إن أوجه التشابه كثيرة بين حال الحياة الدنيا وحال النبات؛ فالإنسان يخرج إلى الدنيا وينمو فيها كما ينمو النبات، ثم يمر الإنسان في دنياه بمراحل وأطوار كما في النبات من أطوار، والإنسان يعجب بالدنيا وزهرتها وبهجتها كما يعجب الزراع بالزرع إذا هاج وازدهر، ومتاع الدنيا فيه غرور للإنسان؛ يفرح به ثم يأتيه الموت فجأة فتنتهي حياته، وكذلك النبات والزرع عندما يراه الإنسان مزدهرًا يغتر به، ويظن أنه دائم، ثم يفاجأ بهلاكه بغتةً؛ فإذا هو مستأصل لا شيء فيه، وتصبح الأرض {كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ} ، أي: لم تكن مخضرةً عامرةً؛ فكما يهلك الله عز وجل هذا الزرع بغتةً، فكذلك ذهاب الدنيا وفنائها 96.
قال ابن القيم: «شبه سبحانه الحياة الدنيا في أنها تتزين في عين الناظر؛ فتروقه بزينتها، وتعجبه؛ فيميل إليها، ويهواها اغترارًا منه بها، حتى إذا ظن أنه مالكٌ لها، قادرٌ عليها، سلبها بغتةً، أحوج ما كان إليها، وحيل بينه وبينها؛ فشبهها بالأرض الذي ينزل الغيث عليها؛ فتعشب، ويحسن نباتها، ويروق منظرها للناظر؛ فيغتر به، ويظن أنه قادرٌ عليها، مالك لها، فيأتيها أمر الله؛ فتدرك نباتها الآفة بغتةً، فتصبح كأن لم تكن قبل، فيخيب ظنه، وتصبح يداه صفرًا منها، فهكذا حال الدنيا والواثق بها سواء، وهذا من أبلغ التشبيه والقياس» 97.
وفي آية أخرى ضرب الله عز وجل ذلك المثل للحياة الدنيا في سرعة انقضائها، وقرب زوالها، بسرعة انقضاء النبات، قال الله عز وجل: {وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا} [الكهف: 45] .
إن في هذا المثل الذي ضربه الله عز وجل للحياة الدنيا لبيان حقارتها وسرعة انقضائها، ليعرفها العباد حق المعرفة، وتحذيرهم من الركون إليها، وحثهم للاستعداد للدار الآخرة، التي تكون فيها الحياة الحقيقية الأبدية {وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} [العنكبوت: 64] .
وأن من تعلق بالدنيا وركن إليها مصيره إلى الندم والحسرة كمن ركن إلى الزرع الأخضر فصار حطامًا يابسًا 98.
«فلا يفخر ذو الأموال بكثرة أمواله، ولا يستكبر على غيره بها، ولا يغترن أهل الدنيا بدنياهم، فإنما مثلها مثل هذا النبات الذي حسن استواؤه بالمطر، فلم يكن إلا ريث أن انقطع عنه الماء، فتناهى نهايته، عاد يابسًا تذروه الرياح، فاسدًا، تنبو عنه أعين الناظرين، ولكن ليعمل للباقي الذي لا يفنى، والدائم الذي لا يبيد ولا يتغير» 99.
لقد اعتنى العلماء بدراسة النبات عناية فائقة، وأصبح للنبات علمًا مستقلًا عن باقي العلوم؛ يدرس في المعاهد والجامعات، وتعطى فيه أعلى الدرجات العلمية، وتؤلف فيه الكتب والموسوعات، وتنفق الأموال الطائلة في إجراء البحوث والدراسات عليه، ولا زال العلماء يكتشفون من عجائبه وأسراره، وكلما تبحروا في دراسته أكثر، كلما عرفوا عنه المزيد.
ولقد وقف علماء النبات على حقائق في النبات قد سبق القرآن الكريم الإشارة إليها، وقد درج العلماء المعاصرون على تسمية ذلك بالإعجاز العلمي في القرآن الكريم، وفي ذلك دلالة واضحة لكل ذي لبٍ أن القرآن الكريم كلام العليم الخبير سبحانه، وما هو من عند بشر؛ بل أنزله اللطيف الخبير، وفي المطالب الآتية إشارة إلى بعض اللمسات الإعجازية المتعلقة بالنبات في كتاب الله عز وجل.
أولًا: الخضر والحب المتراكب:
إن الآيات التي أشارت إلى حقائق علمية عظيمة تتعلق بالنبات كثيرة في كتاب الله عز وجل، وقد وقف العلماء على بعضها، وكلما تقدم العلم زادت اكتشافات العلماء لتلك الحقائق، ومن الآيات التي أشارة إلى حقائق علمية كبرى تخص النبات قول الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} [الأنعام: 99] .
وقد بسط العلماء المختصون تفصيل وجوه الإعجاز العلمي في هذه الآية، نقف على بعضها فيما يأتي:
أخبر الله سبحانه أنه ينزل الماء من السماء فيخرج به نبات كل شيء، ثم يخرج من النبات الخضر، أي: نباتًا أخضرًا غضًا ناضرًا طريًا 100، ولقد اكتشف العلماء المعاصرون أن سبب الخضرة في النبات هي المادة الخضراء (اليخضور) ، واكتشفوا أن هذه المادة الخضراء في النبات هي أكبر مصنع للطاقة على وجه الأرض؛ إذ بهذه المادة العظيمة، التي أودعها الله عز وجل في النبات يقوم النبات بامتصاص ضوء الشمس وثاني أكسيد الكربون من الجو، مع الماء الممتص من التربة، ثم يحول ذلك إلى مادة الجلوكوز أو السكر الأحادي، ثم تتحد وحدات الجلوكوز لتكون سلسلة طويلة من السكريات والتي نسميها بالنشا، والذي يخزن في النبات ويستعمله الإنسان والحيوان كمصدر أساسي للغذاء وللطاقة.
ثم أخبر سبحانه أنه يخرج من الخضر الحب المتراكب، فقال سبحانه: {نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا} ، وقوله {مِنْهُ} إذا عادت على النبات فهو الذي يصنع الحب -بإذن الله تعالى-، وإذا عادت على الخضر فهو الوسيلة الحيوية الرئيسية التي هيأها الله تعالى لصنع الغذاء، وإنتاج الحب المتراكب، وإذا عادت على بعض النباتات فهذا حقٌ لأن بعض النباتات تخرج الحب المتراكب؛ مثل القمح والشعير، وبعضها لا يخرج الحب المتراكب بل يخرج ثمارًا وبذور غير متراكبة.
وهذه العمليات الحيوية العظيمة القدر والقيمة تتم بإذن الله تعالى في النبات الذي خلقه الله عز وجل، ولو اجتمع العلماء وأصحاب البحوث العلمية، ومختبرات الفضاء والذرة وأردوا صنع حبة قمح واحدة، وأقاموا لذلك مصنعًا بمساحة قارة لعجزوا عن صنع هذه الحبة من مكوناتها الأولية، فسبحان الخالق ما أعظمه 101.
والعجيب أنه لولا وجود الخضر لما نبت البنات، ولولا الخضر ما تكونت أي مادة غذائية على الأرض، ولولا الخضر ما كان على الأرض نارًا، ولا خشبًا، ولا فحمًا، ولا بترولًا، ولا كهرباء، ولا حياة، فالشمس هي أصل الطاقة على الأرض، واليخضور (الخضر) هو المثبت الأصلي للطاقة الشمسية، من يوم أن خلق الله تعالى النبات الأخضر، فسبحان من أعطى كل شيء خلقه، وسبحان من فطر كل شيء {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا} [الفرقان: 2] .
ثانيًا: السياج من النخل وأثره على ما بداخل الجنات:
لقد تحدث القرآن الكريم عن جنتين أعطاهما الله عز وجل لعبد من عباده، اختبارًا له وابتلاءً، وأخبرنا سبحانه عن قصة ذلك الرجل مع صاحبه، فقال سبحانه: {وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا} [الكهف: 32 - 33] .
ولا يعنينا في هذا المقام ما ورد في القصتين من أحداث؛ وإنما الشاهد من الآيتين هنا أنهم أشارتا إلى حقيقة هامة في علم الزراعة، وخاصة في زراعة الأعناب.
لقد أخبرت الآيتين عن بستانين من الأعناب يتصفان بأعلى صفات الجودة والحسن والجمال؛ إذ أشجار الأعناب محفوفة ومحاطة بأشجار النخيل، وبين أشجار الأعناب زرع من أنواع النباتات غير الطويلة، وتجري الأنهار بالماء العذب الوفير بين الأشجار، وهذا في غاية الحسن والبهاء، وأخبر سبحانه بأن كلا البستانين أثمر على أحسن ما يكون الثمر وأكثره 102.
والإعجاز العلمي النباتي في الآيتين أنهما وصفتا أحسن الأجواء، وأفضل الظروف لزراعة بساتين الأعناب، إذ من المعروف أن أكثر العوامل البيئية تأثيرًا على زراعة الفاكهة عمومًا والعنب خصوصًا هي التربة التي ينمو فيها النبات، ويعيش ويستمد منها كافة احتياجاته الغذائية، وكذلك المناخ بعناصره المختلفة؛ من حرارة ورطوبة ورياح وضوء، والتي تؤثر تأثيرًا مباشرًا على نمو النبات، وأن هذه العوامل تتداخل فيما بينها، وإن ارتباطها بشكل جيد يزيد من إنتاجية وجودة العنب، كما وأن التقلبات الجوية والسنوية تؤثر على نضج العناقيد، وبطريقة غير مباشرة، على تطور وانتشار الأمراض والآفات.
وقد أثبتت التجارب والأبحاث أن تعرض سطح التربة الزراعية للحرارة والرطوبة يؤثر على خواصها الطبيعية والكيميائية، كما يعرضها للتعرية، وقد وجد أنه من الأفضل زراعة محاصيل تغطية تحمي التربة، وجذور العنب من الجفاف والتعرض المباشر للضوء والحرارة، كما أن زراعة مصدات للرياح من شأنه حماية التربة والنباتات من العواصف الصحراوية الشديدة، وتمنع تساقط الأزهار والعقد، وتثبيت التربة وتحفظها من عوامل التعرية، وبشرط توفير الإضاءة اللازمة للنبات؛ لحاجته إليها؛ لأن التظليل يضرها كثيرًا؛ حيث لا يتحمل العنب سوى ظله فقط، وخير وسيلة لذلك زراعة أشجار النخيل حول بساتين الأعناب كما وصف الله عز وجل.
وأوصت هذه الأبحاث بضرورة زراعة محاصيل تغطية شتوية حينما تتساقط أوراق العنب لتزيد من خصوبة التربة وتساعد على دوران العناصر بها ونشاط الكائنات الدقيقة النافعة ومكافحة الآفات 103.
وكل هذه المواصفات قد اشتمل عليها قول الله عز وجل: {وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا} ؛ فسبحان من أنزل الكتاب، وجعل فيه الآيات والعبر.
ثالثًا: النار من الشجر الأخضر:
لقد أخبر الله عز وجل في كتابه العزيز أن من دلائل قدرته سبحانه أنه يجعل لهم من الشجر الأخضر الرطب نارًا يستدفئون بها، ويطهون عليها، وينتفعون بها في منافع شتى، قال سبحانه: {الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ} [يس: 80] .
والمعنى الظاهر للآية: أن الله عز وجل قادرٌ على إخراج النار المحرقة من الشجر الأخضر الرطب، مع أن الخضرة والرطوبة ضد النار المحرقة، وهذا من آيات الله سبحانه؛ فهو سبحانه الذي بدأ خلق هذا الشجر من ماء، حتى صارت خضرًا نضرًا ذا ثمرٍ وينعٍ، ثم أعادها سبحانه إلى أن صارت حطبًا يابسًا، توقد به النار، فكذلك هو سبحانه فعالٌ لما يشاء، قادرٌ على ما يريد، لا يمنعه شيء 104.
إلا أنه في هذا العصر اكتشف العلماء أن مما يقوم به الشجر الأخضر من وظائف إنما هي في غاية الدقة والتعقيد، وفي منتهى الإبداع، ولا تستطيع جميع مصانع البشر حتى تقليدها إلى يومنا هذا؛ فإن عملية التركيب الضوئي التي تتم في الورقة الخضراء عملية في غاية الأهمية للنبات والإنسان والحيوان؛ فمن خلال هذه العملية يصنع النبات مادة الجلوكوز أو السكر الأحادي، ومن ثم النشا، والذي يخزن في النبات ويستعمله الإنسان والحيوان كمصدر أساسي للطاقة.
والنبات الأخضر هو الذي يمتص كميات ثاني أكسيد الكربون الزائدة في الجو، والتي لو زادت عن حدها لأدى ذلك إلى اختلال عظيم على الأرض؛ لكن الورقة الخضراء بأمر الله تنقذنا من هذه المادة الضارة لا بل تحولها إلى مادة هي مصدر طاقة أساسي لمعظم الكائنات الحية ألا وهو الجلوكوز الناتج من المعادلة
والأروع من هذا والأبدع هو الناتج الثاني وهو الأكسجين؛ فلا نار يمكن أن توقد من دون أوكسجين وكم من الكم الهائل من النيران توقد يوميا على هذه الأرض للطهي وفي الصناعات، وكلها لن توقد من دون أوكسجين فمن يعوض كل هذه الكميات المستهلكة من الأوكسجين؟ إنه الشجر الأخضر.
والأكسجين ضروري لكل خلية في كل كائن حي؛ وذلك لأنه بالأكسجين يتم تحويل الغذاء إلى طاقة لازمة لقيام كل خلية بنشاطها الحيوي، وأداء دورها الوظيفي.
وبهذا نرى بديع صنع الله سبحانه، وعظيم خلقه، ونعلم أن النار التي يجعلها الله سبحانه من الشجر الأخضر ليست فقط النار التي توقد من الخشب؛ بل هي أعم من ذلك وأعمق.
وهنا يسأل العاقل نفسه: هل كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم من يعلم أن اللون الأخضر في النبات هو سبب وجود النار والطاقة على سطح الكرة الأرضية؟
موضوعات ذات صلة:
الآيات الكونية، البعث، الرياح، السحاب، السماء، الشجر، الماء
1 مقاييس اللغة 5/ 378.
2 لسان العرب 6/ 4317.
3 المفردات في غريب القران ص 787.
4 المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 2/ 892.
5 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 492.
6 انظر: نزهة الأعين النواظر، ابن الجوزي، ص 581 - 582.
7 انظر: لسان العرب، ابن منظور 3/ 1826.
8 المفردات ص 212.
9 انظر: المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 1/ 164.
10 لسان العرب 2/ 819.
11 المفردات في غريب القران، الراغب الأصفهاني ص 112.
12 مقاييس اللغة 3/ 246.
13 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 256.
14 مفاتيح الغيب 1/ 93.
15 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 10/ 17.
16 انظر: أيسر التفاسير، الجزائري 4/ 580.
17 انظر: تفسير السمرقندي 1/ 489، التحرير والتنوير، ابن عاشور 7/ 403.
18 مفاتيح الغيب 3/ 319.
19 انظر: الكشاف، الزمخشري 5/ 298.
20 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 7/ 44.
21 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 453، زاد المسير، ابن الجوزي 3/ 134.
22 الجامع لأحكام القرآن 7/ 99.
23 انظر: تفسير السمرقندي 2/ 217.
24 انظر: جامع البيان، الطبري 16/ 333.
25 الجامع لأحكام القرآن 11/ 248.
26 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 13/ 88.
27 انظر: جامع البيان، الطبري 20/ 196.
28 تيسير الكريم الرحمن ص 507.
29 انظر: النبات في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، جواهر محمد باسلوم ص 154.
30 مفتاح دار السعادة 1/ 238.
31 والآية تحتمل وجهًا آخر، وهو: أن الله عز وجل قد علم صلاة كل مصلٍ، وعلم تسبيح كل مسبح، وهو سبحانه عليم بما يفعلون.
انظر: جامع البيان، الطبري 19/ 200، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 12/ 287.
32 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 4/ 318، معالم التنزيل، البغوي 4/ 306.
33 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 23/ 216.
34 انظر: جامع البيان، الطبري 22/ 11، زاد المسير، الجوزي 8/ 107.
35 مفتاح دار السعادة 1/ 235.
36 أضواء البيان، الشنقيطي 7/ 183.
37 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 14/ 45.
38 أضواء البيان 4/ 279.
39 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 292.
40 تفسير القرآن العظيم 6/ 325.
41 انظر: معالم التنزيل، البغوي 4/ 295، البحر المحيط، أبو حيان 5/ 358.
42 الكشاف 3/ 333.
43 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 11/ 360.
44 فتح القدير 3/ 684.
45 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 1/ 150، إرشاد العقل السليم، أبو السعود 6/ 128.
46 انظر: جامع البيان، الطبري 19/ 24.
47 انظر: تغذية الإنسان، فاروق فاضل ولامعة جمال ص 356.
48 انظر: النبات في ضوء القرآن الكريم والسنة، جواهر محمد باسلوم ص 161.
49 تفسير القرآن العظيم 8/ 363.
50 انظر: الطب النبوي، ابن القيم ص 27.
51 الرزق كلمة شاملة لعطاء الله عز وجل.
انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 2/ 388، المفردات، الراغب الأصفهاني ص 194.
52 انظر: نزهة الأعين النواظر، ابن الجوزي ص 325.
53 انظر: النبات في ضوء القرآن والسنة، جواهر محمد باسلوم ص 194.
54 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 13/ 221.
55 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 26/ 289.
56 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 337، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 445.
57 مفاتيح الغيب، الرازي 27/ 664.
58 انظر: جامع البيان، الطبري 17/ 269.
59 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 14/ 240.
60 انظر: المفردات، الأصفهاني ص 81.
61 الجامع لأحكام القرآن 1/ 229.
62 انظر: الكشاف، الزمخشري 1/ 216.
63 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 3/ 319.
64 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 13/ 88.
65 تفسير المنار 7/ 535.
66 أضواء البيان 2/ 337.
67 انظر: النبات في ضوء القرآن الكريم والسنة، جواهر محمد ص 471.
68 قال الراغب: «أصل الجن ستر الشيء عن الحاسة، يقال: جنة الليل، وأجنه ستره .. والجنة كل بستان ذي شجر يستر بأشجاره الأرض .. وسميت الجنة إما تشبيها بالجنة في الأرض وإن كان بينهما بون، وإما لستره نعمها عنا» المفردات، الراغب الأصفهاني ص 98.
69 انظر: تفسير السمرقندي 3/ 367.
70 التحرير والتنوير 30/ 44.
71 انظر: جامع البيان، الطبري 23/ 114.
72 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 8/ 139.
73 انظر: البحر المحيط، أبو حيان 8/ 206.
74 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 8/ 141.
75 تفسير القرآن العظيم 13/ 370.
76 أخرجه الترمذي في سننه عن أبي هريرة رضي الله عنه، أبواب صفة الجنة، باب ما جاء في صفة شجر الجنة، رقم 2525، 4/ 292.
قال الترمذي: حديث حسن غريب.
وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، رقم 3732، 3/ 264.
77 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 17679، 4/ 183.
وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، رقم 3729، 3/ 263.
78 انظر: جامع البيان، الطبري 16/ 434 - 444.
79 المحرر الوجيز 3/ 312.
والحديث أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها، باب إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة، 4/ 2175، رقم 2826، بلفظ: إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة، كتاب الجنة وصفة نعيمها، باب إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها.
80 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السموات وفرض الصلوات، رقم 329، 1/ 99.
81 زاد المسير 8/ 69.
82 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 16/ 149.
83 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 2735، 1/ 300.
وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة، رقم 6782، 14/ 633.
84 المفردات ص 462.
85 الأمثال في القرآن ص 9.
86 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 19/ 93.
87 انظر: معالم التنزيل، البغوي 4/ 346، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 425.
88 الأمثال في القرآن ص 35.
89 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 1/ 257.
90 انظر: زاد المسير 1/ 316.
91 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 3/ 303، تفسير السمرقندي 1/ 200.
92 الأمثال في القرآن ص 50.
93 انظر: معالم التنزيل، البغوي 6/ 52.
94 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 10/ 256.
95 الأمثال في القرآن ص 15 - 17.
96 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 8/ 328.
97 الأمثال في القرآن ص 12.
98 انظر: تيسر الكريم الرحمن، السعدي ص 478.
99 جامع البيان، الطبري 18/ 30.
100 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 446، البحر المحيط، أبو حيان 4/ 192.
101 انظر: مقال للدكتور نظمي خليل أبو العطا بعنوان: «فأخرجنا منه خضرًا» ، في موقعه على الانترنت.
102 انظر: جامع البيان، الطري 18/ 19.
103 انظر: الإعجاز العلمي في تصميم مزارع الأعناب، محمد طاهر موسى، وهو من أبحاث المؤتمر العالمي السابع للإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة، دولة الإمارات، دبي 1425 هـ 2004 م.
104 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 11/ 385.