فهرس الكتاب

الصفحة 1220 من 2431

وقال ابن كثير: «أي: الفهم والعلم والجد والعزم والإقبال على الخير ... والاجتهاد فيه وهو صغير حدث» 52.

فالحكم: هو العلم والفهم والجد والعزم، والمعرفة بالأحكام، وفهم التوراة والحكمة.

{وَحَنَانًا} عطف على الحكم، أي: وآتيناه الحكم وحنانا، والتنوين للتعظيم والتفخيم، والحنان: الرفق واللين والشوق والعطف، ولقد ملأ الله قلب يحيى بالحنان لأبويه ولغيرهما، فكان برا بأبويه ورحيما بالناس.

{وَزَكَاةً} : «وآتاه الطهارة والعفة ونظافة القلب والطبع، يواجه بها أدران القلوب ودنس النفوس فيطهرها ويزكيها» 53.

{وَكَانَ تَقِيًّا} مطيعًا لله عز وجل، يمتثل ما أمره به ويجتنب ما نهى عنه، {وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ} : محافظا على البر لهما والإحسان إليهما، {وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا} : «ولم يكن متكبرًا متعاليًا عن قبول الحق والإذعان له، أو متطاولًا على الخلق، وقيل: الجبار هو الذي لا يرى لأحد عليه حقًّا» 54.

{وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا} : «سلم الله تعالى على يحيى وحياه في المواطن التي يكون الإنسان فيها في غاية الضعف والحاجة وقلة الحيلة والفقر إلى الله تعالى عظيم الحول» 55.

1.الترغيب في كفالة اليتيم.

حرص الأحبار من بني إسرائيل على كفالة مريم وتنافسوا على ذلك تنافسا شريفا وصل بهم إلى حد الاقتراع لحرص كل واحد منهم على الأجر والثواب، فمريم بنت إمامهم ومعلمهم، وهي طفلة يتيمة تحتاج إلى يد حانية وإلى قلب عطوف، يقودها إلى بر الأمان، ولقد حثنا الإسلام على كفالة اليتيم، وأمر بإصلاح شأنه والمحافظة على ماله، وتنميته، حتى يبلغ سن الرشد.

2.ثبوت كرامات الأولياء.

فهذا الرزق الذي ساقه المولى عز وجل لمريم بغير حساب وبهذا الأمر العجاب كرامة لها. والكرامة هي أمر خارق للعادة يظهره الله على يد عبد صالح غير مدع للرسالة.

وهي مأخوذة من (? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [آل عمران: 37] .

وعقيدة أهل السنة والجماعة الإيمان بها، والتسليم لها إذا وقعت أوصلت للسامع عن طريق الرواة الثقات. قال الإمام القاسمي: (( وفي الآية،(? ? ? ? ? ? ? ?) دليل على وقوع الكرامة لأولياء الله تعالى كما وقعت لخبيب بن عدي الأنصاري رضي الله عنه 56 حين أسر بمكة وحبس بها فخرجوا به من مكة ليقتلوه في الحل، وقد وجد عنده وهو في محبسه قطف من العنب، جاء إليه من عند الله عز وجل كرامة له وتثبيتا لقلبه والقصة في صحيح البخاري 57.

وقال الإمام الطحاوي رحمه الله: «ونؤمن بما جاء من كراماتهم، وصح عن الثقات في رواياتهم» 58.

3.مشروعية القرعة.

من الأحكام المستفادة من القصة: مشروعية القرعة.

قال تعالى: (? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [آل عمران:44] .

قال الإمام القرطبي رحمه الله: (( استدل بعض علمائنا بهذه الآية على إثبات القرعة، وهي أصل في شرعنا لكل من أراد العدل في القسمة، وهي سنة عند جمهور الفقهاء في المستويين في الحجة ليعدل بينهم وتطمئن قلوبهم، وترتفع الظنة عمن يتولى قسمتهم، ولا يفضل أحد منهم على صاحبه إذا كان المقسوم من جنس واحد؛ إتباعا للكتاب والسنة ) )59.

4.الربوبية.

تتجلى لنا معاني الربوبية في هذه القصة العظيمة، إذ لا يكاد تخلو كلّ جملة من جمل الدعاء الذي رفعه زكريا عليه السلام من ندائه وخطابه لربه (ربّ) ، ففي سورة آل عمران تكررت ثلاث مرات (قال ربّ) ، وفي سورة مريم خمس مرات (ربّ) ، وفي سورة الأنبياء مرة واحدة، وهذا يعني أنه ينطق بها في كل جملة ومع كل دعوة، وهذا يعني استحضاره لمعاني الربوبية حين يلهج لسانه بكلمة ربّ، الخلق والرزق والإمداد والعطاء واللطف والرحمة والعناية والرعاية، والقدرة والعظمة، واستشعاره حين ينطقها بعظمة الله ومحبته وقربه من عباده.

5.حب الولد فطرة إنسانية.

جبلت النفوس على حب الولد، فالولد هو قرة العيون، وثمرة الفؤاد، وفلذة الأكباد، وبهجة النفوس وزينة الحياة.

قال تعالى: (? ? ? ? ?پ پ پ پ ? ? ? ? ? ?) [الكهف: 46] .

6.الولد هبة من الله عز وجل وإنعام منه سبحانه.

قال تعالى: (? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [الشورى: 49 - 50] .

وقال تعالى في سورة النحل (? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [النحل: 72] .

فالولد هبة وإنعام من الله، وحب الولد فطرة إنسانية. ولقد جاء الإسلام بما يلائم هذه الفطرة، ويدعمها، فهذا أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام يدعو المولى عز وجل فيقول (? ? ? ? ? ?) [الصافات: 100] .

ويستجيب المولى عز وجل لدعوته ويصلح له في ذريته قال تعالى: (? ? ? ?) [الصافات: 101] ، وهو إسماعيل عليه السلام.

ويقول سبحانه أيضًا: (? ? ? ? ? ?) [الصافات:112] .

ولقد دعا صلى الله عليه وسلم لأنس إبن مالك بكثرة الولد فقال: (اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيما أعطيته) 60.

وقد استجاب الله دعوة نبيه وأكثر لأنس المال والولد وبارك له فيما أعطاه.

ومن هنا: «فإن طلب الولد الصالح أمر مرغوب، فالولد الصالح رحمة من الله ونعمة، وبه يصلح البيت ويصلح المجتمع وتستقيم الحياة.

7.فضل الدعاء.

حوى دعاء زكريا عليه السلام آدابا كثيرة ومعاني سامية ففي قوله تعالى: (پ ? ? ? ?) ما يدل على أن أفضل الدعاء ما كان في الخفاء فإنه أقرب إلى الإخلاص، وأدعى للخشوع، وأرجى للقبول ونتعلم من دعاء زكريا عليه السلام: تحري الأوقات الشريفة الفاضلة المباركة، قال تعالى: (? ? ? ?) فإنه عليه السلام لما رأى كرامة مريم ازداد إيمانا على إيمان، ويقينا على يقين، فتوجه بالدعاء وهو في هذا المقام الأسنى والمكان الأسمى، في بيت الله عز وجل حيث تتنزل الخيرات والبركات والرحمات؛ ومن هنا فإن بركة الوقت مع سمو المكان مع علو الحال والمقام الذي يكون عليه الداعي كل هذه العوامل تكون أدعى إلى قبول الدعاء.

قال ابن القيم: «وأما قول زكريا (ٹ ٹ ? ? ?) فقد قيل: إنه دعاء المسألة، والمعنى إنك عودتني إجابتك وإسعافك ولم تشقني بالرد والحرمان، فهو توسل إليه تعالى بما سلف من إجابته وإحسانه، كما حكي أن رجلا سأل رجلا وقال: أنا الذي أحسنت إليّ وقت كذا وكذا، فقال: مرحبا بمن توسل إلينا بنا وقضى حاجته، وهذا ظاهر هنا، ويدل عليه أنه قدم ذلك أمام طلبه الولد وجعله وسيلة إلى ربه فطلب منه أن يجاريه على عادته التي عوده من قضاء حوائجه إلى ما سأله 61.

وذكر ابن القيم في فضل إخفاء الدعاء فوائد جمة: «أحدها: أنه أعظم إيمانا لأن صاحبه يعلم أن الله تعالى يسمع دعاءه الخفي، وليس كالذي قال: إن الله يسمع إن جهرنا ولا يسمع إن أخفينا.

ثانيها: أنه أعظم في الأدب والتعظيم، ولهذا لا تخاطب الملوك ولا تسأل برفع الأصوات، وإنما تخفض عندهم الأصوات ويخف عندهم الكلام بمقدار ما يسمعونه، ومن رفع صوته لديهم مقتوه، ولله المثل الأعلى، فإذا كان يسمع الدعاء الخفي فلا يليق بالأدب بين يديه إلا خفض الصوت به.

ثالثها: أنه أبلغ في التضرع والخشوع الذي هو روح الدعاء ولبه ومقصوده، فإن الخاشع الذليل الضارع إنما يسأل مسألة مسكين ذليل قد انكسر قلبه، وذلت جوارحه، وخشع صوته، حتى إنه ليكاد تبلغ به ذلته ومسكنته وكسره وضراعته إلى أن ينكسر لسانه، فلا يطاوله بالنطق فقلبه سائل طالب مبتهل ولسانه لشدة ذله وضراعته ومسكنته ساكت، وهذه الحالة لا يتأتى معها رفع الصوت بالدعاء أصلًا.

رابعها: أنه أبلغ في الإخلاص.

خامسها: أنه أبلغ في جمعه القلب على الله تعالى في الدعاء، فإن رفع الصوت يفرقه ويشتته، فكلما خفض صوته كان أبلغ في تجريد همته وقصده للمدعو سبحانه وتعالى.

سادسها: أنه دال على قرب صاحبه من الله، وأنه لاقترابه منه وشدة حضوره يسأله مسألة أقرب شيء إليه، فيسأله مسألة مناجاة للقريب، لا مسألة نداء البعيد للبعيد. ولهذا أثنى سبحانه على عبده زكريا بقوله: (پ ? ? ? ? ) ) ) 62.

وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الله بن حكيم قال: (( خطبنا أبو بكر رضي الله عنه ثم قال: أما بعد، فإني أوصيكم بتقوى الله، وتثنوا عليه بما هو له أهل، وتخلطوا الرغبة بالرهبة، وتجمعوا الإلحاف بالمسألة، فإن الله عز وجل أثنى على زكريا وأهل بيته فقال:(? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ) )) 63.

8.فضل المداومة على ذكر الله عز وجل.

والذكر من أفضل الأعمال ومن أجل القربات، ولقد جمعت هذه الآية بين فضيلة الذكر والتفكر والدعاء.

وزكريا عليه السلام رغم احتباس لسانه عن كلام الناس إلا أن المولى عز وجل قد أمره بالذكر: (ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ں ں ? ?) [آل عمران: 41] .

قال القرطبي: «أمره الله تعالى بألا يترك الذكر في نفسه مع اعتقال لسانه، وقال محمد بن كعب القرظي: لو رخّص لأحد في ترك الذكر لرخص لزكريا عليه السلام لما حبس لسانه عن كلام الناس، ولرخص للمجاهد في سبيل الله حين ينشغل بقتال الأعداء، ولكن الله عز وجل أمر زكريا مع منعه من كلام الناس بمداومة الذكر، وأمر المجاهدين بكثرة الذكر.

قال تعالى: (? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [الأنفال: 45] » 64.

9.دروس في الدعوة.

ويعلمنا زكريا عليه السلام درسًا هامًّا في الدعوة إلى الله عز وجل، وهو أن لا يتخلى الدعاة عن دعوتهم أبدًا، وأن يعيشوا بها ويتعايشوا معها في كل زمان ومكان، وفي كل الظروف والأحوال، وأن لا يقصروا فيها مهما كانت العوائق والمثبطات، وأن يجندوا لها كل ما يملكون من قدرات وطاقات وأوقات وملكات وإمكانيات، وأن لا يستقلوا أي عمل أو جهد دعويٍّ مهما كان يسيرًا؛ فزكريا عليه السلام وهو ممنوع عن الكلام لكنه يعتمد في دعوته على الإشارة، وهي بديل الكلام ووسيلة من وسائل التعبير.

قال تعالى: (? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [مريم: 11] .

فإذا حرم الدعاة من وسيلة دعوية فليلجئوا إلى غيرها، وإذا أغلق أمامهم باب فليطرقوا بابا آخر، فمن داوم قرع الأبواب ولج. فعلى الدعاة إلى الله أن يتزودوا بالعزم واليقين.

كما يعلمنا الاهتمام والاشتغال بأمر الدعوة ومستقبلها، فقد همّ زكريا أن لا يجد من يراه أهلا لحمل أمانة الدعوة والاضطلاع بمهامها، فخاف من تقصير محتمل ممن سيخلفونه.

10.أثر الدعاء للأبناء في صلاحهم، فينبغي المبادرة إلى الدعاء.

قوله تعالى في وصف يحيى: (?) : السيادة الحقيقية في طاعة الله وفي تقواه وفي العلم والعمل.

قوله تعالى: (?) نستفيد من هذه الصفة التي وصف الله بها يحيى عليه السلام: أن حبس النفس عن الشهوات أمر محبوب ومطلب مرغوب، قال الإمام ابن تيمية: (( المحبوس من حبس قلبه عن ربه، والمأسور من أسره هواه. ) )65.

قوله في وصف يحيى: (? ? ? ) [مريم: 12] .

حثٌّ على الهمة العالية والعزيمة القوية في طلب العلم والعمل به.

(پ پ پ پ) : أهمية التربية الراشدة، منذ الصّبا، ويحيى عليه السلام في صباه نموذجٌ يحتذى وأسوة ترتجى.

(? ? ?) تربية القلوب على الرحمة والعطف والحنان، والحنان والرقة والرحمة عطاء من الله تعالى، ومن مكارم الأخلاق التي مدحها القرآن.

() الزكاة: الطهارة والنماء، وتزكية الأنفس تطهيرها والنهوض بها، وهذا من مقاصد التربية الراشدة.

(? ?) غرس التقوى والمراقبة في نفوس الأبناء والتلاميذ.

(? ? ? ? ٹ ٹ ٹ) بر الوالدين من أجلّ وأعظم مكارم الأخلاق، فهما أحق الناس بحسن الصحبة.

11.تعهد الكفيل لمن يكفله بالتربية والنصح والإرشاد والمراقبة، والحرص على الخير.

12.علو همة الأنبياء في الصلاح والخير.

وينبغي على الداعي أن يكون موقنًا بالإجابة، وحسن الظن بالله عز وجل وواثقًا بما عند الله، فعن أبى هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم: (إن الله يقول أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا دعاني) 66.

وفي الحديث: (ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله عز وجل لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه) 67.

العلم الحديث مع التقدم الهائل والإمكانات العظيمة في مجال الطب فإنهم إلى الآن لم يكتشف ولن يكتشف علاج لمرض الشيخوخة، وما يعتري الطاعنين في السن من ضعف ووهن.

والله عز وجل هو القادر وهو الفعال لما يريد، وفي هذا ما يزيد المؤمن إيمانًا وتسليمًا ويقينًا.

موضوعات ذات صلة:

بنو إسرائيل، التبني، عيسى عليه السلام، مريم عليها السلام

1 انظر: تاريخ دمشق، ابن عساكر 19/ 48، قصص الأنبياء، ابن كثير 2/ 348.

2 انظر: البدء والتاريخ، ابن طاهر المقدسي 3/ 116، المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ابن الجوزي 2/ 5.

3 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفضائل، باب في فضائل زكريا عليه السلام، رقم 2379.

4 أخرج البخاري في صحيحه، كتاب مناقب الأنصار، باب المعراج، 5/ 53، رقم 3887 حديث أنس ابن مالك في الإسراء والمعراج، وفيه: (فلمّا خلصت إذا يحيى وعيسى، وهما ابنا الخالة) .

5 البداية والنهاية، 2/ 65.

6 انظر: تاريخ دمشق، ابن عساكر 19/ 56.

وقد جاء في إنجيل متى 23/ 35 وفي إنجيل لوقا 1./49 ذمٌّ ووعيدٌ لقاتليه.

7 أخرجه البخاري في صحيحه معلقًا، كتاب الشهادات، باب القرعة في المشكلات، 3/ 181.

8 فتح الباري 5/ 347 باختصار.

9 بالتخفيف قراءة: نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر ويعقوب، والباقون بالتشديد.

انظر: النشر في القراءات العشر، ابن الجزري 2/ 239.

10 تفسير القرآن العظيم، 3/ 11.

11 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الزكاة، باب الحث على النفقة وتبشير المنفق بالخلف، 2/ 690، رقم 993، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

وعبر النبي صلى الله عليه وسلم عن توالىي النعم بسح اليمين، سح الماء سحا: سال من فوق إلى أسفل وسححته إذا أسلته .. والسح هو الصب الكثير.

انظر: المصباح المنير، الفيومي 2/ 122.

12 انظر: لطائف الإشارات، 1/ 251.

13 روح المعاني، الألوسي 3/ 144.

14 مفاتيح الغيب، 8/ 33.

15 انظر: الميزان، الطباطبائي 3/ 175.

16 أورد الفيروزآبادي هذه الأبيات في بصائر ذوي التمييز 6/ 93، ولم يذكر قائلها.

17 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 1.

18 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الذكر والدعاء والتوبة، باب استحباب خفض الصوت بالذكر إلا في المواضع التي ورد الشرع فيها برفعه كالتلبية وغيرها،.4/ 2086، رقم 2704، عن أبي موسى الأشعري.

19 روح المعاني، الألوسي 16/ 59.

20 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 111.

21 انظر: روح البيان، إسماعيل حقي 5/ 314.

22 محاسن التأويل، 11/ 111.

23 مفاتيح الغيب، الرازي 21/ 183.

24 المفردات، ص 519.

25 تفسير القرآن العظيم 3/ 111.

26 النكت والعيون، 2/ 6.

27 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب إذا أحب الله عبدا وضع له القبول في الأرض، 4/ 2030، رقم 2637.

28 تفسير القرآن العظيم، 3/ 193.

29 روح المعاني 17/ 87.

30 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 360.

31 جامع البيان، الطبري 6/ 361.

32 روح المعاني، 3/ 145.

33 تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 621.

34 انظر: جامع البيان، الطبري 18/ 147.

35 انظر: الكشاف، الزمخشري 1/ 36، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 4/ 76، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 361.

36 انظر: النكت والعيون، الماوردي 1/ 313، الكشاف، الزمخشري 1/ 36.، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 4/ 76، مفاتيح الغيب، الرازي 8/ 36، روح المعاني، الألوسي 3/ 147.

37 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 361، روح البيان، إسماعيل حقي 2/ 31.

38 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 361، مفاتيح الغيب، الرازي 8/ 36، روح المعاني، الألوسي 3/ 148، محاسن التأويل، القاسمي 4/ 95.

39 الكشاف، الزمخشري 1/ 36.

40 المصدر السابق 3/ 5.

41 النكت والعيون، 2/ 58.

42 روح المعاني، 3/ 15.

43 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 11/ 84.

44 النكت والعيون، 1/ 314.

45 روح البيان، إسماعيل حقي 2/ 31.

46 الكشاف، 3/ 7.

47 تيسير الكريم الرحمن ص 13.

48 في ظلال القرآن، سيد قطب 1/ 395.

49 مفاتيح الغيب، 22/ 183.

50 تفسير القرآن العظيم 3/ 113.

51 جامع البيان 18/ 155.

52 تفسير القرآن العظيم، 3/ 113 بتصرف.

53 في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 23.

54 روح المعاني، الألوسي 16/ 73.

55 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 11/ 88.

56 أخرج القصة البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب هل يستأسر الرجل، 4/ 67، رقم 3045، عن أبي هريرة رضي الله عنه، وفي الحديث: تحكي بنت الحارث بن عامر، وكان خبيب قد قتل أباها في غزوة بدر، تحكي بنت الحارث فتقول: والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب، والله لقد وجدته يوما يأكل من قطف عنب في يده وإنه لموثق في الحديد وما بمكة من ثمر .. وإنه لرزق من الله رزقه خبيبًا.

57 أخرج القصة البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب هل يستأسر الرجل، 4/ 67، رقم 3045، عن أبي هريرة رضي الله عنه، وفي الحديث: تحكي بنت الحارث ابن عامر، وكان خبيب قد قتل أباها في غزوة بدر، تحكى بنت الحارث فتقول: والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب، والله لقد وجدته يوما يأكل من قطف عنب في يده وإنه لموثق في الحديد وما بمكة من ثمر .. وإنه لرزق من الله رزقه خبيبًا.

58 شرح العقيدة الطحاوية، ابن أبي العز ص 495.

59 الجامع لأحكام القرآن 4/ 86.

60 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الدعوات، باب الدعاء بكثرة المال مع البركة، رقم 6378، 6379، ومسلم في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أنس بن مالك، 4/ 1928، رقم 2480.

61 التفسير القيم، ابن القيم ص 379.

62 بدائع الفوائد 3/ 7.

63 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 365.

64 الجامع لأحكام القرآن 4/ 82 بتصرف.

65 الوابل الصيب، ابن القيم ص 44.

66 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الذكر والدعاء، باب فضل الذكر والدعاء وحسن الظن بالله تعالى، 4/ 2067، رقم 2675.

67 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الدعوات، 5/ 483، رقم 3479.

وحسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي رقم 2766، 3/ 164.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت