فهرس الكتاب

الصفحة 2250 من 2431

وتصرفات المنافقين تدور مع مصالحهم فإذا لقوا المؤمنين أظهروا الإيمان والموالاة غرورًا منهم للمؤمنين، ومصانعة، وتقية، وطمعًا فيما عندهم من خير ومغانم .. وإذا لقوا سادتهم وكبراءهم قالوا: نحن معكم على ما أنتم عليه من الشرك، والكفر كما قال سبحانه عنهم: {وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14) } [البقرة: 14] .

والمنافقون لفساد قلوبهم أشد الناس إعراضًا عن دين الله كما أخبر الله عنهم بقوله: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا (61) } [النساء: 61] .

وأعداء الأمة كثر، ولكن حصر العداوة في المنافقين يراد به إثبات الأولوية والأحقية للمنافقين في هذا الوصف، ولا يراد منه أنه لا عدو لكم سواهم، بل على معنى أنهم أحق أن يكونوا لكم عدوًا من الكفار المجاهرين بكفرهم، فإن الحرب مع هؤلاء ساعة أو أيامًا ثم تنقضي ويعقبها النصر أو الظفر، أما هؤلاء فهم معكم في الديار والمنازل صباحًا ومساءً، يدلون العدو على العورات، ويتربصون بالمؤمنين الدوائر، ولا يمكن بل تصعب مناجزتهم 80.

ومثل هذا اللفظ يقتضي الحصر، والمراد: إثبات الأولوية والأحقية لهم في هذا الوصف، لا على معنى أنه لا عدو لكم سواهم، بل على معنى أنهم أحق بأن يكونوا لكم عدوًا من الكفار المجاهرين، فإن الحرب مع أولئك ساعة أو أيامًا، ثم ينقضي ويعقبه النصر والظفر، وهؤلاء معهم في الديار والمنازل، صباحًا ومساءً، يدلون العدو على عوراتهم، ويتربصون بهم الدوائر، ولا يمكنهم مناجزتهم.

وإنما كانت هذه الطبقة في الدرك الأسفل من النار لغلظ كفرهم، فإنهم خالطوا المسلمين وعاشروهم، ووصل إليهم من معرفة الإيمان ما لم يصل إلى المنابذين بالعداوة، فإذا كفروا مع هذه المعرفة والعلم كانوا أغلظ كفرًا، وأخبث قلوبًا، وأشد عداوة لله ولرسوله وللمؤمنين من البعداء عنهم.

قال تعالى عن المنافقين: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ (3) } [المنافقون: 3] .

والسر في أن عداوة المنافقين أشد وأخطر من عداوة الكافرين: أن عداوة المنافقين شاملة لا تقتصر على جانب دون جانب، فهي تبدأ من الكلمة همزًا ولمزًا وسخرية وغمزًا، وتنتهي إلى الخيانة العظمى بالقتال في صف الكفار وتحت راياتهم والتآمر معهم على المسلمين وكشف أسرارهم.

وأن جهاد الكفار قد يكون عينيًا أو يكون كفائيًا، وقد يسقط بالأعذار أو الإعذار، أما جهاد المنافقين فهو غير قابل للسقوط إذا وجدت مسوغاته، فهو واجب على كل مكلف بحسبه، ففي الحديث عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسننه ويقتدون بأمره، ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل) 81.

لهذا فإن جهاد المنافقين المأمور به في قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (73) } [التوبة: 73] . يبدأ بالقلب حتى ينتهي إلى السيف.

وفي هذا المنعطف الخطير من تاريخ الأمة الإسلامية وفي هذا الوقت العصيب الذي تداعت عليها الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها .. يدرك المتأمل في واقع المسلمين أن أعظم معوق لإحراز النصر لأمة الإسلام هم المنافقون.

والملاحظ لأحوال المنافقين يدرك كيف يتزلفون لأهل الكفر، ينفذون مخططاتهم ويقومون بما يعجز الأعداء عن القيام به بل ويكفونهم في كثير من الأحيان مئونة الاقتتال، يستجلبون عطفهم ورضاهم ويطلبون منهم العون لقتل ذويهم وبني قومهم، ويوالون ويعادون عليهم ويحبون ويكرهون لأجلهم، ولا نبالغ إذا قلنا: أنهم في سبيل جلب رضاهم يساهمون بشكل فعال في تخريب بلادهم وتدمير اقتصادهم وإهلاك حرثهم ونسلهم، ناهيك عن دورهم في حجب نور الله وإقامة دينه. والتمكين في مقابل ذلك لأعداء الإسلام 82.

جاء وعيد الله تعالى للمنافقين في مواضع عديدة من كتاب الله، وبصور متنوعة ومعبرة.

من ذلك قول الله جل شأنه: {وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ (68) } [التوبة: 68] .

وقوله تعالى: {بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (138) } [النساء: 138] .

وهنا يأمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يخبر المنافقين بلفظ البشارة؛ لأن المخبر به يسوء وجوههم وهو العذاب الأليم، وقد يكون في الدنيا بالذل والمهانة والقتل، وأما في الآخرة فهو أسوأ العذاب وأشده، وهو لازم لهم لخبث نفوسهم وظلمة أرواحهم 83.

والغالب في استعمال البشارة أن تكون في الإخبار بما يسر، فهي إذا مأخوذة من انبساط بشرة الوجه، كما أن السرور مأخوذ من انبساط أساريره، وعلى هذا يقولون: إن استعمالها فيما يسوء - كما هنا - يكون من باب التهكم، وقيل: إن البشارة تستعمل فيما يسر وفيما يسوء استعمالا حقيقيا؛ لأن أصلها الإخبار بما يظهر أثره في بشرة الوجه في الانبساط والتمدد، أو الانقباض والتغضن، والأليم: الشديد الألم 84.

وقد قضى الله أن مصير الكافرين والمنافقين إلى جهنم: {إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا (140) } [النساء: 140] .

لكن المنافقين لعظيم ضررهم في أسفل النار كما قال سبحانه: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا (145) } [النساء: 145] .

وهنا يخبر جل شأنه، عن مآل المنافقين، أنهم في أسفل الدركات من العذاب، وأشر الحالات من العقاب. فهم تحت سائر الكفار، لأنهم شاركوهم بالكفر بالله، ومعاداة رسله. وزادوا عليهم المكر والخديعة، والتمكن من كثير من أنواع العداوة للمؤمنين، على وجه لا يشعر به ولا يحس. ورتبوا على ذلك جريان أحكام الإسلام عليهم، واستحقاق ما لا يستحقونه. فبذلك ونحوه، استحقوا أشد العذاب. وليس لهم منقذ من عذابه، ولا ناصر يدفع عنهم بعض عقابه. وهذا عام لكل منافق 85.

ومعنى الدرك الأسفل: أي: البطن {الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ} أي: لأن ذلك أخفى ما في النار وأستره وأخبثه كما أن كفرهم أخفى الكفر وأخبثه وأستره. وسميت طبقات النار دركات؛ لأنها متداركة متتابعة إلى أسفل كما إن الدرج متراقية إلى فوق 86.

إنه مصير يتفق مع ثقلة الأرض التي تلصقهم بالتراب، فلا ينطلقون ولا يرتفعون، ثقلة المطامع والرغائب، والحرص والحذر، والضعف والخور! الثقلة التي تهبط بهم إلى موالاة الكافرين ومداراة المؤمنين، والوقوف في الحياة ذلك الموقف المهين: {مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ} [النساء:143] .

فهم كانوا في الحياة الدنيا يزاولون تهيئة أنفسهم وإعدادها لذلك المصير المهين في {الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ} بلا أعوان هنالك ولا أنصار وهم كانوا يوالون الكفار في الدنيا، فأنى ينصرهم الكفار؟ 87.

نسأل الله العظيم أن يرزقنا الصدق والإخلاص، وأن يجنبنا الشرك والنفاق، وأن يختم لنا بالخير. وبالله التوفيق.

موضوعات ذات صلة:

الأمانة، الخيانة، الرياء، الشرك، الكذب

1 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 502، النهاية في غريب الحديث، ابن الأثير 5/ 98، القاموس المحيط، الفيروزآبادي 3/ 286.

2 لسان العرب 10/ 357.

3 انظر عارضة الأحوذي 10/ 97.

4 التعريفات، الجرجاني ص 311.

5 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 716 - 717.

6 انظر: الوجوه والنظائر، مقاتل بن سليمان، ص 177، نزهة الأعين النواظر، ابن الجوزي، ص 308، الوجوه والنظائر، الدامغاني، ص 227 - 229.

7 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 5/ 191.

8 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 479، المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 2/ 791.

9 انظر: مختار الصحاح، الرازي ص 115، لسان العرب، ابن منظور 10/ 359.

10 انظر: تيسير العزيز الحميد، سليمان بن عبدالله ص 452.

11 لباب التأويل، الخازن 3/ 39.

12 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الزهد والرقائق، باب من أشرك في عمله غير الله. عن أبي هريرة رضي الله عنه، رقم 2985.

13 شرح صحيح مسلم، النووي 9/ 370.

14 انظر: الصحاح، الجوهري 5/ 2071، القاموس المحيط، الفيروزآبادي ص 1518، لسان العرب، ابن منظور 13/ 21، المفردات، الأصفهاني ص 90.

15 انظر: مجموع فتاوى ابن تيمية 7/ 291، الإيمان، حقيقته، خوارمه، نواقضه، عند أهل السنة والجماعة، عبد الله بن عبد الحميد ص 19 - 21.

16 التوضيح والبيان لشجرة الإيمان، السعدي ص 41.

17 انظر: العقيدة الواسطية، ابن تيمية ص 161.

18 التوضيح والبيان لشجرة الإيمان، السعدي ص 41.

19 جامع العلوم والحكم ص 403.

20 أشار لذلك الشوكاني في فتح القدير 1/ 65 تفسير الآية التاسعة من سورة البقرة.

وانظر: الإيمان الأوسط، ابن تيمية ص 166.

21 انظر: الإيمان حقيقته، خوارمه، نواقضه عند أهل السنة والجماعة 1/ 141، إعداد عبدالله بن عبد الحميد الأثري، مراجعة وتقديم فضيلة الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن صالح المحمود.

22 انظر: الجواهر المضية، محمد بن عبد الوهاب، ص 13، الوجيز في عقيدة السلف الصالح، عبدالله بن عبدالحميد ص 103.

23 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب علامة المنافق، رقم 33، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان خصال المنافق، 1/ 78، رقم 59.

24 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان باب علامة المنافق، رقم 34، ومسلم في صحيحه كتاب الإيمان، باب بيان خصال المنافق، 1/ 78، رقم 58.

25 شرح صحيح مسلم، النووي 2/ 47.

26 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب التوبة، باب فضل دوام الذكر والفكر في أمور الأرض، رقم 2750.

27 فتح الباري، ابن حجر 1/ 111.

28 تيسير الكريم الرحمن ص 858.

29 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب تفسير القرآن، باب ومن سورة الصف، 5/ 412، رقم 3309.

وصححه الألباني.

30 لباب التأويل، الخازن 7/ 83.

31 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 47.

32 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 181.

33 معالم التنزيل، البغوي 1/ 66.

34 في ظلال القرآن، سيد قطب 6/ 473.

35 مفاتيح الغيب، الرازي 1/ 231.

36 فتح القدير، الشوكاني 1/ 67.

37 تفسير المنار 10/ 419.

38 معالم التنزيل، البغوي 4/ 71.

39 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجماعة والإمامة، باب وجوب صلاة الجماعة، 1/ 231.

40 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 438.

41 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 171، أضواء البيان 10/ 63.

42 الجامع لأحكام القرآن 8/ 166.

والحديث أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم، باب من ترك قتال الخوارج للتألف ولئلا ينفر الناس عنه، 3/ 1296، رقم 6534، ومسلم في صحيحه، كتاب الزكاة، باب ذكر الخوارج وصفاتهم، 2/ 740، رقم 1063.

43 أيسر التفاسير، أسعد حومد ص 5070.

44 معالم التنزيل، البغوي 3/ 433.

45 أيسر التفاسير، أسعد حومد ص 211 بتصرف يسير جدا.

46 جامع البيان، الطبري 9/ 319 بتصرف يسير.

47 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 436.

48 فتح القدير 1/ 65.

49 في ظلال القرآن 4/ 35.

50 جامع البيان، الطبري 14/ 297، أيسر التفاسير، أسعد حومد ص 1292.

51 أيسر التفاسير 2/ 401 بتصرف يسير.

52 المصدر السابق 2/ 405.

53 في ظلال القرآن 6/ 57 بتصرف.

54 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 239.

55 أيسر التفاسير، أسعد حومد ص 601.

56 جامع البيان 20/ 223.

وأخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الخمس، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: (أحلت لكم الغنائم) ، رقم 2952، ونصه: (إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله) .

57 في ظلال القرآن 6/ 56.

58 مفاتيح الغيب، الرازي 15/ 141.

59 المصدر السابق.

60 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 184.

61 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، تفسير سورة براءة، 4/ 1714، رقم 4391.

62 انظر: تاريخ الأمم والرسل والملوك، الطبري 2/ 60.

63 انظر: جامع البيان، الطبري 7/ 378.

64 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، تفسير سورة المنافقين، 4/ 1859، رقم 4617.

65 في ظلال القرآن 2/ 167 بتصرف يسير.

66 في ظلال القرآن 2/ 167 بتصرف يسير. وروى ابن أبي حاتم عن السدي نحو ذلك مختصرا يراجع الدر المنثور للسيوطي 14/ 386 ومعالم التنزيل، البغوي 5/ 51.

67 تيسير الكريم الرحمن ص 144 بتصرف يسير جدا.

68 تفسير ابن أبي حاتم 3/ 1023.

69 مفاتيح الغيب، الرازي 9/ 447.

70 التحرير والتنوير 28/ 241.

71 زاد المسير، ابن الجوزي 8/ 286.

72 جامع البيان، الطبري 23/ 396.

73 الكشف والبيان 3/ 403.

74 في ظلال القرآن 2/ 264.

75 تيسير الكريم الرحمن ص 874.

76 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 178.

77 التفسير الوسيط، سيد طنطاوي 4/ 2000.

78 مدارج السالكين، 1/ 347.

79 المصدر السابق.

80 الغارة على العالم الإسلامي ص 126.

81 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان كون النهى عن المنكر من الإيمان وأن الإيمان يزيد وينقص وأن الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر واجبان، 1/ 50.

82 انظر: الغارة على العالم الإسلامي ص 125.

83 أيسر التفاسير 1/ 558.

84 تفسير المنار 5/ 376.

85 فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن 2/ 116.

86 السراج المنير 1/ 272.

87 في ظلال القرآن 2/ 269.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت