قال تعالى: {وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ} [النمل: 54 - 55] .
قال لوط عليه السلام لقومه متعجبًا من فعلهم أتأتون الفاحشة التي لم يسبقكم إليها أحد، وهي إتيان الذكور دون الإناث، وأنتم تبصرون بأعينكم أنها تتنافى مع الفطرة السوية حتى بالنسبة للحيوان الأعجم فأنتم ترون وتشاهدون أن الذكر من الحيوان لا يأتي الذكر، وإنما يأتي الأنثى، حيث يتأتى عن طريقها التوالد والتناسل وعمارة الكون، وقوله سبحانه: {وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ} جملة حالية المقصود بها زيادة تبكيتهم وتوبيخهم؛ لأنهم يشاهدون تنزه الحيوان عنها، كما يعلمون سوء عاقبتها، وسوء عاقبة الذين خالفوا أنبياءهم من قبلهم، وقوله سبحانه: {أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ} تأكيدٌ للإنكار السابق، وتوضيح للفاحشة التي كانوا يأتونها، أي: أإنكم- أيها الممسوخون في فطرتكم وطبائعكم- لتصبون شهوتكم التي ركبها الله تعالى فيكم في الرجال دون النساء اللاتي جعلهن الله تعالى محل شهوتكم ومتعتكم 35.
قال الألوسي: «والجملة الكريمة تثنية للإنكار، وبيان لما يأتونه من الفاحشة بطريق التصريح بعد الإبهام وتحلية الجملة بِحَرْفَيِّ التأكيد، للإيذان بأن مضمونها مما لا يصدق وقوعه أحد، لكمال شناعته، وإيراد المفعول بعنوان الرجولية دون الذكورية، لزيادة التقبيح والتوبيخ» 36.
2.التعجب من مخالفة القول العمل.
قال تعالى: {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ} [البقرة: 44] .
كيف يليق بكم يا معشر اليهود، وأنتم تأمرون الناس بأمهات الفضائل، وألوان الخيرات، أن تنسوا أنفسكم، فلا تأتمروا بما تأمرون به غيركم، وأنتم مع ذلك تقرؤون توراتكم، وتدركون أي عقوبة أليمة لمن يأمر الناس بالخير وينسى نفسه، أفلا عقل لكم يحبسكم عن هذا السفه الذي ترديتم فيه، ويحذركم من سوء عاقبته، وقوله تعالى: {وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ} مزيد تقبيح لشأنهم، ذلك أن قراءتهم لكتبهم أبطلت اعتذارهم بالجهل الذي قد يتشبث به بعض الفاسقين على أمر الله عندما ينكر الناس عليهم فسوقهم، وفي قوله تعالى: {أَفَلَا تَعْقِلُونَ} أسمى أنواع الهداية والإرشاد السليم، فإن من ألطف الأساليب في الخطاب والتوجيه، أن يكون للموجه إليه النصح صفة من شأنها أن تسوقه إلى خير، ولكنه ينساق إلى غيره من أنواع الشرور فيقع فعله من الناس موقع الدهشة والغرابة والتعجب، فيذكر له مسدي النصح تلك الصفة في معرض الاستفهام بغية تذكيره بأن ما صدر منه لا يلتقى مع ما عرف عنه 37.
قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} [الصف: 2 - 3] .
والاستفهام في هذه الآية للإنكار والتوبيخ والتعجب من الذي يقول قولًا لا يؤيده فعله؛ لأن هذا القول إما أن يكون كذبًا، وإما أن يكون خُلفًا للوعد، وكلاهما يبغضه الله تعالى، فهذا نداء من الله تعالى يا من آمنتم بالله واليوم الآخر، لماذا تقولون قولًا، تخالفه أفعالكم، بأن تزعموا بأنكم لو كلفتم بكذا لفعلتموه، فلما كلفتم به قصرتم فيه، أو أن تقولوا بأنكم فعلتم كذا وكذا، مع أنكم لم تفعلوا ذلك 38.
قال الزمخشري رحمه الله: «ونداؤهم بالإيمان تهكم بهم وبإيمانهم وهذا من أفصح الكلام وأبلغه في معناه، وقصد في «كبر» التعجب من غير لفظه، ومعنى التعجب تعظيم الأمر في قلوب السامعين؛ لأن التعجب لا يكون إلا من شيء خارج عن نظائره وأشكاله وأسند إلى أن تقولوا، ونصب مقتًا على التمييز، للدلالة على أن قولهم ما لا يفعلون مقت خالص لا شوب فيه، لفرط تمكن المقت منه.
واختير لفظ المقت، لأنه أشد البغض وأبلغه، ومنه قيل: نكاح المقت- وهو أن يتزوج الرجل امرأة أبيه-، وإذا ثبت كبر مقته عند الله، فقد تم كبره وشدته، وانزاحت عنه الشكوك» 39.
الإعجاب له أنواع متعددة، كالإعجاب بالأقوال والإعجاب بالهيئات والإعجاب بالكثرة، هذا سيكون محور حديثنا في هذا المبحث.
أولًا: الإعجاب بالأقوال:
قال تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ} [البقرة: 204] .
ومن الناس فريق يروقك منطقهم، ويعجبك بيانهم، ويحسن عندك مقالهم، فأنت معجب بكلامهم الحلو الظاهر، المر الباطن، وأنت في هذه الدنيا لأنك تأخذ الناس بظواهرهم، أما في الآخرة فلن {يُعْجِبُكَ} أمرهم لأنهم ستنكشف حقائقهم أمام الله الذي لا تخفى عليه خافية، وسيعاقبهم عقابا أليما؛ لإظهارهم القول الجميل وإخفائهم الفعل القبيح. وعلى هذا التفسير يكون قوله: {فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} متعلقًا بيعجبك.
وبعضهم يجعل قوله: {فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} متعلقًا بالقول، فيكون المعنى عليه ومن الناس فريق يعجبك قولهم إذا ما تكلموا في شؤون الدنيا ومتعها؛ لأنها منتهى آمالهم، ومبلغ علمهم، وأصل حبهم، ومن أحب شيئا أجاد التعبير عنه، أما الآخرة فهم لا يحسنون القول فيها، لأنهم لا يهتمون بها، بل هم غافلون عنها، ومن شأن الغافل عن شيء ألا يحسن القول فيه 40.
ويبدو أن تعلق الجار والمجرور بـ {يُعْجِبُكَ} أرجح، لأنه يتفق مع السياق حيث إن سياق الحديث في شأن الذين يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم، ويخدعون الناس بمعسول بيانهم مع أن نفوسهم مريضة، وليس في شأن الذين يحسنون الحديث عن شؤونها المختلفة، بل إن بعض الذين يحسنون الحديث في شؤون الدنيا لم يضيعوا أخراهم وإنما عمروها بالعمل الصالح، فهم جامعون بين حسنتي الدنيا والآخرة.
ثانيًا: الإعجاب بالهيئات:
قال تعالى: {وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ} [البقرة: 221] .
أي: ولأنثى رقيقة مؤمنة مع ما بها من الرق وقلة الجاه والجمال خير في التزوج بها من امرأة حرة مشركة ولو أعجبتكم بجمالها ونسبها وغير ذلك من منافع دنيوية، لأن ما يتعلق بالمنافع الدينية يجب أن يقدم على المنافع الدنيوية، ولأن الزواج ارتباط روحي بين قلبين، ومن العسير أن يتم هذا الترابط بين قلب يخلص لله في عبادته، وقلب لا يدين بذلك 41.
قال طنطاوي: «وصدرت الجملة بلام الابتداء الشبيهة بلام القسم في إفادة التأكيد مبالغة في الحمل على الانزجار، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أتباعه أن يجعلوا الدين أساس رغبتهم في الزواج» 42، فقد أخرج الشيخان عن أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك) 43.
وقال تعالى: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ} [الفتح: 29] .
قوله تعالى: {يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ} أي: يعجب الخبراء بالزراعة لقوته وحسن هيئته، والمعنى: أن صفة المؤمنين في الإنجيل، أنهم كالزرع، يظهر في أول أمره رقيقا ضعيفا متفرقا، ثم ينبت بعضه حول بعض، ويغلظ ويتكامل حتى يقوى ويشتد، وتعجب جودته أصحاب الزراعة، العارفين بها، فكذلك النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، كانوا في أول الأمر في قلة وضعف، ثم لم يزالوا يكثرون ويزدادون قوة، حتى بلغوا ما بلغوا في ذلك 44.
قال الزمخشري: «وهذا مثل ضربه الله تعالى لبدء أمر الإسلام وترقيه في الزيادة إلى أن قوي واستحكم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قام وحده، ثم قواه الله تعالى بمن معه، كما يقوي الطاقة الأولى من الزرع ما يحتف بها مما يتولد منها، حتى يعجب الزراع» 45.
وقال تعالى: {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ} [الحديد: 20] .
قوله تعالى: {كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ} أي: هذه الحياة الدنيا حالها وصفتها ومثلها كمثل مطر أعجب الكفار، وَرَاقَهُمْ وَسَرَّهُمْ ما ترتب على هذا المطر، من نبات جميل نبت من الأرض بعد هطول الغيث عليها، ثم يجف وييبس بعد خضرته، ثم يكون فتاتًا هشيمًا متكسرًا متحطمًا بعد يبسه، تعصف به الرياح 46.
وقال تعالى: {وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ} [المنافقون: 4] .
يرسم سبحانه للمنافقين صورة تجعل كل عاقل يستهزئ بهم، ويحتقرهم، ويسمو بنفسه عن الاقتراب منهم، والمعنى: وإذا رأيت- أيها الرسول الكريم- هؤلاء المنافقين، أعجبتك أجسامهم، لكمالها وحسن تناسقها، وإن يقولوا قولا حسبت أنه صدق؛ لفصاحته، وأحببت الاستماع إليه لحلاوته، فهم أجسام تعجب، وأقوال تغري بالسماع إليها، ولكنهم قد خلت قلوبهم من كل خير، وامتلأت نفوسهم بكل الصفات الذميمة 47.
قال القرطبي: «قال ابن عباس: كان عبدالله بن أبى، وسيمًا جسيمًا صحيحًا صبيحًا، ذلق اللسان، فإذا قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم مقالته» 48.
ثالثًا: الإعجاب بالكثرة:
قال تعالى: {قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ} [المائدة: 100] .
قل- يا محمد- للناس: إنه لا يستوي عند الله عز وجل ولا عند العقلاء القبيح والحسن من كل شيء، لأن الشيء القبيح- في ذاته أو في سببه أو في غير ذلك من أشكاله- بغيض إلى الله وإلى كل عاقل، وسيكون مصيره إلى الهلاك والبوار، أما الشيء الطيب الحسن فهو محبوب من الله ومن كل عاقل، ومحمود العاقبة دنيا ودينا.
وقوله: {وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ} زيادة في التنفير من الشيء الخبيث، وحض على التمسك بما هو طيب، أي: لا يستوي في ميزان الله ولا في ميزان العقلاء الخبيث والطيب، حتى ولو كان الفريق الخبيث كثير المظهر، براق الشكل، تعجب الناظرين هيئته فلا تغتر به أيها العاقل، ولا تؤثر في نفسك كثرته وسطوته؛ فإنه مهما كثر وظهر وفشا، فإنه سيئ العاقبة، سريع الزوال، لذته تعقبها الحسرة، وشهوته تتلوها الندامة، وسطوته تصحبها الخسارة والكراهية، وطريقه المليئة بالدنس والقذر يجب أن يوصد أبوابها الأخيار الشرفاء، أما الفريق الطيب أو الشيء الطيب فهو محمود العاقبة، لذته الحلال يباركها الله، وثماره الحسنة تؤيدها شريعته وتستريح لها العقول السليمة، والقلوب النقية من كل دنس وباطل وطريقه المستقيم- مهما قل- سالكوه- هو الطريق الذي يوصل إلى كل خير وفلاح 49.
قال الله تعالى: {وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ} [التوبة: 25] .
أي: ويوم غزوة حنين، وهو اليوم الذي راقتكم فيه كثرتكم فاعتمدتم عليها حتى قال بعضكم: لن نغلب اليوم من قلة، ولكن هذه الكثرة التي أعجبتم بها لم تنفعكم شيئًا من النفع في أمر العدو، بل انهزمتم أمامه في أول الأمر، وضاقت في وجوهكم الأرض مع رحابتها وسعتها بسبب شدة خوفكم، ثم وليتم الكفار ظهوركم منهزمين لا تلوون على شيء 50.
[انظر: الغرور: التفاخر والتكاثر بالأموال والأولاد]
موضوعات ذات صلة:
الاستكبار، الدعوة، الغرور
1 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 4/ 234.
وانظر: لسان العرب، ابن منظور 1/ 580، مختار الصحاح، الرازي ص 200.
2 المفردات ص 547.
3 التعريفات ص 147.
4 الكليات ص 655.
5 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي ص 446.
6 انظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني ص 338.
7 انظر: بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 4/ 20.
8 مقاييس اللغة، ابن فارس 2/ 363.
9 المفردات ص 332.
10 الكليات ص 506.
11 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس، 4/ 243، لسان العرب، ابن منظور، 1/ 582، تاج العروس، الزبيدي، 3/ 318.
12 التعريفات، ص 147.
13 البحر الزخار، 6/ 490.
14 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 7/ 46.
15 التفسير الوسيط، سيد طنطاوي 12/ 133.
16 انظر: الدر المصون، للسمين الحلبي، 4/ 379، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 240.
17 انظر: روح البيان، الألوسي 7/ 471.
18 انظر: تفسير السمرقندي 3/ 455.
19 انظر: جامع البيان، الطبري 15/ 12، لباب التأويل، الخازن 2/ 427.
20 الكشاف 2/ 327.
21 انظر: أيسر التفاسير، الجزائري 5/ 203.
22 انظر: التفسير الوسيط، الزحيلي 3/ 2194.
23 الجامع لأحكام القرآن 9/ 284.
24 انظر: الصحيح المسبور، حكمت ياسين، 3/ 105.
25 انظر: التفسير القرآني للقرآن، عبدالكريم الخطيب، 16/ 1650.
26 انظر: التفسير المنير، الزحيلي 29/ 160.
27 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 12/ 118، محاسن التأويل، القاسمي 6/ 115.
28 انظر: فتح القدير، الشوكاني، 3/ 380.
29 التفسير الوسيط، 9/ 18.
30 انظر: نظم الدرر، البقاعي، 12/ 181.
31 حاشية الجمل على الجلالين، 3/ 56.
32 مفاتيح الغيب، 21/ 428.
33 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 3/ 321.
34 مفاتيح الغيب 21/ 480.
35 انظر: الدر المنثور، السيوطي 6/ 368، مدارك التنزيل، النسفي 2/ 613.
36 روح البيان 19/ 216.
37 انظر: التفسير الوسيط، سيد طنطاوي، 1/ 112، بيان المعاني، العاني 5/ 32.
38 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 18/ 78.
39 الكشاف 4/ 523.
40 انظر: جامع البيان، الطبري 4/ 229، النكت والعيون، الماوردي 1/ 265.
41 انظر: تيسير التفسير، القطان 1/ 125.
42 التفسير الوسيط، الطنطاوي 1/ 488.
43 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، باب الأكفاء في الدين، رقم 5090، 7/ 7، ومسلم في صحيحه، كتاب الرضاع، باب استحباب نكاح ذات الدين، رقم 1466، 2/ 1086.
44 انظر: محاسن التأويل، القاسمي، 8/ 510.
45 الكشاف، الزمخشري 4/ 347.
46 انظر: الهداية إلى بلوغ النهاية، مكي بن أبي طالب 11/ 7326.
47 انظر: معالم التنزيل، البغوي، 5/ 98.
48 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 18/ 125.
49 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 3/ 203، التفسير المنير، الزحيلي 7/ 74.
50 انظر: التفسير الواضح، محمد حجازي، 1/ 870.