فهرس الكتاب

الصفحة 1165 من 2431

4.الركوع خضوعًا لله تعالى بعد المعصية من أسباب قبول التوبة وتكفير الذنوب، وزيادة الإحسان للعبد من خالقه، قال تعالى: (? ? ? ? ? ? ? ? ?) [البقرة: 58] 76.

5.وجود الركوع في الصلاة من خصوصيات أمة محمدٍ عليه أفضل الصلاة والسلام، وقد ذكر هذا بعض المفسرين في تفسير آية: (ں ? ?) ، حيث قال: إنما خص الركوع بالذكر لأن بني إسرائيل لم يكن في صلاتهم ركوع! 77.

ثالثًا: ثمرات أخروية على مستوى الفرد والجماعة:

يحرص كل مسلم في هذه الدنيا على القيام بطاعة الله سبحانه، جاعلًا من دنياه مزرعة لآخرته؛ ليحصل على إرضاء مولاه، ويقطف ثمار ما زرعه في دنياه يوم القيامة والحساب، فيفوز برضى الله وجنته، وقد بين الله عز وجل في آيات الركوع بعض ما يكون للعبد من جزاء في الآخرة، نوجزها بما يلي:

1.بشارة الله سبحانه لمن اتصف بهذه الصفات التسع بأنهم من المؤمنين، وذكر من ضمنها صفة (?) ، قال الله تعالى: (? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ?) [البقرة: 58] .

2.الوعد بالفلاح في الآخرة للمؤمنين الراكعين، الساجدين، العابدين الله، الفاعلين للخير، قال الله تعالى: (گ ? ? ? ? ? ? ? ? ں ں) [الحج: 77] .

3.للراكعين الساجدين سيما وعلامة تميّزهم بها من غيرهم في أرض المحشر من أثر السجود، وقد وصف الله تعالى محمدًا صلى الله عليه وسلم والذين معه بذلك، فقال سبحانه: (? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ?) [الفتح: 29] .

4.تقريب الله تعالى للعبد المؤمن المستغفر من ذنبه، الراكع لربه والمنيب إليه، ومنحه الدرجات العالية في الجنة على توبته، قال الله تعالى بعد قبول توبة نبيه داوود عليه الصلاة والسلام: (? ? ? ? ? ?) [ص: 25] 78.

5.الوعد بالمغفرة والأجر العظيم في الآخرة لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، ومن سار على نهجهم، قال تعالى: (? ? ? ? ? ژ ژ ڑ) [الفتح: 29] .

6.كشف كذب المجرمين الذين لم يركعوا لله في الدنيا أمام الخلائق في أرض المحشر يوم القيامة، وأن لهم العذاب الشديد في الآخرة، قال الله تعالى: (? ? ? ? ? ?) ، (? ? ?) [المرسلات: 48 - 49] .

موضوعات ذات صلة:

التسبيح، الذكر، السجود، الصلاة

1 مقاييس اللغة، ابن فارس 2/ 434.

2 الصحاح، الجوهري 3/ 1222.

3 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 364.

4 التوقيف على مهمات التعاريف ص 181.

5 انظر: المعجم المفهرس الشامل لألفاظ القرآن الكريم، عبد الله جلغوم ص 593.

6 انظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني، ص 242.

7 انظر: القاموس المحيط، الفيروزآبادي ص 366.

8 انظر: جامع البيان، الطبري 1/ 714.

9 انظر: الزاهر في معاني كلمات الناس، الأنباري 1/ 68، القاموس المحيط، الفيروزآبادي ص 147.

10 انظر: فتح الباري، ابن حجر 2/ 490.

11 مقاييس اللغة، ابن فارس 2/ 182.

12 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 283، الفروق اللغوية، العسكري ص 248، التعريفات، الجرجاني ص 98.

13 انظر: جامع البيان، الطبري 1/ 611.

14 المحرر الوجيز، ابن عطية 1/ 199.

15 المصدر السابق، وانظر: أحكام القرآن، القرطبي 1/ 345.

16 التفسير البسيط، الواحدي 2/ 446.

17 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 15.

18 جامع البيان، الطبري 5/ 400.

19 المصدر السابق 16/ 638 - 639.

20 تفسير مجاهد بن جبر ص 693.

21 انظر: جامع البيان، الطبري 23/ 612 - 614، الدر المنثور، السيوطي 6/ 305.

22 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 17913، 29/ 438، وأبو داود في سننه، كتاب الخراج والإمارة والفيء، باب ما جاء في خبر الطائف، رقم 3026.

وضعفه الألباني في ضعيف الجامع، رقم 4711.

23 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 19/ 627.

24 التفسير البسيط، الواحدي 23/ 105.

25 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 538.

26 معالم التنزيل، البغوي 2/ 993.

27 الشاعر هو: زيد الخيل، إذ يستشهد بالبيت على أن السجود يأتي بمعنى الخضوع والتواضع، موافقًا للغة، وانظر: كتاب الصّاحبيّ، لابن فارس 261، حيث ورد بلفظ: بجمع تضلّ ... ، وأورد رواية ثانية: بجيش تضلّ ...

28 المحرر الوجيز، ابن عطية 8/ 510.

29 جامع البيان 1/ 714 - 715.

30 أخرجه الحاكم في المستدرك، 2/ 262، وقال: صحيح على شرط الشيخين.

31 جامع البيان، الطبري 1/ 714 - 715.

32 البسيط 2/ 558.

33 جامع البيان، الطبري 17/ 666 - 670.

34 المصدر السابق 1/ 666.

35 المصدر السابق 5/ 400.

36 المصدر السابق 1/ 104.

37 البسيط، الواحدي 11/ 71.

38 جامع البيان، الطبري 16/ 513.

39 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 7/ 689، الوسيط، الواحدي 20/ 326، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 235.

40 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 134.

41 المصدر السابق 1/ 712.

42 المصدر السابق 4/ 235، 712.

43 التفسير البسيط، الواحدي 2/ 558.

44 معالم التنزيل، البغوي 2/ 800.

45 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 19/ 627.

46 المحرر الوجيز، ابن عطية 8/ 510.

47 جامع البيان، الطبري 21/ 321 - 334.

48 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 235.

49 المصدر السابق.

50 جامع البيان، الطبري 23/ 612 - 614.

51 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 19/ 627.

52 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود، رقم 482.

53 جامع البيان، الطبري 20/ 64.

54 المحرر الوجيز، ابن عطية 7/ 341.

55 أخرجه النسائي في الكبرى، 2/ 5، رقم 1031.

وصححه الألباني في صحيح أبي داود، الأم 5/ 154.

56 التفسير الوسيط، الواحدي 19/ 190.

57 معالم التنزيل، البغوي 2/ 800.

58 جامع البيان، الطبري 23/ 612 - 614.

59 المحرر الوجيز، ابن عطية 8/ 510.

60 أخرجه الحاكم في المستدرك، 2/ 262، وقال: صحيح على شرط الشيخين.

61 جامع البيان، الطبري 1/ 714 - 715.

62 التفسير البسيط، الواحدي 2/ 558.

63 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 134.

64 معالم التنزيل، البغوي 1/ 26.

65 جامع البيان، الطبري 1/ 666 - 669.

66 أضواء البيان 6/ 388.

67 انظر: التفسير البسيط، الواحدي 5/ 247 - 250.

68 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 4/ 389.

69 التفسير البسيط، الواحدي 5/ 247.

70 المحرر الوجيز، ابن عطية 2/ 219.

71 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 454.

72 بدائع الفوائد، ابن القيم ص 80.

73 جامع البيان، الطبري 23/ 612.

74 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 1/ 348.

75 جامع البيان، الطبري 7/ 644.

76 المصدر السابق.

77 المحرر الوجيز، ابن عطية 1/ 199.

78 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 39.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت