقيطي 3/ 305.

40 التفسير الوسيط، مجمع البحوث 6/ 1155.

41 انظر: مدارك التنزيل، النسفي 2/ 420.

42 أخرجه ابن بطة في الإبانة الكبرى، 4/ 166، رقم 1641.

43 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الشهادات، باب ما قيل في شهادة الزور، 3/ 172، رقم 2653.

44 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأيمان والنذور، باب اليمين الغموس، 8/ 137، رقم 6675.

45 انظر: عقيدة التوحيد، صالح الفوزان ص 74.

46 انظر: كتاب التوحيد، صالح الفوزان ص 13.

47 انظر: موسوعة الأخلاق والزهد والرقائق، ياسر عبد الر حمن 2/ 26.

48 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب لا يسب الرجل والديه، 8/ 3، رقم 5973.

49 انظر: موسوعة فقه القلوب، التويجري 2/ 1568.

50 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات، باب ما يباح به دم المسلم، 3/ 1302، رقم 1676.

51 الجامع لأحكام القرآن 6/ 146.

52 انظر: لباب التأويل، الخازن 2/ 36.

53 انظر: جامع البيان، الطبري 9/ 57.

54 انظر: التفسير الوسيط، مجمع البحوث 7/ 1545.

55 انظر: جامع البيان، الطبري 17/ 446 - 447.

56 انظر: موارد الظمآن لدروس الزمان، عبدالعزيز السلمان 5/ 261.

57 انظر: صفوة التفاسير، الصابوني 1/ 127.

58 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 245.

59 أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 3/ 909.

60 الربائب: بنات الزوجات من غير أزواجهن الذين معهن.

انظر: تاج العروس، الزبيدي 2/ 468.

61 انظر: فتح القدير، الشوكاني 1/ 511.

62 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب النكاح، باب تحريم الجمع بين المرأة وعمتها أو خالتها في النكاح، 2/ 1028، رقم 1408.

63 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الرضاع، باب تحريم ابنة الأخ من الرضاعة، 2/ 1071، رقم 1447.

64 انظر: التيسير في أحاديث التفسير، الناصري 1/ 327.

65 انظر: لباب التأويل، الخازن 1/ 361.

66 انظر: فتح القدير، الشوكاني 1/ 523.

67 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 3/ 72.

68 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 1/ 139.

69 انظر: معالم التنزيل، البغوي 2/ 81.

70 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 12/ 424.

71 انظر: جامع البيان، الطبري 9/ 492.

72 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الذبائح والصيد، باب أكل كل ذي ناب من السباع، 7/ 96، رقم 5530.

73 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب ما يندب للمحرم وغيره قتله من الدواب في الحل والحرم، 2/ 857، رقم 1198.

74 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب غزوة خيبر، 5/ 136، رقم 4219.

75 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان، باب تحريم أكل كل ذي ناب من السباع، وكل ذي مخلب من الطير، 3/ 1534، رقم 1934.

76 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب جزاء الصيد، باب ما يقتل المحرم من الدواب، 3/ 13، رقم 1829.

77 أخرجه ابن ماجه في سننه، أبواب الصيد، باب ما ينهى عن قتله، 4/ 377، رقم 3224.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 1170، رقم 6968.

78 انظر: موسوعة الفقه الإسلامي، التويجري 4/ 317.

79 انظر: تيسير العلام، عبد الله البسام 2/ 449.

80 انظر: مختصر الفقه الإسلامي، التويجري ص 725.

81 انظر: المصدر السابق.

82 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 7/ 80.

83 انظر: مدارك التنزيل، النسفي 1/ 225.

84 انظر: مختصر الفقه الإسلامي، التويجري ص 725.

85 أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين، كتاب الأطعمة 4/ 141، رقم 7144.

قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

86 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 29.

87 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب قوله: (إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرًا في كتاب الله) ، 6/ 66، رقم 4662.

88 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 11/ 280.

89 انظر: التفسير المنير، الزحيلي 10/ 209.

90 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب جزاء الصيد، باب لا ينفر صيد الحرم، 3/ 14، رقم 1833.

91 انظر: التفسير الوسيط، الزحيلي 1/ 500.

92 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب جزاء الصيد، باب حرم المدينة، 3/ 20، رقم 1867.

93 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب فضل المدينة، 2/ 995، رقم 1370.

94 أخرجه ابن حبان في صحيحه، كتاب الإيمان، ذكر الخبر الدال على أن الإسلام ضد الشرك 1/ 487، رقم 252، وأبو يعلى الموصلي في مسنده، مسند أبي سعيد الخدري، 2/ 533، رقم 1406.

وصححه الألباني في التعليقات الحسان، 1/ 313.

95 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 380.

96 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب ما ذكر عن بني إسرائيل، 4/ 171، رقم 3463.

97 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأحكام، باب من استرعي رعية فلم ينصح، 9/ 64، رقم 7151.

98 انظر: الكشاف، الزمخشري 1/ 233.

99 انظر: تفسير السمرقندي 1/ 284.

100 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين فاجرة بالنار 1/ 122، رقم 137.

101 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب من وصل وصله الله، 8/ 6، رقم 5988.

102 انظر: محاسن التأويل، القاسمي 8/ 49.

103 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب غزوة الطائف، 5/ 156، رقم 4326.

104 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 74.

105 أخرجه أبو داود في سننه، أول كتاب الجهاد، باب في الوفاء للمعاهد وحرمة ذمته، 4/ 389، رقم 2760.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 1102، رقم 6456.

106 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 481.

107 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 12/ 167.

108 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الحدود، باب إثم الزناة، 8/ 164، رقم 6810.

109 انظر: الهداية إلى بلوغ النهاية، مكي بن أبي طالب 6/ 4192.

110 انظر: المجموع شرح المهذب، النووي 9/ 391.

111 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 3/ 1229.

112 انظر: لباب التأويل، الخازن 1/ 148.

113 انظر: التفسير الوسيط، مجمع البحوث 3/ 1155.

114 انطر: تفسير المنار، محمد رشيد رضا 7/ 56.

115 انطر: روائع البيان، الصابوني 1/ 560.

116 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المظالم والغصب، باب صب الخمر في الطريق، 3/ 132، رقم 2464.

117 انظر: تفسير المراغي، 4/ 222.

118 انظر: جامع البيان، الطبري 8/ 151.

119 انظر: البحر المديد، ابن عجيبة 7/ 347.

120 انظر: أسباب النزول، الواحدي 476.

121 انظر: روح المعاني 14/ 225.

122 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 17/ 303.

123 انظر: الموافقات، الشاطبي ص 5.

124 انظر: نظرية المقاصد عند الإمام الشاطبي، أحمد الريسوني ص 6.

125 انظر: مقاصد الشريعة الإسلامية ومكارمها ص 3.

126 انظر: الوجيز في إيضاح قواعد الفقه الكلية، أبو الحارث الغزي 191.

127 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 13/ 168.

128 انظر: المسكرات والمخدرات، أحمد الأزرق ص 30.

129 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 68.

130 انظر: البحر المديد، ابن عجيبة 2/ 35.

131 انظر: جامع البيان، الطبري 10/ 276.

132 انظر: لباب التأويل، الخازن 3/ 289.

133 انظر: تفسير السمرقندي 1/ 184.

134 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 12/ 159.

135 انظر: موسوعة فقه القلوب، التويجري 1/ 422.

136 انظر: جامع البيان، الطبري 9/ 57.

137 انظر: لباب التأويل، الخازن 3/ 289.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت