فهرس الكتاب

الصفحة 1512 من 2431

وفي مقابل إخراج الزكاة وإنفاق المال في أوجه الخير فإن منعه سبب رئيسٌ في زوال النعمة، ونزول النقمة، فكم من أموال محقت، وتجارة كسدت؛ لمّا منع أصحابها حق الله تعالى فيها؛ ولك أن تتأمّل وأنت تتلو سورة (القلم) حين تصل إلى قصة أصحاب الجنّة التي أنعم الله عليهم بها بالخيرات والثمرات، ولكنهم حين أصاب قلوبهم مرض الشحّ، وبيّتوا النية على أن يحصدوا ثمارهم في الصباح الباكر احترازًا من أن يراهم الفقراء والمساكين؛ ليحرموهم منها من أيّ حظٍّ أو نصيب، فإذا بالجزاء يدركهم قبل أن يدركوا مرادهم، ويقطفوا ثمارهم، فبينما هم يمكرون إذ بطائف من ربك يمرّ على جنتهم وهم نائمون {فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ} [القلم: 20] .

أي: كالليل الأسود 161، والله تبارك وتعالى حين يقصّ علينا أنباءهم، يريد أن نتعظ ونتدبر، فالأيام دول، وقد عشنا قبل سنوات قليلة الأزمة المالية العالمية؛ وما ذاك إلا لمنع الزكاة والصدقات، والتعامل بالربا والجهر بالمحرمات، فمرضت القلوب، وتدنست بالذنوب، فجاء من ربك العذاب، ويتوب الله على من تاب.

رابعًا: جنّات النّعيم في الآخرة:

إن غاية ما يطلبه العارف بالله هو الوصول إلى رضاه جل وعلا، فبرضاه تهنأ بمحبته لك، وتفوز بجنته، فيضاعف لك الحسنات، ويمحو عنك السيئات، والطهارة بمفهومها الشامل تصل بالمؤمن إلى كل ذلك.

عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الطهور شطر الإيمان) 162.

والمقصود بالطهور هو: «أن يتطهر الإنسان طهارة حسية ومعنوية من كل ما فيه أذى» 163.

يقول ابن رجب رحمه الله: «إن خصال الإيمان من الأعمال والأقوال كلها تطهر القلب وتزكيه، وأما الطهارة بالماء فهي تختصّ بتطهير الجسد وتنظيفه، فصارت خصال الإيمان قسمين: أحدهما يطهّر الظاهر، والآخر يطهّر الباطن، فهما نصفان بهذا الاعتبار» 164.

وأوّل ما يحرص عليه المؤمن هو طهارة باطنه من الشرك ومن النفاق، ومن كل ما يخدش الإيمان من أمراض القلب والنّفس؛ لأنه يعلم عظم جرم الإشراك بالله.

قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا} [النساء: 48] .

ويعلم عاقبة المنافقين {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا} [النساء: 145] .

وحينئذٍ يحرص كل الحرص على تحقيق التوحيد الخالص لربه، ويسعى في عمل الصالحات لينال أعلى الدرجات.

قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا} [الكهف: 107] .

بل كلما ترقّى المؤمن في درجات الإيمان صار قلبه أكثر نقاءً وصفاءً، فيكون حاله كحال عباد الرحمن الذين ذكر الله تبارك وتعالى صفاتهم في أواخر سورة الفرقان، وبيّن منزلتهم العالية، وكما وصفهم سبحانه -كذلك- في مستهلّ سورة المؤمنين، وذكر جزاءهم العظيم {أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [المؤمنون: 10 - 11] .

وبحرص المؤمن على طاعة الله تبارك وتعالى، واجتناب معاصيه يصل إلى رضاه سبحانه، فما غاية الأوامر والنواهي إلا اختبار من الربّ لعباده؛ ليمحّصهم وينقّيهم، فيختبرهم بالأعمال والتكاليف ليظهر صدقهم، وليصلوا إلى مراد الله تعالى من تلك العبادات وهو التقوى.

قال سبحانه: {لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ} [الحج: 37] .

يقول الشيخ محمد علي الصابوني: «فلا شيء من هذا يصل إلى الله أو يرضيه، وإنما يرضيه جل وعلا امتثال الأوامر منكم وطاعته وتقواه، فلا يظن أحد أنه ينال ثواب الله باللحم يقطّعه وينشره، وإنما ينال ذلك بتقوى الله» 165.

يقول ابن القيم رحمه الله: «حرّم الله سبحانه الجنة على من في قلبه نجاسة وخبث، ولا يدخلها إلا بعد طيبه وطهره، فإنها دار الطيبين؛ ولهذا يقال لهم: {طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ} [الزمر: 73] .

كما قال تعالى: {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [النحل: 32] .

فالجنّة لا يدخلها خبيث، ولا من فيه شيء من الخبث، فمن تطهر في الدنيا ولقي الله طاهرًا من نجاساته دخلها بغير معوّق، ومن لم يتطهر في الدنيا فإن كانت نجاسته عينية كالكافر لم يدخلها بحال، وإن كانت نجاسته كسبية عارضة دخلها بعد ما يتطهر في النّار من تلك النّجاسة، ثم يخرج منها» 166.

والحرص على الطهارة كما هو سبب مهم في نيل رضا الله تعالى وضمان دخول جناته سبحانه وبحمده هو بالإضافة إلى ذلك رفعة للدرجات، وسبب لمحو الخطايا والسيئات.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من تطهر في بيته، ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطوتاه إحداهما تحط خطيئة، والأخرى ترفع درجة) 167.

في هذا الحديث ربط عجيب بين مفهوم الطهارة الحسيةّ والمعنويّة؛ فالمسلم وهو يمررّ الماء على أعضائه بنية الوضوء، ثمّ يذهب إلى المسجد، فإنّه في ذلك ينقّى بإذن ربّه من الأوساخ الظاهرة، والأدران الباطنة.

موضوعات ذات صلة:

الصلاة، مكة

1 انظر: تهذيب الأسماء واللغات، النووي 3/ 118.

2 مقاييس اللغة 3/ 428.

3 انظر: القاموس المحيط، الفيروزآبادي ص 389.

4 انظر: مختار الصحاح، الرازي ص 355.

5 المغني، ابن قدامة 1/ 12.

6 الفقه الإسلامي وأدلته 1/ 201.

7 انظر: المجموع، النووي 1/ 11، فتح باب العناية، الهروي 1/ 41.

8 انظر: المعجم المفهرس، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 428 - 429.

9 انظر: الوجوه والنظائر، مقاتل بن سليمان، ص 69 - 71، الوجوه والنظائر، الدامغاني، ص 318 - 319.

10 انظر: نزهة الأعين النواظر، ابن الجوزي ص 419 - 422.

11 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 3/ 428.

12 انظر: بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 1/ 1063.

13 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 2/ 407.

14 الموسوعة الفقهية الكويتية، 19/ 12.

15 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري، 10/ 313.

16 الموسوعة الفقهية الكويتية، 8/ 56.

17 انظر: القاموس المحيط، الفيروزآبادي، 1/ 168.

18 الموسوعة الفقهية الكويتية، 16/ 47.

19 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 3/ 435، مختار الصحاح، الجوهري ص 173، تاج العروس، الزبيدي 3/ 281.

20 المغرب، المطرزي، ص 296.

21 تاج العروس، الزبيدي، 2/ 191.

22 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 527.

23 انظر: التفسير الواضح، محمد حجازي 11/ 2.

24 مفاتيح الغيب، الرازي 16/ 152.

25 انظر: المصدر السابق 2/ 209 - 210.

26 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 19/ 42 - 45.

27 انظر: أحكام القرآن، ابن العربي 4/ 251، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 409، التحرير والتنوير، ابن عاشور 29/ 297.

28 انظر: جامع البيان، الطبري 1/ 684، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 2/ 77.

29 روح المعاني، الألوسي 9/ 136.

30 انظر: فتح القدير، الشوكاني 1/ 184.

31 الكشاف، الزمخشري 1/ 96.

32 الجامع لأحكام القرآن، 2/ 405 - 406.

33 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الطهارة، باب جواز غسل الحائض رأس زوجها وترجيله وطهارة سؤرها والاتكاء في حجرها، 1/ 246، رقم 302.

34 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 251.

35 انظر: المصدر السابق.

36 انظر: فتح القدير، الشوكاني 1/ 293، التفسير الواضح، محمد حجازي 2/ 132.

37 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 100.

38 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 8/ 3.

39 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 367 - 368.

40 انظر: فتح القدير، الشوكاني 2/ 519.

41 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 370.

42 أخرجه أبو داود في صحيحه، كتاب الطهارة، باب في الاستنجاء بالماء، 1/ 11، رقم 44، والترمذي في سننه، أبواب التفسير، سورة التوبة، 5/ 280، رقم 3100، وابن ماجه في سننه، كتاب الطهارة وسننها، باب الاستنجاء بالماء، 1/ 128، رقم 357.

قال الترمذي: «هذا حديث غريب من هذا الوجه» .

وصححه الألباني في إرواء الغليل 1/ 84 - 45.

43 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 370.

44 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 352.

45 انظر: مدارك التنزيل، النسفي 2/ 210.

46 روح المعاني، الألوسي 2/ 325.

47 انظر: جامع البيان، الطبري 28/ 47.

48 الجامع لأحكام القرآن، 18/ 18.

49 التفسير الواضح، 28/ 19.

50 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 313.

51 المحرر الوجيز، 5/ 492.

52 أحكام القرآن، 2/ 457.

53 تيسير الكريم الرحمن، ص 921.

54 المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 384.

55 الكشاف، الزمخشري ص 855.

56 أضواء البيان، الشنقيطي 6/ 363.

57 هو كساء عليه صور رحال الإبل.

انظر: المنهاج شرح صحيح مسلم، النووي 8/ 197 - 198.

58 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم، باب فضائل أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، 4/ 1883، رقم 2424.

59 جامع البيان، الطبري 22/ 12.

60 في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 2862.

61 جامع البيان، الطبري 22/ 12.

62 المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 396.

63 أضواء البيان، الشنقيطي 6/ 367.

64 فتح القدير، الشوكاني 4/ 389.

65 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 64.

66 البحر المحيط، أبو حيان 1/ 110.

67 جامع البيان، الطبري 1/ 225.

68 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 1/ 175.

69 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 46.

70 البحر المحيط، أبو حيان 2/ 399.

71 البحر المحيط، أبو حيان 1/ 118.

72 انظر: لسان العرب، ابن منظور 4/ 505.

73 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 46 - 47.

74 الكشاف، الزمخشري ص 429.

75 في ظلال القرآن، 3/ 1618.

76 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الحدود، باب رمي المحصنات، 8/ 175، رقم 6857 ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان الكبائر وأكبرها، 1/ 92، رقم 89.

77 إغاثة اللهفان 1/ 54.

78 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 648.

79 المحرر الوجيز، 1/ 444.

80 انظر: شرح العقيدة الطحاوية، ابن أبي العزّ 2/ 511.

81 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظلم، 4/ 1997، رقم 2581.

82 إغاثة اللهفان 1/ 53 - 54.

83 من الآية 22 إلى 39.

84 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب فضل من استبرأ لدينه، 1/ 20، رقم 52، ومسلم في صحيحه، كتاب المساقاة، باب أخذ الحلال وترك الشبهات، 3/ 1219، رقم 1599.

85 تيسير الكريم الرحمن، ص 457.

86 التقويض نقض من غير هدم، وقولهم: قاض البناء هدمه.

انظر: القاموس المحيط، الفيروزآبادي ص 586.

87 التفسير الواضح، 15/ 23.

88 ديوان الإمام الشافعي ص 103.

89 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب فضل من استبرأ لدينه، 1/ 20، رقم 52، ومسلم في صحيحه، كتاب المساقاة، باب أخذ الحلال وترك الشبهات، 3/ 1219، رقم 1599.

90 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 409.

91 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 19/ 42 - 45، روح المعاني، الألوسي 15/ 132.

92 إغاثة اللهفان 1/ 50.

93 تيسير الكريم الرحمن، ص 895.

94 انظر: الفقه الإسلامي وأدلته، الزحيلي 1/ 201.

95 المفردات، الراغب ص 118.

96 الوسيط، الزحيلي 1/ 620.

97 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 7/ 77، الوسيط، الزحيلي 1/ 620.

98 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 2/ 147.

99 انظر: أحكام الإزالة في الفقه الإسلامي، فاطمة الفارس ص 114 - 118.

100 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 6/ 147 - 148، الوسيط، الزحيلي 1/ 495 - 496.

101 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 278 - 279.

102 جامع البيان، الطبري 9/ 232.

103 قال تعالى: {ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (8) } [السجدة:8] .

104 إعلام الموقعين، ابن القيم 2/ 77.

105 جامع البيان، الطبري 2/ 469.

106 احتجز بإزاره شده على وسطه، والحجزة معقد الإزار، وحجزه منعه، وكفه.

انظر: القاموس المحيط، الفيروزآبادي ص 457.

107 أخرجه الطبري في تفسير 2/ 468.

108 الكشاف، الزمخشري 1/ 129.

109 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 1/ 115.

110 انظر: الفقه الإسلامي وأدلته، الزحيلي 1/ 458.

111 انظر: الكشاف، الزمخشري ص 748.

112 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 6/ 211.

113 القاموس المحيط، الفيروزآبادي ص 839.

114 البحر المحيط، أبو حيان 9/ 531.

115 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 584.

116 انظر: الكشاف، الزمخشري 1/ 280.

117 الوسيط، الزحيلي 1/ 435.

118 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدأ الوحي، باب كيف كان بدأ الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، 1/ 6، رقم 1، ومسلم في كتاب الإمارة، باب قوله صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنية) ، 3/ 1515، رقم 1907.

119 تفسير آيات الأحكام، الصابوني 1/ 381.

120 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 6/ 35.

121 المصدر السابق 6/ 37.

122 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 2/ 6.

123 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الوضوء، باب الوضوء ثلاثًا ثلاثًا، 1/ 43، رقم 159، ومسلم في صحيحه، كتاب الطهارة، باب صفة الوضوء وكماله، 1/ 204، رقم 226.

124 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الطهارة، باب خروج الخطايا مع ماء الوضوء، 1/ 215، رقم 244.

125 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 2/ 29.

126 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصلاة، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: (جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا) ، 1/ 95، رقم 438، ومسلم في صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا، 1/ 370، رقم 521.

127 مختار الصحاح، الرازي ص 634.

128 أضواء البيان، الشنقيطي 2/ 31.

129 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 5/ 130.

130 أحكام القرآن، ابن العربي 1/ 461.

131 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 5/ 132 - 133.

132 انظر: المصدر السابق 5/ 134 - 136، أضواء البيان، الشنقيطي 2/ 31.

133 انظر: أحكام القرآن، ابن العربي 1/ 463.

134 يعني: تقلّب.

انظر: فتح الباري، ابن حجر 2/ 584.

135 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التيمم، باب المتيمم هل ينفخ فيهما، 1/ 75، رقم 338، ومسلم في صحيحه، كتاب الحيض، باب التيمم، 1/ 280، رقم 368.

136 تفسير آيات الأحكام، الصابوني 1/ 389.

137 مفاتيح الغيب، الرازي 5/ 32.

138 تيسير الكريم الرحمن، ص 396.

139 مفاتيح الغيب، الرازي 16/ 154.

140 انظر: التفسير الموضوعي لسور القرآن الكريم، مجموعة باحثين 3/ 267 - 268.

141 تفسير آيات الأحكام 2/ 390.

142 روح المعاني، الألوسي 14/ 225.

143 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 847.

144 تفسير آيات الأحكام 1/ 280 بتصرف يسير.

145 التزكية على منهج النبوة، معاذ سعيد حوى ص 27.

146 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 1/ 168.

147 جامع البيان، 20/ 167.

148 أخرجه البخاري في كتاب الحج، باب قول الله تعالى: (الحج أشهر معلومات) ، 3/ 11، رقم 1819، ومسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب في فضل الحج والعمرة ويوم عرفة، 2/ 983، رقم 1350.

149 معالم التنزيل، البغوي 1/ 226.

150 التفسير الواضح، 2/ 141.

151 التفسير الواضح، 11/ 15.

152 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب التواضع، 8/ 105، رقم 6502.

153 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة، 4/ 111، رقم 3209، ومسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة، باب إذا أحب الله عبدًا حببه إلى عباده، 4/ 2030، رقم 2637.

154 الإجماع، ابن المنذر ص 29.

155 إغاثة اللهفان، ابن القيّم 1/ 51.

156 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب مواقيت الصلاة، باب الصلوات الخمس كفارة، 1/ 112، رقم 528، ومسلم في صحيحه، كتاب المساجد، باب المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا وترفع به الدرجات، 1/ 462، رقم 667.

157 مختار الصّحاح، الرازي ص 193.

158 التفسير الواضح، حجازي 11/ 2.

159 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 8/ 118.

160 التفسير الواضح، حجازي 11/ 11.

161 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 5/ 349.

162 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الطهارة، باب فضل الوضوء، 1/ 203، رقم 223.

163 شرح رياض الصالحين، ابن عثيمين 1/ 188.

164 جامع العلوم والحكم، ابن رجب ص 496.

165 تفسير آيات الأحكام 1/ 437.

166 إغاثة اللهفان 1/ 51.

167 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا، 1/ 462، رقم 666.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت