جاء وصف البصر بالشخوص في قول المولى عز وجل: {وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ} [إبراهيم: 42] .
والمعنى أن الله تعالى لا يغفل عن عمل الظالمين، ولو اعتقد الإنسان ذلك كان مخطئًا، فهو العادل جل وعلا، يمهلهم متمتعين بالحظوظ الدنيوية ولا يعجل عقوبتهم؛ للتغليظ عليهم في العقاب، ولعل إيقاع التأخير عليهم مع أن المؤخر إنما هو عذابهم لتهويل الخطب وتفظيع الحال، ببيان أنهم متوجهون إلى العذاب مرصدون لأمر ما، لا أنهم باقون باختيارهم، وترتفع أبصار أهل الموقف فتبقى مفتوحةً لا تتحرك أجفانهم من هول ما يرونه، ولا تقر في مكانها، واعتبار عدم قرارها فهي إما مرتفعة في جرم العين، وإما بمعنى الارتفاع بالنظرات من مكان إلى مكان 110.
و {تَشْخَصُ} تعني «لا تقر في أماكنها من هول ما ترى» 111، وقيل: «يقال: شخص بصره، فهو شاخصٌ، إذا فتح عينيه وجعل لا يطرف» 112، و «شخص ببصره إلى السماء: ارتفع» 113.
وقد يجمع بين المعاني أن شخص العين هو أن تفتح دون طرف، وهي مرتفعة للأعلى، تحملق من ناحية لأخرى، مفجوعة بالحدث.
4.التقليب.
أشار القرآن الكريم إلى تقليب الأبصار في قوله عز وجل: {وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ (109) وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} [الأنعام: 109 - 110] .
ومعنى الآية أن الكفار يقسمون للنبي عليه السلام أنه إذا جاءهم بآية تدلل على صدقه فسيؤمنون، ولكنهم كاذبون؛ فقد أتاهم بالقرآن والكثير من الدلالات لكنهم أصروا على إنكار الحق، وقد ذكرت الآيات أن الله تعالى يقلب قلوب هؤلاء المكذبين وأبصارهم، والتقليب هو تغيير الشيء من حال إلى حال، وتحويل الشيء عن وجهته 114.
وفي معنى الكلام أربعة أقوال:
أحدها: لو أتاهم الله بآية كما سألوا، لقلب أفئدتهم وأبصارهم عن الإيمان بها، فظلوا منكرين ضالين، ولحال بينهم وبين الهدى، فلم يؤمنوا كما لم يؤمنوا بما رأوا قبلها؛ عقوبة لهم على ذلك.
والثاني: أنه جواب لسؤالهم في الآخرة الرجوع إلى الدنيا، فالمعنى: لو ردوا لحلنا بينهم وبين الهدى كما حلنا بينهم وبينه أول مرة وهم في الدنيا.
والثالث: ونقلب أفئدة هؤلاء وأبصارهم عن الإيمان بالآيات كما لم يؤمن أوائلهم من الأمم الخالية بما رأوا من الآيات.
والرابع: أن ذلك التقليب في النار عقوبة لهم 115.
والقلب والبصر اللذان لم يؤمنا بآيات الله في هذا الكون وفي خلق الأنفس رغم دقة وبراعة تلك الأنظمة الربانية، هما مقلوبان عن الحقيقة معميان عنها، والله تعالى يعلم بكذب هؤلاء المنكرين، فلو نزل عليهم ملائكة من السماء لأنكروا أيضًا رسالة محمد صلى الله عليه وسلم، فهم لا يؤمنون إلا أن يشاء الله، وهو تعالى لا يشاء؛ لأنهم لا يجاهدون في الله ليهديهم الله إليه، وهذا الإنكار المتلبس في قلوبهم وبصرهم ينسجم مع عقابهم بتقليب حواسهم وتحويلها عن الحق في الدنيا، أو تقليبها في الآخرة جزاءً وفاقًا على إعراضهم عن الحق في الدنيا 116.
5.السكر.
ورد سكر البصر في قول المولى عز وجل في حق الكافرين: {لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ (13) وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (14) لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ} [الحجر: 13 - 15] .
أي: أن المكذبين الكفرة الذين لا يؤمنون بالله تعالى ولا بمحمد صلى الله عليه وسلم، وقد مضت سنة الله في الأمم السابقة التي لا تؤمن، فمصيرهم الهلاك، هؤلاء المهلكين باعتبار ما سيكون لو فتح الله عليهم بابًا من السماء؛ لأنه حصل منهم أن طلبوا من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يأتيهم بالملائكة، هؤلاء لو فتح لهم باب من السماء فظلوا فيه يصعدون بأجسامهم ويرون تلك السماء وما فيها من خلق عظيم، أو على الرأي الآخر فنظروا من خلال الباب إلى الملائكة وحركتهم وعبادتهم وأدركوها عيانًا، لقالوا إنما سكرت وسدت أبصارنا، أو عميت، أو سحرت، أو على قراءة التخفيف (سكرت) بمعنى حبست ومنعت النظر كما يسكر النهر لحبس الماء، وسيدعون أنهم مسحورون بواسطة محمد صلى الله عليه وسلم 117.
قال ابن فارس: السكر «يدل على حيرة» 118.
وقد عرف السكر أنه: «غيبة بواردٍ قوي، وهو أقوى من الغيبة وأتم منها، والسكر من الخمر» 119.
وكل المعاني الخاصة بسكر البصر تبين أن الكفار إن ظهر لهم أي مدخل للإيمان احتاروا فيه، وتهافتوا على رده بأي مبرر، ولجأوا لمخرج السحر والتزييف عند بروز أي برهان يقضي بتكذيبهم وتصديق رسالة الإسلام، فهم كاذبون متعامون عن الحق مهما بلغ وضوح الدليل المقام عليهم.
يقول سيد قطب واصفًا الحالة النفسية لهؤلاء المكذبين: «يكفي تصورهم على هذا النحو لتبدو المكابرة السمجة ويتجلى العناد المزري، ويتأكد أن لا جدوى من الجدل مع هؤلاء، ويثبت أن ليس الذي ينقصهم هو دلائل الإيمان، وليس الذي يمنعهم أن الملائكة لا تنزل، فصعودهم هم أشد دلالة وألصق بهم من نزول الملائكة، إنما هم قوم مكابرون، مكابرون بلا حياء وبلا تحرج وبلا مبالاة بالحق الواضح المكشوف! إنه نموذج بشري للمكابرة والاستغلاق والانطماس يرسمه التعبير، مثيرًا لشعور الاشمئزاز والتحقير» 120.
-ذكرت في القرآن الكريم بعض الآيات التي تحمل نواحٍ إعجازية للبصر، ومن تلك البدائع الربانية التي استطاعت قدرة الإنسان اليسيرة فهمها نسبيًا ما يلي:
أولًا: الإعجاز في آلية عمل العين:
إن كرة العين التي لم يتعد وزنها ثمانية جرامات آية من آيات الله تعالى، ففي طبقة واحدة من طبقات شبكية العين يوجد خمسمائة مليون خلية بصرية «مستقبل بصري» وإنه عندما تسقط أشعة الصورة على الشبكية تلتقطها خلايا ضوئية متخصصة، ثمانية ملايين خلية منها من نوع (المخاريط) المتخصصة في الضوء الساطع، ومئة وخمسون مليون خلية من نوع (العصي) على جوانب الشبكية متخصصة في الضوء الخافت.
ويلعب فيتامين (أ) دورًا رئيسًا في رؤية الأشياء والألوان؛ لأنه المصدر الرئيس لمادة «الرتينال» ، وتحدث تغيرات كيميائية في أقل من البليون في الثانية، ويخرج من قاع العين العصب البصري المؤلف من نصف مليون ليف عصبي الذي ينقل طيف الضوء إلى مركز البصر في الدماغ، والذي يحولها إلى صورة مرئية، وتبلغ سرعة إرسال الصورة في العصب البصري ألف مرة في الثانية.
ومن حكمة الله أنه أثناء الضوء بالنهار والظلام بالليل تتبادل كل من العصي والمخاريط عملها لتمكن الإنسان من الرؤية في الظروف المختلفة، ولو لم يكن الأمر كذلك لهلكت، كما تتأثر بطريقة شديدة لو تعرضت لظلام أو إضاءة لفترة طويلة، فإذا اشتد الظلام وطال أصيبت العين بغشاوة وعميت لتوقف دورة فيتامين (أ) والريتينول عن تكوين الرودبسين اللازم للرؤية في غياب الضوء. ومثال على ذلك ما حدث لرواد الفضاء الأولين عندما خرجوا من الأرض فلم يروا السماء إلا ظلامًا دامسًا، مغطاة بالسديم المعتم 121.
وصدق الله تعالى إذ يقول في محكم آياته: {وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (14) لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ} [الحجر: 14 - 15] .
ثانيًا: ذكر إصابة البصر بالغشاوة في القرآن الكريم:
الغشاوة: سحابة تغشى عدسة العين، وقد يحدث ذلك التأثير لعين واحدة أو للاثنتين معًا، وترتبط الغشاوة في العادة بتقدم السن، فتصبح العدسة أقل مرونة، وتفقد بعض قدرتها على تركيز الضوء في الشبكية، وبسبب عدم مرونتها تصبح منعدمة الشفافية، وهذا يعني بداية إصابتها بانسداد العدسة، وفي النهاية قد تتكون غشاوة بيضاء تملأ العين، فيفقد الإنسان قدرته على الإبصار، كما تحدث الغشاوة أيضًا نتيجة لبعض الأمراض مثل مرض السكري، وقد تتسبب الغشاوة بسبب بعض الجروح والتهابات العيون، كما أنه قد يولد بعض الأطفال مصابين، وأيضًا تسببها بعض العقاقير وبعض أنواع من الأشعة.
وقد ذكر الله تعالى هذه الغشاوة في حق العين خاصة، فقد وصف سمع وقلب الكفار بالختم، أما البصر فخصه بالغشاوة التي تمنع من الرؤية، وجاء هذا الوصف في كتابه الكريم قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام، عندما بين حال المتعامي عن الحق ولا يجتهد في طلبه، تأمل قول الله عز وجل واصفًا حال الكافر المعرض: {خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [البقرة: 7] .
وقوله تعالى: {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ} [الجاثية: 23] .
وقد فسرت الغشاوة بأنها العمى، فهم لا يبصرون سبيل الهدى.
وكذا قال قتادة: إن المعنى لا يبصرون الهدى.
وقال السدي: لا يبصرون محمدًا حين ائتمروا على قتله 122.
وإذا ما أصاب العين غشاوة فلا نور يصلها ولا هدى 123.
موضوعات ذات صلة:
الرؤى، الرؤية، السمع، العين
1 انظر: العين، الفراهيدي 7/ 117، المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 1/ 59، الصحاح، الجوهري 2/ 591، مختار الصحاح، الرازي 1/ 35.
2 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 253، المصباح المنير، الفيومي 1/ 50.
3 التعريفات، الجرجاني 1/ 46.
4 انظر: المصدر السابق 1/ 46، الكليات، الكفوي 1/ 247، التوقيف، المناوي 1/ 79.
5 انظر: المعجم المفهرس، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 121،123، المعجم المفهرس الشامل، عبد الله جلغوم، باب الباء ص 320،322.
6 انظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني، ص 125،126، نزهة الأعين النواظر، ابن الجوزي، ص 199 - 200، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي، 2/ 223 - 224.
7 المفردات، الراغب ص 812.
8 مقاييس اللغة 5/ 444.
9 النهاية في غريب الحديث والأثر، أبو السعادات ابن الأثير 5/ 77.
10 المفردات، الراغب الأصفهاني 2/ 438.
11 التعريفات، الجرجاني 1/ 109.
12 العين، الفراهيدي 2/ 266.
13 التوقيف، المناوي 1/ 247.
14 البحر المديد 3/ 152.
15 انظر: تفسير الشعراوي 13/ 8115.
16 انظر: مقال إلكتروني: الإعجاز العلمي في تقديم السمع على البصر، عادل الصعدي، بتاريخ: 2/ 1/2013:
17 مجموع الفتاوى 16/ 69.
18 البحر المديد 3/ 152.
19 انظر: تفسير الشعراوي 19/ 11808.
20 الفقه الأكبر 1/ 24.
21 المصدر السابق 1/ 24.
22 انظر: لوامع الأنوار البهية، السفاريني 1/ 239.
23 انظر: شرح العقيدة الواسطية، الهراس ص 97.
24 تيسير الكريم الرحمن 1/ 946.
25 طريق الهجرتين وباب السعادتين 1/ 127.
26 مدارج السالكين 1/ 58.
27 انظر: النكت والعيون، الماوردي 2/ 150.
28 الصواعق المرسلة 2/ 492.
29 انظر: مقال إلكتروني: تشريح العين، خليل رضا اليوسفي، بدون تاريخ.:
30 تيسير الكريم الرحمن 2/ 57.
31 انظر: الكشف والبيان، الثعلبي 9/ 121.
32 لطائف الإشارات 2/ 583.
33 انظر: جامع البيان، الطبري 19/ 531 - 533.
34 التفسير الوسيط 3/ 392.
35 انظر: البرهان في علوم القرآن، الزركشي 1/ 488.
36 انظر: لوامع الأنوار البهية، السفاريني 1/ 239.
37 انظر: مدارك التنزيل، النسفي 2/ 255.
38 انظر: تفسير المنار، محمد رشيد رضا 1/ 350.
39 تيسير الكريم الرحمن، السعدي 1/ 406.
40 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 11/ 292، إرشاد العقل السليم، أبو السعود 8/ 73.
41 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 1/ 372.
42 تفسير القرآن العزيز 2/ 163.
43 انظر: التفسير الوسيط، محمد سيد طنطاوي 5/ 461.
44 انظر: التفسير المنير، الزحيلي 9/ 224.
45 انظر: محاسن التأويل، القاسمي 5/ 244.
46 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، باب ما يتقى من شؤم المرأة 7/ 8 رقم 5096.
47 التحرير والتنوير 3/ 181.
48 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الطهارة، باب خروج الخطايا مع ماء الوضوء 1/ 215 رقم 244.
49 جامع البيان 24/ 62.
50 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الزهد والرقائق 4/ 2280 رقم 2969.
51 انظر: تفسير يحيى بن سلام، 1/ 135.
52 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 279، صفوة التفاسير، الصابوني 3/ 526.
53 انظر: جامع البيان، الطبري 21/ 408.
54 انظر: تفسير القرآن العظيم 4/ 429.
55 انظر: نظم الدرر، البقاعي 19/ 159.
56 انظر: محاسن التأويل، القاسمي 6/ 332.
57 في ظلال القرآن 1/ 152.
58 انظر: تفسير القرآن العزيز، ابن أبي زمنين 2/ 255.
59 انظر: صفوة التفاسير، الصابوني 1/ 352.
60 انظر: تفسير الشعراوي 6/ 3519.
61 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 3/ 407.
62 انظر: وثائقي أجنبي، موقع يوتيوب بتاريخ 6/ 1/2011 م، مقال إلكتروني: البيضاء برس، الجريمة والعقاب، بتاريخ 15/ 10/2012 م.
63 انظر: جامع البيان 3/ 283.
64 التفسير الوسيط 1/ 338.
65 انظر: البحر المحيط، أبو حيان الأندلسي 5/ 55.
66 انظر: تفسير عبد الرزاق الصنعاني 2/ 174.
67 انظر: تفسير مجاهد 1/ 687.
68 أخرجه مسلم، كتاب الإيمان، باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم، سبحانه وتعالى، 1/ 163 رقم 181.
69 تفسير القرآن العظيم، ابن أبي حاتم 4/ 1364.
70 انظر: النكت والعيون، الماوردي 2/ 151.
71 انظر: التفسير الوجيز، الواحدي 1/ 357.
72 جامع البيان 20/ 160.
73 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 13/ 10.
74 انظر: مباحث في علوم القرآن، مناع القطان ص 10 - 13.
75 انظر: تفسير القرآن العزيز، ابن أبي زمنين 5/ 33.
76 تنوير المقباس من تفسير ابن عباس 1/ 484.
77 تهذيب اللغة، الأزهري 8/ 145.
78 التعريفات، الجرجاني 1/ 162.
79 جامع البيان 20/ 495.
80 انظر: فتح القدير، الشوكاني 4/ 415.
81 تهذيب اللغة، الأزهري 12/ 246.
82 التوقيف 1/ 228.
83 جامع البيان، الطبري 15/ 427.
84 انظر: في ظلال القرآن 6/ 3434.
85 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 224.
86 التوقيف 1/ 75.
87 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 19/ 95.
88 انظر: تفسير القرآن العظيم 8/ 277.
89 مقاييس اللغة 3/ 343.
90 انظر: المحكم 8/ 301.
91 انظر: النكت والعيون، الماوردي 2/ 225.
92 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 14/ 251.
93 الصحاح، الجوهري 3/ 1252.
94 التوقيف 1/ 235.
95 تاج العروس، الزبيدي 21/ 437.
96 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 6/ 289.
97 التفسير الوسيط 8/ 242.
98 انظر: المحكم، ابن سيده 4/ 295، الكليات، الكفوي 1/ 463.
99 انظر: لباب التأويل، الخازن 3/ 300.
100 انظر: تفسير الجلالين، جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي 1/ 466.
101 العين، الفراهيدي 2/ 266.
102 التوقيف، المناوي 1/ 247.
103 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 6/ 3296.
104 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 26/ 113، التفسير الوسيط، الواحدي 4/ 127.
105 انظر: التفسير المنير، الزحيلي 21/ 267.
106 التعريفات، الجرجاني 1/ 98.
107 العين، الفراهيدي 1/ 112.
108 التوقيف، المناوي 1/ 188.
109 انظر: الهداية، مكي بن أبي طالب 11/ 7186.
110 انظر: إرشاد العقل السليم، أبي السعود 5/ 55.
111 الكليات، الكفوي 1/ 319.
112 الصحاح، الجوهري 3/ 1042.
113 العين، الفراهيدي 4/ 165.
114 انظر: التوقيف، المناوي 1/ 106.
115 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 2/ 66.
116 في ظلال القرآن، سيد قطب 2/ 1170.
117 معالم التنزيل، البغوي 3/ 51.
118 مقاييس اللغة 3/ 89.
119 التعريفات، الجرجاني 1/ 120.
120 في ظلال القرآن 4/ 2129.
121 انظر: مقال بعنوان: الإعجاز العلمي في البصر، وائل الشيمي ومحمد الديب، في موقع الهيئة العالمية للإعجاز العلمي.
122 فتح القدير، الشوكاني 4/ 415.
123 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 1/ 42.