فهرس الكتاب

الصفحة 1555 من 2431

(وَأُبْرِئُ) معناه: أزيل المرض يقال: برأ المريض وأبرأه غيره، ويقال: برئ المريض أيضًا.

(الْأَكْمَهَ) : هو الأعمى الذي لا يبصر شيئًا لا ليلًا ولا نهارًا. وهذا ما رجحه الطبري رحمه الله.

(وَالْأَبْرَصَ) : البرص، المرض المعروف 46.

وذكر هذين الداءين خاصة؛ لأن الاحتجاج على بني إسرائيل في معنى النبوة لا يقوم إلا بالإبراء من العلل التي لا يبرئ منها طبيب بوجه، إلا من أعطاه الله مثل الذي أعطى عيسى عليه السلام.

وقد روي أنه ربما كان يجتمع عليه ألوف من المرضى، من أطاق منهم أتاه، ومن لم يطق أتاه عيسى عليه السلام، وما يداوي إلا بالدعاء.

وكان الغالب على زمان عيسى عليه السلام الطب، فأراهم الله المعجزة في جنس علمهم 47.

4.إحياء الموتى.

قال تعالى: (وَأُحْيِي الْمَوْتَى? بِإِذْنِ اللَّهِ) [آل عمران: 49] .

(وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى? بِإِذْنِي ?) [المائدة: 110] .

كرر بإذن الله دفعًا لتوهم الألوهية، فإن الإحياء ليس من جنس الأفعال البشرية 48.

5.الإنباء بما يأكلون وما يدخرون في بيوتهم.

قال تعالى: (وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ ? إِنَّ فِي ذَ?لِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) [آل عمران: 49]

يعني: وأخبركم بما تأكلون، مما لم أعاينه وأشاهده معكم في وقت أكلكم، وما ترفعونه فتخبأونه ولا تأكلونه.

وهذا كله من الإنباء بالغيب الذي لا سبيل لأحد من البشر عليه إلا بإذن الله 49.

6.نزول المائدة.

قال تعالى: {إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (112) قَالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ (113) قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (114) قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ (115) } [المائدة: 112 - 115] .

هذه قصة المائدة، وهي مما امتن الله به على عبده ورسوله عيسى عليه السلام، لما أجاب دعاءه بنزولها، بعد طلب من قومه، فأنزلها الله آية ودلالة ومعجزة باهرة وحجة قاطعة على قدرته تعالى، وعلى نبوته عليه السلام 50.

أولًا: رفع عيسى عليه السلام إلى السماء:

لما تآمر أعداء الله من اليهود على قتل عيسى عليه السلام والخلاص منه ومن دعوته، نجاه الله سبحانه وتعالى منهم، ورد كيدهم في نحورهم، فرفعه إليه.

يدل على ذلك قوله سبحانه وتعالى: {إِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55) } [آل عمران: 55] .

قال ابن جرير رحمه الله: «يعني بذلك جل ثناؤه: ومكر الله بالقوم الذين حاولوا قتل عيسى عليه السلام مع كفرهم بالله وتكذيبهم عيسى - عليه السلام - فيما أتاهم به من عند ربهم، إذ قال الله جل ثناؤه: {إِنِّي مُتَوَفِّيكَ} . فتوفاه ورفعه إليه.

ثم اختلف أهل التأويل في معنى الوفاة التي ذكرها الله عز وجل في هذه الآية:

فقال بعضهم: هي وفاة نوم، وكان معنى الكلام على مذهبهم إني منيمك ورافعك في نومك.

وقال آخرون: معنى ذلك إني قابضك من الأرض فرافعك إلي، قالوا: ومعنى الوفاة القبض، لما يقال: توفيت من فلان ما لي عليه، بمعنى: قبضته واستوفيته، قالوا: فمعنى قوله: {إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ} أي: قابضك من الأرض حيًا إلى جواري، وآخذك إلى ما عندي بغير موت، ورافعك من بين المشركين وأهل الكفر بك

وقال آخرون: معنى ذلك إني متوفيك وفاة موت.

وقال آخرون: معنى ذلك إذ قال الله يا عيسى إني رافعك إليَّ، ومطهرك من الذين كفروا، ومتوفيك بعد إنزالي إياك إلى الدنيا. وقال: هذا من المقدم الذي معناه التأخير، والمؤخر الذي معناه التقديم.

قال أبو جعفر: «وأولى هذه الأقوال بالصحة عندنا قول من قال: معنى ذلك إني قابضك من الأرض ورافعك إليَّ؛ لتواتر الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ينزل عيسى ابن مريم فيقتل الدجال ثم يمكث في الأرض) 51 مدة ذكرها اختلفت الرواية في مبلغها، ثم يموت فيصلي عليه المسلمون ويدفنونه» 52.

وأكد الله تعالى أن عيسى عليه السلام لم يقتل، ولم يصلب، بل شبه على اليهود الذين أرادوا ذلك، فظنوا أنهم صلبوه.

قال تعالى: {وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) } [النساء:157] .

أما قضية الرفع فبينا أقوال المفسرين فيها، وعلماء أهل السنة على أنه عليه السلام رفع ببدنه وروحه إلى السماء 53، أما كيف شبه لهم؟ فهناك تفسيرات عديدة لمسألة التشبيه على الناس في مسألة الصلب، و نلخص التفسيرات التي لا تعارض القرآن الكريم بما يلي:

1.لم يصلب اليهود أحدًا، لكنهم ادعوا ذلك ليشبهوا على من قلدهم و يكذبوا عليهم بعد أن نجى الله المسيح عليه السلام من مكرهم 54.

2.صلب اليهود واحدًا من الناس و ادعوا أنه هو المسيح ابن مريم عليه السلام؛ ليشبهوا الأمر على الناس بعد أن نجى الله نبيه عليه السلام، وهذا التفسير هو ما ذهب إليه ابن حزم رحمه الله في كتابه «الفصل في الملل والأهواء والنحل» حيث يقول رحمه الله: «إنما عنى بذلك تعالى أن أولئك الفساق الذين دبروا هذا الباطل وتواطؤوا عليه أنهم كذبة، وهم شبهوا على من قلدهم وكذبوا عليهم، فأخبروهم أنهم صلبوه وقتلوه، وهم كاذبون في ذلك، عالمون أنهم كذبة» 55. و يضيف ابن حزم في شرح جملة (شبه لهم) قائلًا: «إنما هو إخبار عن الذين يقولون بتقليد أسلافهم من النصارى واليهود أنه عليه السلام قتل و صلب، فهؤلاء شبه لهم القول، أي: أدخلوا في شبهة منه. وكان المشبهون لهم شيوخ السوء في ذلك الوقت، وشُرَطهم المدعون لهم أنهم قتلوه وصلبوه، وهم يعلمون أنه لم يكن ذلك. وإنما أخذوا من أمكنهم فقتلوه وصلبوه في استتار ومنع من حضور الناس. ثم أنزلوه ودفنوه تمويهًا على العامة الذين شبه لهم الخبر» 56.

3.صلب اليهود أحد تلاميذ المسيح عليه السلام الذين افتدوا نبيهم بأنفسهم، فادعى التلميذ بأنه هو المسيح عليه السلام عندما طلبه الجنود. فشبه الأمر لليهود بأن ظنوا أنهم صلبوا المسيح عليه السلام وقتلوه.

4.صلب اليهود أحد الذين وشوا بالمسيح عليه السلام بعد أن جعل اليهود يرونه على صورة المسيح عليه السلام. فظنه اليهود بأنه هو المسيح عليه السلام فصلبوه وقتلوه. فشبه الأمر لليهود بأن ظنوا أنهم صلبوا المسيح عليه السلام وقتلوه 57.

والناظر إلى التفسيرات الأربعة أعلاه يرى عدم تعارضها مع الآية: (قَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ) [النساء: 157] .

لكن النظريتين الأخيرتين تعتمدان في الأغلب على أناجيل النصارى الذين لا نصدقهم في ادعاءاتهم ولا نكذبهم؛ حيث لم يخالفوا في قصتهم عن شبيه المسيح نصًا من نصوص الشريعة الإسلامية من قرآن أو حديث 58.

ثانيًا: نزوله عليه السلام آخر الزمان:

وردت الإشارة إلى هذا النزول في القرآن الكريم حسب أقوال المفسرين، ففي قوله سبحانه: (وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ [الزخرف: 61] .

قال ابن عباس ومجاهد والضحاك والسدي وقتادة: إنه خروج عيسى عليه السلام، وذلك من أعلام الساعة؛ لأن الله ينزله من السماء قبيل قيام الساعة، كما أن خروج الدجال من أعلام الساعة 59.

وفي قوله تعالى: (وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ? وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا) [النساء: 159] .

قال ابن جرير رحمه الله: «يعني قبل موت عيسى -عليه السلام- يوجه ذلك إلى أن جميعهم يصدقون به إذا نزل لقتل الدجال، فتصير الملل كلها واحدة، وهي ملة الإسلام الحنيفية، دين إبراهيم صلى الله عليه وسلم» 60.

وأما في السنة فقد تواترت الأحاديث على نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان 61، وفي الصحيحين:

عن أبي هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكمًا مقسطًا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحدٌ) 62.

وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (لا تزال طائفةٌ من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، قال: فينزل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم فيقول أميرهم: تعال صل لنا، فيقول: لا، إن بعضكم على بعضٍ أمراء، تكرمة الله هذه الأمة) 63.

وأما الحكمة من نزوله، فللعلماء في ذلك أقوال، منها:

وأما مدة بقائه في الأرض فقد اختلفت في ذلك الروايات بين سبع سنين، أو تسع عشرة، أو أربعين سنة 65.

موضوعات ذات صلة:

الإنجيل، أهل الكتاب، مريم، موسى، النصارى

1 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني 1/ 353، المصباح المنير، الفيومي 2/ 440، لسان العرب، ابن منظور 6/ 152، تاج العروس 16/ 297، الكليات، الكفوي 1/ 662.

2 الأخمص باطن القدم وما رق من أسفلها وتجافى عن الأرض وقيل الأخمص خصر القدم، والأخمص ما دخل من باطن القدم فلم يصب الأرض، فالأخمص من القدم الموضع الذي لا يلصق بالأرض منها عند الوطء.

انظر: النهاية، ابن الأثير 2/ 80، لسان العرب، ابن منظور 7/ 30.

3 انظر: الكشاف، الزمخشري 1/ 390، تفسير السمعاني 1/ 315، مفاتيح الغيب، الرازي 8/ 44، البحر المحيط، أبو حيان 2/ 480.

4 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب: (وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم) ، رقم 4546، 6/ 34.

5 فتح القدير، الشوكاني 1/ 391.

6 تفسير المراغي 3/ 150.

7 انظر: أشراط الساعة ص 151.

8 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب إذا قال أحدكم آمين، 4/ 116، رقم 3239.

9 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأنبياء، باب (واذكر في الكتاب مريم) ، 4/ 166، رقم 3438.

10 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب (واذكر في الكتاب مريم) ، 4/ 166، رقم 3440.

11 انظر: فتح الباري، ابن حجر 6/ 486.

12 انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير 2/ 334.

13 انظر: النهاية في غريب الحديث، ابن الأثير 1/ 275، لسان العرب، ابن منظور 3/ 122.

14 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماوات، 1/ 151، رقم 165.

15 انظر: الكامل في التاريخ، ابن الأثير 1/ 228.

16 وقيل: لا يبرح منه حتى يبلغ الحلم، فإذا بلغ خير، فإن أحب أن يقيم فيه أقام، وإن أحب أن يذهب ذهب حيث شاء.

انظر: الكامل في التاريخ، ابن الأثير 1/ 228.

17 انظر: تاريخ ابن الوردي 1/ 30، المختصر في أخبار البشر، عماد الدين أبو الفداء 1/ 19.

18 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب: (وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم) ، رقم 4546، 6/ 34.

وانظر: الكامل في التاريخ، ابن الأثير 1/ 228، البداية والنهاية، ابن كثير 2/ 57.

19 وذهب بعض العلماء إلى كونها لم ترضع ثديا قط.

انظر: تفسير السمعاني 1/ 314، الكشاف، الزمخشري 1/ 386، البحر المحيط، أبو حيان 2/ 461.

20 انظر: التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي 1/ 805، الكشاف، الزمخشري 1/ 368، المحرر الوجيز، ابن عطية 1/ 426.

21 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأنبياء، باب قول الله تعالى: (وإذا قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه) ، رقم 3433، 4/ 164، ومسلم في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها، رقم 2431، 1886.

22 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى: (وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك) ، 4/ 164، رقم 3432.

23 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 3/ 387 - 391.

24 مفاتيح الغيب 21/ 524.

وانظر: جامع البيان، الطبري 18/ 166، المحرر الوجيز، ابن عطية 5/ 335، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 173.

25 انظر: تفسير المنار، محمد رشيد رضا 3/ 254.

26 دعوة عيسى في الكتاب والسنة ص 7.

27 انظر: التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي 3/ 4، مفاتيح الغيب 21/ 174، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 118.

28 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 2/ 145، المختصر في تاريخ البشر، عماد الدين أبو الفداء 1/ 19.

29 انظر: التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي 3/ 4،

30 أضواء البيان 3/ 389.

31 انظر: دعوة عيسى عليه السلام في الكتاب والسنة ص 8 - 9.

32 انظر: عيسى المسيح والتوحيد ص 221.

33 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأنبياء، باب قوله تعالى: (واذكر في الكتاب مريم) ، 4/ 167، رقم 3442.

34 انظر: جامع البيان، الطبري 17/ 15.

35 انظر: التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي 1/ 251، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 232، البحر المحيط في التفسير، أبو حيان 4/ 416، التحرير والتنوير 7/ 112.

36 انظر: التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي 1/ 251، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 232، البحر المحيط في التفسير، أبو حيان 4/ 416، التحرير والتنوير 7/ 112.

37 تفسير القرآن العظيم 1/ 366.

38 جامع البيان 7/ 131.

39 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 4/ 97.

40 جامع البيان 7/ 131.

41 والحق الذي جاء في القرآن عن حقيقة المسيح عليه السلام أنه مخلوق كبقية البشر، هو الذي جاء في الإنجيل، فقد جاء فيه: أن المسيح ولد بعد أن لم يكن شيئًا انظر: لوقا 2: 4 - 7، ومتى 2: 1 - 6، وختن بعد أن كان أغلف انظر: لوقا 2: 21، وكان يصلي ويجتهد في عبادة الله انظر: لوقا 9: 18، 28، 29، ومتى 14: 22، وشب واكتهل بعد أن كان صبيًا انظر: لوقا 2: 42، 3: 23، وجاع فأكل انظر: متى 4: 2، 26: 17 - 25، ومرقس 11: 12، 14: 1، 14: 12 - 26، لوقا 14: 1، يوحنا 13: 1 - 4، وعطش ثم شرب انظر: يوحنا 4: 7 - 10، ومشى ثم تعب فجلس انظر: متى 5: 1، 13: 1 - 2، يوحنا 4: 7، وركب الجحش في البر والسفينة في البحر انظر: متى 5: 1، 13: 1 - 2، يوحنا 4: 7، وبصق على الأرض انظر: مرقس 7: 33، 8: 23، يوحنا 9: 6، وكان يحزن فيبكي انظر: مرقس 14: 33 - 34، لوقا 19: 41، وغير ذلك من الصفات التي تدل على أنه مخلوق مثل بقية البشر، لا يختلف عنهم، إلا أن الله اصطفاه بالرسالة كغيره من الرسل، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين انظر: المسيح عيسى ابن مريم مصدق لما بين يديه من التوراة/11 - 14.

42 التبصير في الدين، الإسفرائيني ص 169.

43 بل إن التأكيد على دعوة التوحيد ثابتة في كتبهم، ففي إنجيل يوحنا: «وهذه هي الحياة الأبدية، أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك، ويسوع المسيح الذي أرسلته» يوحنا 17: 3.ففي هذا النص التصريح بأن الله هو الإله الحق الذي لا إله غيره، بأن عيسى عليه السلام عبد الله ورسوله، فهو ليس إلهًا، ولا ابن إله، ولا ثالث ثلاثة كما تزعم النصارى.

44 انظر: عيسى المسيح والتوحيد، محمد عطا الرحيم ص 221 - 230.

45 والحق الذي جاء في القرآن عن حقيقة المسيح عليه السلام أنه مخلوق كبقية البشر، هو الذي جاء في الإنجيل، فقد جاء فيه: أن المسيح ولد بعد أن لم يكن شيئًا انظر: لوقا 2: 4 - 7، ومتى 2: 1 - 6، وختن بعد أن كان أغلف انظر: لوقا 2: 21، وكان يصلي ويجتهد في عبادة الله انظر: لوقا 9: 18، 28، 29، ومتى 14: 22، وشب واكتهل بعد أن كان صبيًا انظر: لوقا 2: 42، 3: 23، وجاع فأكل انظر: متى 4: 2، 26: 17 - 25، ومرقس 11: 12، 14: 1، 14: 12 - 26، لوقا 14: 1، يوحنا 13: 1 - 4، وعطش ثم شرب انظر: يوحنا 4: 7 - 10، ومشى ثم تعب فجلس انظر: متى 5: 1، 13: 1 - 2، يوحنا 4: 7، وركب الجحش في البر والسفينة في البحر انظر: متى 5: 1، 13: 1 - 2، يوحنا 4: 7، وبصق على الأرض انظر: مرقس 7: 33، 8: 23، يوحنا 9: 6، وكان يحزن فيبكي انظر: مرقس 14: 33 - 34، لوقا 19: 41، وغير ذلك من الصفات التي تدل على أنه مخلوق مثل بقية البشر، لا يختلف عنهم، إلا أن الله اصطفاه بالرسالة كغيره من الرسل، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين انظر: المسيح عيسى ابن مريم مصدق لما بين يديه من التوراة/11 - 14.

46 التبصير في الدين، الإسفرائيني ص 169.

47 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 1/ 53، مفاتيح الغيب، الرازي 19/ 13.

48 انظر: جامع البيان، الطبري 6/ 418، 18/ 189، المحرر الوجيز، ابن عطية 1/ 436، مفاتيح الغيب، الرازي 8/ 224، أنوار التنزيل، البيضاوي 2/ 17، أضواء البيان، الشنقيطي 5/ 535.

49 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 1/ 439، مفاتيح الغيب، الرازي 8/ 228، 229، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 44، فتح القدير، الشوكاني 1/ 392، محاسن التأويل، القاسمي 2/ 320، تفسير المراغي 3/ 157، 158، التحرير والتنوير، ابن عاشور 3/ 251.

50 البرص: داء معروف، وهو بياض يقع في الجسد، برِصَ بَرَصًا، والأنثى برصاء. انظر: لسان العرب 7/ 5.

51 انظر: جامع البيان، الطبري 6/ 431، المحرر الوجيز، ابن عطية 1/ 439 - 440، مفاتيح الغيب، الرازي 8/ 229، أنوار التنزيل، البيضاوي 2/ 18، البحر المحيط في التفسير، أبو حيان 3/ 165، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 44، تفسير المراغي 3/ 158.

52 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 2/ 18.

53 انظر: جامع البيان، الطبري 6/ 432، أنوار التنزيل، البيضاوي 2/ 18، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 45، التحرير والتنوير، ابن عاشور 3/ 252.

54 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 225.

55 عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تزال طائفةٌ من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، قال: فينزل عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم فيقول أميرهم: تعال صل لنا، فيقول: لا، إن بعضكم على بعضٍ أمراء، تكرمة الله هذه الأمة» .أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب نزول عيسى ابن مريم، رقم 156، 1/ 137.

56 جامع البيان، الطبري 3/ 289 - 291.

57 انظر: الجامع لأحكام القرآن 4/ 64 - 65، مجموع فتاوي ابن تيمية 4/ 322.

58 ويقوي هذا الاحتمال ما نقله إنجيل يوحنا بأن يسوع تحدى اليهود بأنهم سيطلبونه ولا يجدونه: «فقال لهم يسوع: أنا معكم زمانًا يسيرًا بعد، ثم أمضي إلى الذي أرسلني. ستطلبونني ولا تجدونني، وحيث أكون أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا» يوحنا 7: 34 - 35.

59 الفصل 1/ 76.

60 الفصل 1/ 77.وذهب قريبًا من هذا الاستنتاج النصراني «ملمن» في كتابه «تاريخ الديانة النصرانية» حيث يقول: «إن تنفيذ الحكم كان وقت الغلس، وإسدال ثوب الظلام، فيستنتج من ذلك إمكان استبدال المسيح بأحد المجرمين الذين كانوا في سجون القدس منتظرين تنفيذ حكم القتل عليهم كما اعتقد بعض الطوائف، وصدقهم القرآن» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت