ويقول أيضًا: (من نزل منزلًا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك) 107، وقوله صلى الله عليه وسلم: (أعوذ بكلمات الله التامات) ، قيل معناه: «الكاملات لا يدخل فيها نقص ولا عيب، وقيل: النافعة الشافية، وقيل: المراد بالكلمات هنا القرآن» 108، فالإتيان بالأذكار السابقة تحصيل لحفظ الله تعالى من السوء والمكروه، ومن كيد الشيطان ووسوسته، ومن كيد الحساد وعيونهم وأضرارهم.
7.المحافظة على صلاة الفجر.
إن لصلاة الفجر وقعًا خاصًّا في نفس المسلم وقلبه؛ فهي تذكّر ظلمة القبر ورهبته، إلا أن قلب الإنسان ونفسه سرعان ما تهدأ وتطمئن، عند تذكر قوله تعالى: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [الإسراء: 78] .
فهي صلاة تشهدها الملائكة، وتحضرها، وتشهد لمن صلاها، وهذا من الأمور التي تعطي المسلم شيئًا من الطمأنينة بجانب الخوف والرجاء والرهبة.
قال الرازي: «قوله: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ} ؛ أجمعوا على أن المراد منه صلاة الصبح» 109.
فمن يصلي الفجر في جماعة فهو في حماية الله تعالى وكنفه، ورعايته، وحفظه، يدافع عنه ويمنع التعرض له بأي سوء سواء أكان من حسد أم غيره.
8.الصبر.
إن الصبر على المصاب وعدم التفكير فيه يجعل العبد يرضى عن الله بلا ضجر أو تسخط، وهو من الأمور المعالجة للنفس والبدن من جميع الآفات بما فيها الحسد؛ لأن من صبر مع فهمه عمق الاحتساب عند الله، وتلذذه بحب الطاعات؛ فقد عالج نفسه، وأتى لها بما يحقق لها السعادة والاطمئنان بأن الله تعالى بيده الخير، وهو قادر على رد كل أذى أو كيد أو شر، {وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ} [آل عمران: 120] .
«وقصة سيدنا يعقوب عليه السلام خير شاهد في الصبر على البلاء؛ حيث مكث فترة طويلة، ورجاؤه لا يتغير بعودة يوسف، فلما ضم إلى فقد يوسف، فقد بنيامين لم يتغير أمله، وقال: {عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا} [يوسف: 83] .
وبعد انتظاره وجلده جمعه الله تعالى بولديه، ولمّ شمل الأهل بعد الفراق الذي سببه الحسد الواقع من قبل أولاده لأخيهم يوسف، وكان إكرام الله ليوسف عليه السلام لصبره، واحتسابه أن رفعه على إخوته، وأعطاه حكم مصر بعد أن لقي ما لقي من التعب والعنت» 110.
-1. الإخلاص لله تعالى.
إن إخلاص المسلم لله تعالى من القربات والطاعات التي يتحصل بها الحفظ والحماية من الله لعباده المخلصين {كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ} [يوسف: 24] .
قال الرازي: «قوله {الْمُخْلَصِينَ} ؛ فيه قراءتان، تارة اسم الفاعل، وأخرى اسم المفعول، فوروده باسم الفاعل يدل على كونه آتيًا بالطاعات، والقربات مع صفة الإخلاص، ووروده باسم المفعول يدل على أن الله تعالى استخلصه لنفسه، واصطفاه لحضرته، وعلى كلا الوجهين، فإنه من أدل الألفاظ على كونه منزهًا عما أضافوه إليه، وقوله تعالى: {إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ} ، فكان هذا إقرار من إبليس بأنه ما أغواه، وما أضله عن طريقة الهدى» 111.
2.الإيمان بقضاء الله تعالى وقدره.
«فالله سبحانه قدّر الأشياء، أي: علم مقاديرها، وأحوالها، وأزمانها قبل إيجادها، ثم أوجد منها ما سبق في علمه أنه يوجد على نحو ما سبق في علمه، فلا يحدث حدث في العالم العلوي والسفلي إلا وهو صادر عن علمه تعالى، وقدرته وإرادته دون خلقه، وأن الخلق ليس لهم فيها إلا نوع اكتساب، ومحاولة ونسبة، وإضافة، وأن ذلك كله إنما حصل لهم بتيسير الله تعالى، وبقدرته، وتوفيقه، وإلهامه» 112.
«فمذهب أهل الحق إثبات القدر، ومعناه: أن الله سبحانه وتعالى قدّر الأشياء في القدم، وعلم سبحانه وتعالى أنها ستقع في أوقات معلومة عنده سبحانه وتعالى، وفي أمكنة معلومة، وهي تقع على حسب ما قدّره الله سبحانه وتعالى» 113.
3.تقوى الله والتوكل عليه.
إن تقوى الله عز وجل وحفظه والتوكل عليه، والالتجاء بكنفه وتفويض الأمر إليه تمثّل أمرًا عظيمًا في حياة الأمة، وبناء النفوس على أساس الرضا والمحبة والسلامة، وبالتالي الإعانة في الاستشفاء من الآفات والأمراض بعمومها، {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} [الطلاق: 3] .
{وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} ومن يتق الله في كل أموره ويفوّضها إليه، فهو حسبه وكافيه، وقوله: {إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ} والمعنى أن الله بالغ أمره على كل حال، سواء توكل العبد على ربه أو لم يتوكل عليه غير أن المتوكل عليه يكفر عنه سيئاته، ويعظم له أجرًا.
قال ابن مسعود: «إن أكبر آية في القرآن تفويضًا، هي قوله تعالى: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ} » 114، «أي من فوّض إليه أمره كفاه ما أهمّه» 115.
فكل من الحاسد والمحسود إذا أرادا أن يتخلصا من الآفات والمسببات، من الحسد وآثاره، فقد وجب عليهما أن يجعلا من تقوى الله والتوكل عليه سلاحًا مانعًا؛ ليتحقق لهما الخير والسعادة والعيش براحة ودون مكدرات.
4.الدعاء.
إن الدعاء سلاح قوي وله أثر فعّال، ويكون بالاتصال المباشر مع الله عز وجل من غير وساطة بين العبد وربه، ومما يدل عليه قوله تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة: 186] .
عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الدعاء هو العبادة، ثم قرأ: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60] ) ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ليس شيء أكرم على الله سبحانه من الدعاء) 116.
5.الصدقة والإحسان.
إن للإحسان أثرًا عظيمًا في حياة المسلم، وسلوكه؛ إذ يحمله على التنازل عن المسيء، وهذه الدرجة عالية ليست إلا للمحسنين، {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 134] .
وفي الآية التي قبلها جاء الأمر من العلي الجليل بالمسارعة إلى المغفرة وطلبها منه سبحانه: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} [آل عمران: 133] .
فجاء الترغيب في الجنة، والعمل من أجلها، وأنها أعدّت للمتقين، الذين وصفهم الله تعالى بأنهم يبذلون ويتصدقون في الرخاء والشدة مما أعطاهم الله سبحانه، ويكبحون جماح غيظهم، وغضبهم، وأذاهم عمن أساء بل يصل الأمر إلى العفو وفوق ذلك الإحسان إلى المسيء أيضًا، فهذه صفات عظيمة من اتصف بها وتربع في رحابها جعله الله سبحانه من أهل الجنان 117.
فالمحسن من الناس يستولي على قلوب المحسن إليهم، فيجعلهم يلهجون بالدعاء له ويدافعون عنه فلا يصل إليه حاقد ولا ينظر إليه حاسد، وإن كان من الجانب الآخر (المحسود) فإن عفوه عمن ظلمه وأساء إليه من أسباب علاجه وتحقق الرضا له.
6.التوبة.
قد يغفل الإنسان أحيانًا، وخاصة عندما يتعلق قلبه بالدنيا وأمورها، فيكون التنبيه والتحذير من الله عز وجل للإنسان ليرعوي ويعود إليه سبحانه، فمنهم من يعتبر ومنهم من يتمادى -ولا حول ولا قوة إلا بالله-، {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى: 30] .
«فقوله تعالى: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ} ، أي مصيبة كانت من مصائب الدنيا، كالمرض وسائر النكبات، {فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} ، أي: سبب معاصيكم التي اكتسبتموها، {وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} ، أي: من الذنوب فلا يعاقب عليها بمصيبة عاجلة، وجوز كون الموراد بالكثير من الناس، والظاهر الأول، وهو الذي تشهد له الأخبار» 118.
قال سيد قطب رحمه الله: «في الآية يتجلى عدل الله، وتتجلى رحمته بهذا الإنسان الضعيف، فكل مصيبة تصيبه لها سبب مما كسبت يداه، ولكن الله لا يؤاخذه بكل ما يقترف؛ وهو يعلم ضعفه وما ركّب في فطرته من دوافع تغلبه في أكثر الأحيان، فيعفو عن كثير» 119.
7.الاغتسال للمعين إذا عرف العائن.
إن الحسد شر مستطير، وآفة مقيتة مبغوضة، تعافها النفوس الطائعة لله تعالى، السائرة على صراطه المستقيم وتكرهها، فإن من اتصف بهذه الصفة، إن حدثته نفسه بذلك استعاذ بالله من شرها وعصاها؛ ومع ذلك فقد يقع الحسد أو تصادف العين ما يعجبها فتؤثر فيه، وهذا كله بأمر الله تعالى، فإذا عرف الحاسد، أو العائن، فقد جاء الأمر من النبي صلى الله عليه وسلم بأن يغتسل العائن للمعين بقوله صلى الله عليه وسلم: (العين حق ... وإذا استغسلتم فاغسلوا) 120.
وفي حديث أبي أمامة بن سهل بن حنيف أن أباه حدّثه (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج وساروا معه نحو مكة حتى إذا كانوا بشعب الخرار من الجحفة اغتسل سهل بن حنيف، وكان رجلًا أبيض، حسن الجسم والجلد، فنظر إليه عامر بن ربيعة أخو بني عدي بن كعب، وهو يغتسل، فقال: ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة، فلبط سهل، أي: صرع، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقيل له: يا رسول الله، هل لك في سهل، والله ما يرفع رأسه، وما يفيق، قال:(هل تتهمون فيه أحدًا؟) قالوا: نظر إليه عامر بن ربيعة، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عامرًا، فتغيظ عليه، وقال: (علام يقتل أحدكم أخاه؟ هلا إذا رأيت ما يعجبك برّكت، ثم قال له: اغتسل له) ، فغسل وجهه، ويديه، ومرفقيه، وركبتيه، وأطراف رجليه، وداخلة إزاره 121 في قدح، ثم صب ذلك الماء عليه، يصبّه رجل على رأسه، وظهره من خلفه، ثم يكفئ القدح وراءه، ففعل به ذلك، فراح سهل مع الناس ليس به بأس) 122.
وطريقة الغسل هي: «يؤتى بقدح من ماء، ولا يوضع القدح بالأرض، فيأخذ منه العائن غرفة فيتمضمض بها، ثم يمجها في القدح، ثم يأخذ منها ما يغسل به وجهه، ثم يأخذ بشماله ما يغسل به كفه اليمنى، ثم بيمينه ما يغسل به كفه اليسرى، وبشماله ما يغسل به مرفقه الأيمن، ثم بيمينه ما يغسل به مرفقه الأيسر، ولا يغسل ما بين المرفقين والكفين، ثم قدمه اليمنى، ثم اليسرى، ثم ركبته اليمنى ثم اليسرى على الصفة، والرتبة المتقدمة، وكل ذلك في القدح، ثم داخلة إزاره، وهو الطرف الذي يلي حقوه الأيمن، وقد ذكر بعضهم: أن داخلة الإزار يكنى به عن الفرج، وجمهور العلماء على ما قلناه، فإذا استكمل هذا صبه من خلفه على رأسه ... ، وهذا المعنى لا يمكن تعليله، ومعرفة وجهه» 123.
موضوعات ذات صلة:
الشر، الشيطان، الظلم
1 ديوان أبي تمام، 2/ 311.
2 انظر: مقاييس اللغة/ ابن فارس 2/ 61، الصحاح، الجوهري 2/ 546، لسان العرب، ابن منظور 3/ 148 - 149.
3 لسان العرب، ابن منظور 3/ 438، القاموس المحيط، الفيروزآبادي ص 277.
4 الكليات، الكفوي ص 408.
5 التحرير والتنوير، ابن عاشور، 30/ 629.
6 رياض الصالحين، النووي ص 466.
7 فتح القدير، الشوكاني 5/ 194.
8 مجموع فتاوى ابن تيمية، 10/ 111.
9 العين والحسد وعلاجها، ملفي الشهري، ص 14.
10 مفاتيح الغيب، الرازي 16/ 195.
11 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 201، المعجم المفهرس الشامل، عبد الله جلغوم، باب الحاء ص 433.
12 انظر: الصحاح، الجوهري، 2/ 465، مقاييس اللغة، ابن فارس، 4/ 411، لسان العرب، ابن منظور، 3/ 148 - 149، القاموس المحيط، الفيروآبادي، ص 277.
13 مختار الصحاح، لرازي ص 316.
14 مقاييس اللغة، ابن فارس 5/ 461.
15 المفردات، الأصفهاني، ص 818.
16 إحياء علوم الدين، الغزالي، 3/ 189.
17 مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 53.
18 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 18/ 26.
19 التعريفات، الجرجاني ص 40.
20 انظر: لسان العرب، ابن منظور 7/ 359، المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 2/ 643.
21 لسان العرب، ابن منظور 7/ 359.
22 مفاتيح الغيب 3/ 646.
23 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب العلم، باب الاغتباط في العلم، 1/ 25، رقم 73، ومسلم في صحيحه، كتاب، باب فضل من يقوم بالقرآن، 1/ 558، رقم 815.
24 المنهاج شرح صحيح مسلم 6/ 97.
25 جامع البيان، الطبري، 25/ 95.
26 مفاتيح الغيب، الرازي، 26/ 179، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير،، 7/ 47.
27 روح المعاني، الألوسي، 23/ 168، اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل الحنبلي 16/ 379.
28 تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 176.
29 في ظلال القرآن 2/ 642.
30 إحياء علوم الدين، 3/ 194.
31 انظر: إحياء علوم الدين، الغزالي 3/ 192.
32 مفاتيح الغيب، الرازي، 12/ 237، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 3/ 233، روح المعاني، الألوسي، 7/ 162.
33 إحياء علوم الدين، الغزالي، 3/ 194.
34 أخرجه النسائى في سننه، 6/ 12، رقم 3109، والحاكم في المستدرك، 2/ 82، رقم 2394. وقال: «صحيح على شرط مسلم» ، ولم يتعقبه الذهبي.
35 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الإسراء إلى السماوات، وفرض الصلوات، رقم 162، 1/ 145 - 146، جزء من حديث طويل.
36 التفسير المنير، الزحيلي 12/ 258.
37 مفاتيح الغيب، الرازي، 18/ 172، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 4/ 342، روح المعاني، الألوسي، 13/ 15، التفسير المنير، الزحيلي، 13/ 25.
38 انظر: جامع البيان، الطبري، 20/ 115، مفاتيح الغيب، الرازي، 25/ 17.
39 انظر: جامع البيان، الطبري، 12/ 152، التفسير المنير، الزحيلي، 12/ 207.
40 التحرير والتنوير، ابن عاشور 12/ 213.
41 تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 42.
42 البحر المحيط، أبو حيان، 1/ 245.
43 تفسير ابن أبي حاتم، 1/ 72.
44 مفاتيح الغيب، الرازي، 14/ 32.
45 الكشاف، الزمخشري، 2/ 69.
46 تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 471.
47 مفاتيح الغيب، الرازي، 22/ 124.
48 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل، 16/ 453.
49 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي، 11/ 204، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 3/ 75، تفسير المراغي، المراغي، 6/ 97.
50 جامع البيان، الطبري، 4/ 191، تفسير المراغي، المراغي، 6/ 98.
51 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي، 11/ 208، زاد المسير، ابن الجوزي، 2/ 200، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 6/ 133.
52 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 6/ 135.
53 فتح القدير، 3/ 6 - 7.
54 روح المعاني، الألوسي، 12/ 176.
55 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي، 18/ 93، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 4/ 319.
56 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 318، زاد المسير، ابن الجوزي، 4/ 138.
57 انظر: جامع البيان، الطبري، 12/ 152.
58 تفسير الخازن المسمى لباب التأويل، 3/ 6.
59 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 4/ 319.
60 التحرير والتنوير، ابن عاشور، 12/ 223.
61 مفاتيح الغيب، الرازي، 18/ 99.
62 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي، 18/ 100، روح المعاني، الألوسي، 12/ 199.
63 التفسير الواضح، محمد حجازي، 1/ 53.
64 انظر: روح المعاني، الألوسي، 1/ 318.
65 تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 88.
66 تفسير المراغي، 1/ 168.
67 مفاتيح الغيب، الرازي، 3/ 225.
68 روح المعاني، الألوسي، 1/ 350.
69 روح المعاني، الألوسي، 1/ 347.
70 البحر المديد، ابن عجيبة، 1/ 127.
71 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 1/ 231.
72 بدائع الفوائد 2/ 234.
73 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 7/ 153.
74 جامع البيان، الطبري، 8/ 131.
75 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 11/ 246.
76 النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير، 5/ 120.
77 المفردات، الأصفهاني، ص 825.
78 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي، 8/ 95، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 18/ 203، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 8/ 209.
79 نظم الدرر، البقاعي 8/ 101.
80 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان غلظ تحريم النميمة، 1/ 101، رقم 105.
81 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب مايكره من النميمة، 7/ 114، رقم 6056، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان غلظ تحريم النميمة، 1/ 101، رقم 105.
والقتات: هو النمام، وقيل: النمام الذي يكون مع القوم يتحدثون فينم عليهم، والقتات الذي يتسمع على القوم وهم لا يعلمون ثم ينم.
انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير 4/ 11.
82 التحرير والتنوير، ابن عاشور، 6/ 170.
83 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 16/ 214.
84 التفسير المنير، الزحيلي، 8/ 209.
85 رسالة في الحسد، ابن جبرين ص 10.
86 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب ما ينهى عن التحاسد والتدابر، 7/ 116، رقم 6064، ومسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة، باب تحريم الظن والتجسس والتناجس، 4/ 1985، رقم 2563.
87 فتح الباري، ابن حجر، 11/ 274.
88 جامع البيان 15/ 245.
89 في ظلال القرآن، سيد قطب، 2/ 726.
90 الجامع لأحكام القرآن، 3/ 256.
91 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل سورة الكهف وقراءة آية الكرسي، 1/ 556، رقم 810.
92 زاد المسير، ابن الجوزي، 1/ 250.
93 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب فضائل القرآن، باب فضل سورة البقرة، 6/ 126، رقم 5009، ومسلم في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل الفاتحة وخواتيم سورة البقرة، 1/ 555، رقم 808.
94 التحرير والتنوير، ابن عاشور، 3/ 143.
95 فتح الباري، ابن حجر، 10/ 67.
96 شرح صحيح البخاري، 10/ 247.
97 مفاتيح الغيب، الرازي، 16/ 196.
98 جامع البيان، الطبري، 30/ 354.
99 أي: سورة الناس.
100 التحرير والتنوير، ابن عاشور، 30/ 625.
101 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل قراءة المعوذتين، 1/ 558، رقم 814.
102 المنهاج شرح صحيح مسلم، النووي، 6/ 96.
103 المصدر السابق.
104 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 7/ 304، روح المعاني، الألوسي، 9/ 147.
105 تفسير المعوذتين، ابن تيمية، ص 129.
106 أخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الدعاء، باب ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى، 2/ 1273، رقم 3869.
وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه، 2/ 332، رقم 3120.
107 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب في التعوذ من سوء القضاء ودرك الشقاء وغيره، 4/ 2080، رقم 2708.
108 المنهاج شرح صحيح مسلم، النووي، 17/ 31.
109 مفاتيح الغيب، 21/ 27.
110 تفسير المراغي، 13/ 44.
111 مفاتيح الغيب، 18/ 116.
112 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 17/ 129.
113 شرح الأربعين النووية ص 21.
114 أخرجه الطبري في تفسيره 28/ 139.
115 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 18/ 145.
116 أخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الدعاء، باب فضل الدعاء، 2/ 1258، رقم 3829.
وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه، 2/ 234، رقم 3087.
117 جامع البيان، الطبري، 4/ 91.
118 روح المعاني، الألوسي، 25/ 40.
119 في ظلال القرآن، 5/ 3159.
120 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب السلام، باب الطب والمرض والرقى، 4/ 1719، رقم 2188.
121 داخلة الإزار: طرف الإزار الذي يلي جسد المؤتزر.
انظر: النهاية في غريب الحديث، ابن الأثير، 2/ 107.
122 أخرجه أحمد في مسنده، 25/ 355، رقم 15980، وابن ماجه في سننه، كتاب الطب، باب العين، 2/ 1160، رقم 3509، 2/ 1160.
وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه، 2/ 265، رقم 2828.
123 المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، القرطبي، 5/ 567، رقم 2128.