وقال: فتأمل خلق السماء وارجع البصر فيها كرة بعد كرة كيف تراها من أعظم الآيات في علوها وارتفاعها وسعتها وقرارها بحيث لا تصعد علوًا كالنار ولا تهبط نازلة كالأجسام الثقيلة، ولا عمد تحتها وعلاقة فوقها؛ بل هي ممسوكة بقدرة الله الذي يمسك السموات والأرض أن تزولا، ثم تأمل استواءها واعتدالها فلا صدع فيها ولا فطر ولا شق ولا أمت ولا عوج، ثم تأمل ما وضعت عليه من هذا اللون الذي هو أحسن الألوان وأشدها موافقة للبصر وتقوية له حتى أن من أصابه شيء أضر ببصره يؤمر بإدمان النظر إلى الخضرة وما قرب منها إلى السواد، وقال الأطباء: أن من كلّ بصره فإنه من دوائه أن يديم الاطلاع إلى إجانة خضراء مملوءة ماء، فتأمل كيف جعل أديم السماء بهذا اللون ليمسك الأبصار المتقلبة فيه ولا ينكأ فيها بطول مباشرتها له هذا بعض فوائد هذا اللون والحكمة فيه أضعاف ذلك 169.
فهي في وسعها وعظيم سعتها تضع المسلم في إيمان متين وثبات على صراط الله المستقيم؛ ليتصل المرء بها ويتخذ فيها موطنا حسنا قبل الانتقال إليها.
وذلك في قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30) } [الأنبياء:30] .
وهي: حقائق كونية في غاية الوضوح.
والرتق: الضم والالتحام، خلقة كان أم صنعة أي: منضمتين، والفتق: الفصل بين المتصلين، وهو ضد الرتق 170.
وهذا شروع في آياته الكونية، الدالة على وحدته في ألوهيته، التي عمي عنها المشركون، فلم يروها رؤية اعتبار وتدبر، ومعنى قوله: كانتا رتقًا أي لا تمطر ولا تنبت {فَفَتَقْنَاهُمَا} أي بالمطر والنبات، فالفتق والرتق استعارة، ونظيره قوله تعالى: {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (11) وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (12) } [الطارق:11 - 12] .
و (الرجع) لغة هو الماء و (الصدع) هو النبات؛ لأنه يصدع الأرض أي يشقها.
وقوله تعالى: {فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ (24) } [عبس:24] . أي: كيف انفردنا في إحداثه وتهيئته ليقيم بنيته.
{أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا (25) } [عبس:25] . أي: من المزن بعد أن لم يكن.
{ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (26) } [عبس:26] . أي: ثم بعد أن كانت الأرض رتقًا متماسكة الأجزاء، شققناها شقًّا مرئيًّا مشهودًا، كما تراه في الأرض بعد الريّ. أو شقًّا بالنبات 171.
ثم إن قوله تعالى: {كَانَتَا} يحتمل أن تكونا معًا رتقًا واحدًا بأن تكون السماوات والأرض جسمًا ملتئمًا متصلًا، ويحتمل أن تكون كل سماء رتقًا على حدتها، والأرض رتقًا على حدتها وكذلك الاحتمال في قوله تعالى: {فَفَتَقْنَاهُمَا} .
وإنما لم يقل نحو: فصارتا فتقًا؛ لأن الرتق متمكن منهما أشدّ تمكن كما قلنا ليستدل به على عظيم القدرة في فتقهما، ولدلالة الفعل على حدثان الفتق إيماء إلى حدوث الموجودات كلها وأن ليس منها أزلي، والرتق يحتمل أن يراد به معان تنشأ على محتملاتها معان في الفتق.
فإن اعتبرنا الرؤية بصرية، فالرتق المشاهد هو ما يشاهده الرائي من عدم تخلل شيء بين أجزاء السماوات وبين أجزاء الأرض، والفتق: هو ما يشاهده الرائي من ضد ذلك حين يرى المطر نازلًا من السماء ويرى البرق يلعج منها والصواعق تسقط منها فذلك فتقها، وحين يرى انشقاق الأرض بماء المطر وانبثاق النبات والشجر منها بعد جفافها، وكل ذلك مشاهد مرئي دال على تصرف الخالق، وفي هذا المعنى جمع بين العبرة والمنة 172.
فكان هذا الرتق أمر دال على عظيم قدرة الله وإتقان خلقه للسماوات والأرض.
وقد يشير القرآن أحيانًا إلى حقائق كونية كهذه الحقيقة التي يقررها هنا: {أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا} [الأنبياء:30] .
ونحن نستيقن هذه الحقيقة لمجرد ورودها في القرآن، وإن كنا لا نعرف منه كيف كان فتق السماوات والأرض، أو فتق السماوات عن الأرض، ونتقبل النظريات الفلكية التي لا تخالف هذه الحقيقة المجملة التي قررها القرآن، ولكننا لا نجري بالنص القرآني وراء أية نظرية فلكية، ولا نطلب تصديقًا للقرآن في نظريات البشر، وهو حقيقة مستيقنة! وقصارى ما يقال: إن النظرية الفلكية القائمة اليوم لا تعارض المفهوم الإجمالي لهذا النص القرآني السابق عليها بأجيال 173.
ولذا كان خلق الناس بما أودع الله فيهم من العظمة أمر مهول، وقد ذكّر الله به بقوله تعالى: {وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (21) } [الذاريات:21] .
وأعظم من خلق الإنسان خلق السماوات والأرض وما أودع الله في السماوات من أسرار وفي الأرض من أغوار، ما يبهر العقول وتحار فيه الأبصار، كما قال ربي القادر القهار: {لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (57) } [غافر:57] .
والقرآن الكريم يحث المسلم على التفكير في خلق السماء والأرض: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) } [آل عمران:190 - 191] 174.
والله أعلم وعليه اعتمادنا وهو المستعان فهو حسبنا ونعم الوكيل.
موضوعات ذات صلة:
الآيات الكونية، الأرض، الجبال، الرياح، السحاب، الماء
1 انظر: المصباح المنير، الفيومي ص 151، المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية ص 452.
2 تهذيب اللغة، الأزهري 13/ 115.
3 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 427.
4 الوابل الصيب، ابن القيم ص 53.
5 تفسير المراغي 10/ 109.
وانظر: فقه اللغة، الثعالبي ص 275.
6 الكليات، الكفوي ص 780.
7 انظر: المعجم المفهرس الشامل، عبد الله جلغوم، باب السين ص 683 - 644.
8 انظر: بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي، 3/ 262 - 264، نزهة الأعين النواظر، ابن الجوزي، ص 358.
9 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 654، لسان العرب، ابن منظور 10/ 478.
10 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 11/ 286.
11 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 73.
12 المدخل إلى علم الجغرافيا والبيئة، محمد محمود محمدين ص 109.
13 بدائع الفوائد، ابن القيم ص 149.
14 الاتقان، السيوطي 2/ 243.
15 معاني القرآن، الفراء 3/ 254.
16 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 1085.
17 جامع البيان، الطبري 12/ 532.
18 التحرير والتنوير، ابن عاشور 12/ 258.
19 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب كراهة الطروق، 3/ 1825، رقم 184
20 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 2017، أضواء البيان، الشنقيطي 8/ 490.
21 انظر: روح المعاني 29/ 429، الكشاف، الزمخشري 4/ 473.
22 انظر: محاسن التأويل، القاسمي 9/ 376، الكشاف، الزمخشري 4/ 436.
23 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 20/ 9، تفسير ابن كثير 4/ 2018، فتح القدير، الشوكاني 5/ 560، تفسير المراغي 10/ 116.
24 انظر: جامع البيان، الطبري 12/ 302، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 1085.
25 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفضائل، باب بيان مثل ما بعث النبي صلى الله عليه وسلم من الهدى والعلم، 4/ 1787، رقم 2282.
26 التحرير والتنوير، ابن عاشور 12/ 266.
27 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 8/ 496.
28 تفسير القرآن الكريم، ابن عثيمين، جزء عم، ص 151.
29 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 115.
30 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 2011، الدر المنثور، السيوطي 5/ 552.
31 التحرير والتنوير، ابن عاشور 12/ 237.
32 انظر: جامع البيان، الطبري 12/ 519، الكشاف، الزمخشري 4/ 730.
33 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 1083.
34 التحرير والتنوير، ابن عاشور 12/ 238.
35 تفسير المراغي 10/ 99.
36 التحرير والتنوير، ابن عاشور 12/ 237.
37 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 217.
38 انظر: جامع البيان، الطبري 11/ 444، الكشاف، الزمخشري 4/ 395، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 22، فتح القدير، الشوكاني 5/ 110، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 953.
39 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 1773.
40 التحرير والتنوير، ابن عاشور 10/ 340.
41 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 147.
42 انظر: جامع البيان، الطبري 12/ 601، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 10/ 50.
43 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 948، 957، 1072، 1092.
44 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 2035.
45 تيسر الكريم الرحمن السعدي ص 1092.
46 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الزهد، باب لو تعلمون ما أعلم، 4/ 556، رقم 2312.
47 في ظلال القرآن، سيد قطب 6/ 3916.
48 انظر: جامع البيان، الطبري 1/ 198، تفسير ابن أبي حاتم 1/ 79، الكشاف، الزمخشري 4/ 176.
49 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 60، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 609.
50 جامع البيان، الطبري 1/ 198.
51 تيسير الكريم الرحمن ص 34.
52 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الإسراء برسول الله، 1/ 145، رقم 259.
53 التحرير والتنوير، ابن عاشور 30/ 301.
54 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 303.
55 معاني القرآن، الفراء 2/ 232.
56 جامع البيان، الطبري 9/ 206.
57 الكشاف، الزمخشري 3/ 179.
58 جامع البيان 12/ 252.
59 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 1949.
60 المصدر السابق 4/ 1982.
وانظر: الكشاف، الزمخشري 4/ 685، أضواء البيان، الشنقيطي 7/ 432، فتح القدير، الشوكاني 5/ 483.
61 في ظلال القرآن 6/ 3806.
62 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 415.
63 محاسن التأويل، القاسمي 7/ 201.
64 انظر: جامع البيان، الطبري 9/ 32، الكشاف، الزمخشري 3/ 115، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 1213، تيسير الكريم الرحمن، السعدي 609.
65 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 780.
66 جامع البيان، الطبري 11/ 92.
67 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 957.
وانظر: الكشاف، الزمخشري 4/ 404، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 1778، فتح القدير، الشوكاني 5/ 121، التحرير والتنوير، ابن عاشور 11/ 16.
68 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 310.
69 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 1652، فتح القدير، الشوكاني 5/ 665، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 877.
70 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 585.
71 جامع البيان، الطبري 7/ 327.
72 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 972.
73 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 477.
74 مباحث في إعجاز القرآن، مصطفى مسلم 172.
75 زاد المسير، ابن الجوزي 3/ 156.
76 انظر: إتحاف فضلاء البشر، الدمياطي ص 224.
77 انظر: العذب النمير، الشنقيطي 3/ 242.
78 انظر: فتح القدير، الشوكاني 4/ 290، محاسن التأويل، القاسمي 7/ 594، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 751.
79 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 1434.
80 وورد أن الله خلقها «في ستة أيام» في سورة يونس الآية 3، وسورة هود الآية 7، وسورة الفرقان الآية 59، وسورة السجدة الآية 4، وسورة ق الآية 38، و سورة الحديد الآية 4.
81 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 735.
82 فتح القدير، الشوكاني 2/ 297.
83 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 115.
84 جامع البيان، الطبري 9/ 404.
85 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 695.
86 انظر: إتحاف فضلاء البشر، الدمياطي ص 367.
87 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 1573.
88 محاسن التأويل، القاسمي 8/ 81.
89 التحرير والتنوير، ابن عاشور 9/ 88.
90 لباب التأويل، الخازن 4/ 15.
91 انظر: جامع البيان، الطبري 7/ 96.
92 تفسير المراغي 10/ 97.
93 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 8/ 44.
94 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 1953.
95 جامع البيان، الطبري 12/ 266.
96 انظر: العذب النمير، الشنقيطي 2/ 18، والآيات في هذا تصل إلى قرابة 20 آية.
97 زاد المسير، ابن الجوزي 3/ 605.
98 تيسير الكريم الرحمن ص 74.
99 أضواء البيان، الشنقيطي 7/ 182.
100 التحرير والتنوير، ابن عاشور 12/ 130.
101 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 119.
102 انظر: إتحاف فضلاء البشر، الدمياطي 227.
103 العذب النمير، الشنقيطي 3/ 296.
104 زاد المسير، ابن الجوزي 2/ 527.
105 لطائف الإشارات، القشيري 1/ 553.
106 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 336.
107 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 341.
108 جامع البيان، الطبري 10/ 138.
109 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 341.
110 انظر: محاسن التأويل، القاسمي 1/ 345.
111 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 783.
112 انظر: إتحاف فضلاء البشر، الدمياطي ص 304.
113 جامع البيان، الطبري 5/ 129.
114 ظاهر القرآن يدل على أنه أنزلها استجابة لدعاء عيسى عليه السلام ولأنه طلب أن تكون آية ورزقًا والله ذو الفضل العظيم والله أعلم، والأصل أن الله أنزلها لكل ما جاء من رغبتهم في ذلك ودعاء نبيهم لذلك تلبية لرغبتهم.
115 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 275.
116 محاسن التأويل، القاسمي 4/ 296.
117 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 645.
118 مباحث في إعجاز القرآن، مصطفى مسلم ص 31 - 35.
119 انظر: إتحاف فضلاء البشر، الدمياطي ص 328.
120 الكشاف، الزمخشري 3/ 275، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 7/ 18، فتح القدير، الشوكاني 4/ 96.
121 تفسير المراغي 9/ 120.
122 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 1042.
123 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 1334، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 680.
124 انظر: البرهان، الزركشي 1/ 290.
125 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 523.
126 انظر: جامع البيان، الطبري 9/ 95، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 1233.
127 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 531.
128 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 640.
129 انظر: جامع البيان، الطبري 12/ 291، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 2000.
130 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 1081.
131 التحرير والتنوير، ابن عاشور 12/ 171.
132 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 459.
133 انظر: جامع البيان، الطبري 12/ 504، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 10/ 177، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 2007.
134 في ظلال القرآن، سيد قطب 6/ 3846.
135 انظر: البرهان، الزركشي 1/ 301، الاتقان، السيوطي 2/ 348.
136 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 383، لسان العرب، ابن منظور 3/ 251.
137 جامع البيان، الطبري 5/ 339.
138 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 696.
139 محاسن التأويل، القاسمي 4/ 497.
140 في ظلال القرآن، سيد قطب 3/ 1203.
141 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 415.
142 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الزكاة، باب في الكفاف والقناعة، 2/ 730، رقم 1045.
143 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 5/ 268.
144 انظر: لطائف الإشارات، القشيري 2/ 88.
145 المصدر السابق 2/ 398.
146 انظر: الكشاف، الزمخشري 2/ 340، أضواء البيان، الشنقيطي 2/ 153.
147 جامع البيان، الطبري 7/ 396.
148 ورد ذلك حديث أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن مثل ما بعثني الله به عز وجل من الهدى، والعلم كمثل غيث أصاب أرضًا، فكانت منها طائفة طيبة، قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكان منها أجادب أمسكت الماء، فنفع الله بها الناس، فشربوا منها وسقوا ورعوا، وأصاب طائفة منها أخرى، إنما هي قيعان لا تمسك ماء، ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فقه في دين الله، ونفعه بما بعثني الله به، فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسًا، ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به» .
149 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 4/ 147، تيسير الكريم الرحمن، السعدي 481، في ظلال القرآن، سيد قطب 3/ 1300، العذب النمير، الشنقيطي 3/ 430،
150 الكشاف، الزمخشري 3/ 155.
151 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 1250.
152 أخرجه مطولًا أحمد في مسنده، 30/ 503، والبيهقي في شعب الإيمان 1/ 610.
وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 344، رقم 1676.
153 لسان العرب، ابن منظور 3/ 149.
154 التحرير والتنوير، ابن عاشور 9/ 246.
155 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 1652، روح المعاني، الألوسي 5/ 58.
156 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 877.
157 مفاتيح الغيب، الرازي 14/ 90 - 91.
158 انظر: مباحث في إعجاز القرآن، مصطفى مسلم ص 165 - 167.
159 محاسن التأويل، القاسمي 8/ 488.
160 التحرير والتنوير، ابن عاشور 10/ 341.
161 فتح القدير، الشوكاني 5/ 110.
162 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 7/ 438.
163 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 1774.
164 في ظلال القرآن، سيد قطب 6/ 3367.
166 روح المعاني، الألوسي 9/ 203.
167 مباحث في إعجاز القرآن، مصطفى مسلم ص 171.
168 مفتاح دار السعادة، ابن القيم 1/ 202.
169 المصدر السابق 1/ 213.
170 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 341.
171 انظر: محاسن التأويل 7/ 196.
وذكره ابن كثير في تفسيره عن ابن عباس 3/ 1213، وقال: رجحه الطبري، ومال إليه الشنقيطي في أضواء البيان 4/ 141.
172 التحرير والتنوير، ابن عاشور 17/ 54.
173 في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2376.
174 مباحث في علوم القرآن للقطان ص 279.