فهرس الكتاب

الصفحة 2329 من 2431

ولا تعارض بين المعنيين، فإن شدة البرد سبب من أسباب الشؤم. وفي سورة القمر وصف النحس بأنه مستمر للدلالة على تواصله بلا توقف ولا فتور طوال هذه المدة، مما يزيد الأمر شؤما، وفي سورة الحاقة ذكر عددها ووصفها بالحسوم فقال: (سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا) قال الفراء: «الحسوم: التباع إذا تتابع الشيء فلم ينقطع أوله عن آخره» 168.

وقال الزجاج: «حسوما أي: تحسمهم حسوما أي: تذهبهم وتفنيهم» 169.

وقال ابن كثير: «كوامل متتابعاتٍ» 170.

أما عن فعل هذه الريح وآثارها فقال عن فعلها بالأشياء عموما: (تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا) [الأحقاف:25] .

أي: تهلك كل شيء من الحيوان والناس، أي: تخرب كل شيءٍ مرت عليه من رجال عادٍ وأموالها. أو من بلادهم، مما من شأنه الخراب قال ابن عباسٍ: أي كل شيءٍ بعثت إليه. والتدمير: الهلاك. وكذلك الدمار (بِأَمْرِ رَبِّهَا) ومعناه أن هذا ليس من باب تأثيرات الكواكب والقرانات 171 بل هو أمر حدث ابتداءً بقدرة الله تعالى لأجل تعذيبكم 172.

أما عما فعلته هذه الريح بالناس على وجه الخصوص فقال: (تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ) [القمر:20] .

أي: كأنهم «أصول نخل منقلع عن مغارسه» 173.

وتنزعهم نزعا حيث كانت «تقلعهم عن أماكنهم وكانوا يصطفون آخذًا بعضهم بأيدي بعض ويتداخلون في الشعاب ويحفرون الحفر فيندسون فيها فتنزعهم وتكبهم وتدق رقابهم» 174.

فتصرعهم وتسقطهم على الأرض فأصبحوا مع طول قاماتهم وضخامة أجسامهم كأنهم أسافل نخل منقلع من أصله، قد سقط على الأرض. قال ابن كثير: «فكانت تحمل الرجل منهم فترفعه في الهواء ثم تنكسه على أم رأسه فتثلغ رأسه حتى تبينه من بين جثته» 175.

فهذا صنيعها بأجساد القوم المسلطة عليهم في بداية هبوبها.

ومع هبوب الريح بصفاتها العاتية من برد شديد وجفاف ودوام لهذه المدة الطويلة جديرة بأن تفعل بأجسادهم فعلها حتى تركتهم في نهاية أمرهم كأعجاز نخل خاوية، أي: بالية نخرة 176.

قال تعالى: (سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى? كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ ?) [الحاقة:7] .

فتشبيههم بأعجاز نخل منقعر تصف حالهم عند بداية العذاب وهبوب الريح، وتشبيههم بأعجاز نخل خاوية عند نهاية الأمر وانتهاء المدة حيث بليت أجسادهم ونخرت.

وهكذا جاءت هذه الريح بهذه الأوصاف على القوم وهم غارقون في غفلتهم يعرضون عضلاتهم ويتباهون بقوتهم. فأتاهم المصرع المناسب لهذا العجب المرذول الغافل عن قوة الله وقدرته (لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ) [فصلت:16] .

إنها العاصفة الهوجاء المجتاحة الباردة في أيام نحس عليهم. وإنه الخزي في الحياة الدنيا. الخزي اللائق بالمستكبرين المتباهين المختالين على العباد ذلك في الدنيا وليسوا بمتروكين في الآخرة: (وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى? ? وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ) [فصلت:16] 177.

وفي وسط تلك الرياح العاتية المدمرة كان هود عليه السلام ومن معه في رعاية الله بأمن وسلام (وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَنَجَّيْنَاهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ) [هود:58] .

قال ابن إسحاق: «واعتزل هودٌ عليه السلام-فيما ذكر لي-في حظيرةٍ هو ومن معه من المؤمنين، ما يصيبهم إلا ما تلين عليه الجلود، وتلذ الأنفس، وإنها لتمر على عادٍ بالظعن فيما بين السماء والأرض، وتدمغهم بالحجارة» 178.

وقال تعالى في وصف العذاب الذي حل بعاد وثمود (فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ) [فصلت:13] .

قال ابن قتيبة: الصعق: الموت.

قال تعالى: (فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ) [الزمر:68] .

وقال تعالى: (وَخَرَّ مُوسَى? صَعِقًا ?) [الأعراف:143] . أي: ميتا 179.

وقال الراغب: «الصاعقة والصاقعة يتقاربان، وهما الهدة الكبيرة، إلا أن الصقع يقال في الأجسام الأرضية، والصعق في الأجسام العلوية. قال بعض أهل اللغة: الصاعقة على ثلاثة أوجه:

••الموت، كقوله: (فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ) [الزمر:68] . وقوله: (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ) [النساء:153] .

••العذاب، كقوله: (أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ) [فصلت:13] .

••النار، كقوله: (وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ) [الرعد:13] » 180.

ثم قال «وما ذكروه فهو أشياء حاصلة من الصاعقة، فإن الصاعقة هي الصوت الشديد من الجو، ثم يكون منها نار فقط، أو عذاب، أو موت، وهي في ذاتها شيء واحد، وهذه الأشياء تأثيرات منها» 181.

وما ذهب إليه يتفق مع قول المبرد بأن الصاعقة «الثائرة المهلكة لأي شيءٍ كان» 182.

وفي خصوص قوم عاد فإن الصاعقة التي حلت هي الثائرة المهلكة ذات الصوت الشديد كما قال الشنقيطي: «وهذه الريح الصرصر هي المراد بصاعقة عادٍ» 183.

ثالثًا: آثار العذاب:

وعقب القرآن الكريم على ما حل بعاد من العذاب بعبارات متنوعة تحمل الكثير من العبر والدلالات فمنها قوله تعالى: {فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ} [الأحقاف:25] .

أي: «تدمر ما من شأنه أن تدمره الريح من الإنسان والحيوان والديار» 184. فأصبحوا «لا ترى من بقايا عادٍ أشياء إلا مساكنهم» 185.

وهذا لأن السكان هلكوا، وهلك كل شيء يملكونه فقيل: أصبحوا وقد غطتهم الريح بالرمل فلا يرون 186.

ولم يبق ظاهرًا على وجه الأرض إلا مساكنهم أطلالا خربة تدل على من كان فيها، وتحمل في مظهرها ما يدل على ما حل بالقوم من العذاب. ليكونوا عبرة لكل معتبر. وتعقب الآيات على مشهد الدمار والخراب الذي حل بهذه الأمة التي بلغت من القوة والتمكين ووسائل الإدراك ما لم ينفعها أو يدفع عنها العذاب إذ كانت تجحد بآيات الله {وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (26) } [الأحقاف:26] .

وقوله تعالى: {وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ} [الأعراف:72] .

وهنا بين أن العذاب الذي حل بهم كان شاملا لهم جميعا لم يبق لهم بقية ولا عقب حيث استؤصلوا عن آخرهم والدابر: الآخر. والمعنى هنا قطع خلفهم من نسلهم وغيرهم فلم تبق لهم باقيةٌ. والمراد به الاستئصال، «قال قطربٌ: يعني أنهم استؤصلوا وأهلكوا» 187.

وقوله سبحانه: {وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ (60) } [هود:60] .

فلما قضى الأمر أتبعوا باللعنة «أي: أردفوا لعنة تلحقهم، وتصاحبهم في الدنيا وفي الآخرة. واللعنة: هي الإبعاد، والطرد عن الرحمة» 188.

«قال السدي: ما بعث نبيٌ بعد عادٍ إلا لعنوا على لسانه» 189.

وخذلتهم آلهتهم التي كانوا يدعون لها التأثير فلم تغن عنهم شيئا، بل حل بهم ونزل الذي كانوا منه يسخرون وبه يستهزئون، {وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} .

وهكذا حل العذاب بعاد على وفق سنة الله تعالى في المكذبين بعد استيفاء البيان والحجة والإمهال، فأتاهم على أشد الصور حيث بدأ على صورة غمام يوهم بنزول الغيث وكانوا مسنتين فاستبشروا، ولكن يا لهول المفاجأة فإذا هي ريح ذات صوت مرعب وهبوب شديد مع برد وجفاف محرق تدمر كل شيء، تتبعتهم في منازلهم وأماكن احتمائهم فنزعتهم نزعا وصرعتهم صرعا كأنهم أصول نخل قلع من مغرسه وألقتهم جثثا بلا رؤوس، ودامت عليهم سبع ليال وثمانية أيام متتابعة بلا فتور حتى نخرت أجسادهم وبليت فأصبحت كأعجاز نخل خاوية، ولم تدع منهم أحدا فقد استأصلتهم عن آخرهم.

وجعل الله في إهلاكهم آية فقابلهم بجنس ما كان سبب طغيانهم، حيث جاءهم بقوة عاتية لا طاقة لهم بمقاومتها أو الوقوف في وجهها، وهم الذين كانوا يتبجحون بقوتهم ويقولون من أشد منا قوة؟!

موضوعات ذات صلة:

ثمود، شعيب عليه السلام، صالح عليه السلام، عاد، النبوة، نوح عليه السلام

1 تاريخ الرسل والملوك، الطبري 1/ 216.

2 المعارف، ابن قتيبة ص 28.

3 تاريخ الرسل والملوك، الطبري 1/ 216.

4 مفاتيح الغيب، الرازي 18/ 362.

5 المعارف، ابن قتيبة ص 28.

6 البداية والنهاية، ابن كثير 2/ 187.

7 انظر: تاريخ الرسل والملوك الطبري 1/ 216.

8 انظر: جمهرة أنساب العرب، ابن حزم الأندلسي 1/ 462.

9 المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، الدكتور جواد علي 1/ 299. بتصرف.

10 تاريخ الرسل والملوك، الطبري 1/ 232.

11 مفاتيح الغيب، الرازي 31/ 152.

12 المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، الدكتور جواد علي 1/ 299. بتصرف.

13 المعارف، ابن قتيبة ص 28.

14 انظر: القصص القرآني في منطوقه ومفهومه، عبد الكريم الخطيب ص 86.

15 انظر: جامع البيان، الطبري 12/ 505.

16 المصدر السابق.

17 القصص القرآني في مفهومه ومنطوقه، عبدالكريم الخطيب ص 92.

18 قصص الأنبياء، ابن كثير 1/ 120.

19 انظر: لسان العرب، ابن منظور 9/ 52.

20 معجم البلدان، ياقوت الحموي 1/ 115.

21 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 5/ 477، إعراب القرآن، أبو جعفر النحاس 5/ 137.

22 روح المعاني، الألوسي 15/ 337.

23 مفاتيح الغيب، الرازي 31/ 153، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 394.

24 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 395. وقال: وهذا قولٌ حسنٌ جيدٌ قويٌ.

25 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 4/ 441 - 442.

وقد أعرضت عن ذكرها لعدم ثبوتها فهي مروية عن عبد الله بن قلابة ولم أجد له ذكرا في كتب التراجم والرجال، وابن منبه يكثر من الإسرائيليات، ويعزز ذلك قول ابن كثير: فإن هذا كله من خرافات الإسرائيليين، من وضع بعض زنادقتهم، ليختبروا بذلك عقول الجهلة من الناس أن تصدقهم في جميع ذلك» ثم قال بعد أن اشار إلى هذه القصة: فهذه الحكاية ليس يصح إسنادها، ولو صح إلى ذلك الأعرابي فقد يكون اختلق ذلك، أو أنه أصابه نوع من الهوس والخبال فاعتقد أن ذلك له حقيقة في الخارج، وليس كذلك. وهذا مما يقطع بعدم صحته». تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 396.

26 قصص الأنبياء، ابن كثير ص 120.

27 الكشاف، الزمخشري 3/ 454.

28 جامع البيان، الطبري 20/ 34.

29 الكشاف، الزمخشري 3/ 454.

30 المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، الدكتور جواد علي 1/ 301 - 305.

31 المصدر السابق 1/ 305 - 306.

32 انظر: جامع البيان الطبري 22/ 123، تفسير ابن أبي حاتم 10/ 3296، رقم 18575، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 16/ 204.

33 في ظلال القرآن، سيد قطب 3/ 1244، بتصرف.

وانظر: التفسير الموضوعي لسور القرآن الكريم 3/ 3.

34 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 3/ 1308.

35 انظر: قصص القرآن الكريم، فضل حسن عباس ص 180.

36 في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 2583.

37 حيث يفهم من زمن نزول هذه السورة التي نزلت في أواخر العهد المكي بعد سورة الإسراء ويونس أنها نزلت في الفترة التي اشتدت بها المحن على النبي صلى الله عليه وسلم وكان ذلك بعد وفاة أبي طالب وخديجة رضي الله عنها.

انظر: البرهان في علوم القرآن، الزركشي 1/ 193، في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 1841 - 1843.

38 انظر: قصص القرآن الكريم، فضل حسن عباس ص 217.

39 في ظلال القرآن، سيد قطب 6/ 3252.

40 في ظلال القرآن، سيد قطب 6/ 3265.

41 انظر: قصص القرآن الكريم، فضل حسن عباس ص 221.

42 انظر: الكشاف، الزمخشري 3/ 185، مفاتيح الغيب، الرازي 23/ 275.

43 جامع البيان، الطبري 19/ 28.

44 التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي 2/ 51.

45 انظر: التحرير والتنوير 18/ 49 - 50.

46 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 551.

47 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 12/ 121.

48 أنوار التنزيل، البيضاوي 4/ 86.

49 مفاتيح الغيب، الرازي 19/ 68.

50 التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم يونس الخطيب 10/ 26.

51 في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2464.

52 في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2466.

53 في ظلال القرآن، سيد قطب 3/ 1673 - 1674.

54 مفاتيح الغيب، الرازي 23/ 231.

55 تفسير ابن أبي حاتم 5/ 1508، رقم 8646.

56 قصص الأنبياء، ابن كثير ص 121.

57 الكشاف، الزمخشري 2/ 117.

58 تفسير المنار، محمد رشيد رضا 8/ 443.

59 مفاتيح الغيب، الرازي 24/ 522.

60 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 13/ 123.

61 التحرير والتنوير، ابن عاشور 19/ 167.

62 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 24/ 523، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 13/ 123.

63 التحرير والتنوير، ابن عاشور 19/ 126.

64 انظر: المصدر السابق.

65 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 24/ 523، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 13/ 123.

66 المفردات، الراغب ص 493.

67 المصباح المنير، الفيومي 3/ 348.

68 التحرير والتنوير، ابن عاشور 19/ 167.

69 الكشاف، الزمخشري 3/ 326.

70 في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 2609.

71 العين، الفراهيدي 6/ 240.

72 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 184.

73 مفاتيح الغيب، الرازي 24/ 523.

74 انظر: الكشاف، الزمخشري 3/ 326.

75 مفاتيح الغيب، الرازي 24/ 523.

76 انظر: التفسير الواضح، محمد الحجازي 1/ 729.

77 زاد المسير، ابن الجوزي 4/ 110.

78 جامع البيان، الطبري 19/ 28.

79 مفاتيح الغيب، الرازي 14/ 302.

80 المصدر السابق 14/ 303. بتصرف.

81 التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي 1/ 293.

82 مفاتيح الغيب، الرازي 14/ 303.

83 المصدر السابق 18/ 363.

84 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 3/ 238.

85 روح المعاني، الألوسي 4/ 390 - 391.

86 فتح القدير، الشوكاني 2/ 247. بتصرف.

87 الصحاح، الجوهري 1/ 411.

88 جامع البيان، الطبري 12/ 504.

89 روح المعاني، الألوسي 4/ 390 - 391.

90 درة التنزيل وغرة التأويل، الإسكافي 2/ 605. بتصرف.

91 روح المعاني، الألوسي 4/ 391.

92 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 3/ 138.

93 الكشاف 2/ 402.

94 فتح القدير، الشوكاني 2/ 247.

95 البحر المديد، ابن عجيبة 2/ 229.

96 انظر: جامع البيان، الطبري 22/ 585.

97 المصدر السابق 19/ 29.

98 الكشاف، الزمخشري 2/ 116.

99 في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 2609.

100 مفاتيح الغيب، الرازي 24/ 523.

101 أنوار التنزيل، البيضاوي 4/ 125.

102 جامع البيان، الطبري 12/ 505.بتصرف

103 المصدر السابق.

104 انظر: غرائب القرآن، النيسابوري 4/ 31.

105 مفاتيح الغيب، الرازي 17/ 315.

106 الكشاف، الزمخشري 2/ 402.

107 غرائب القرآن، النيسابوري 4/ 31، بتصرف.

108 انظر: قصص القرآن الكريم، فضل حسن عباس 224 - 225.

109 انظر: جامع البيان، الطبري 19/ 299، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 12/ 121، التحرير والتنوير، ابن عاشور 18/ 52.

110 جامع البيان، الطبري 21/ 443.

111 البحر المديد، ابن عجيبة 2/ 229.

112 مفاتيح الغيب، الرازي 19/ 74.

113 انظر: جامع البيان، الطبري 11/ 267، الكشاف، الزمخشري 2/ 7، مفاتيح الغيب، الرازي 12/ 486.

114 غرائب القرآن، النيسابوري 4/ 32.

115 انظر: روح المعاني، الألوسي 6/ 279.

116 جامع البيان، الطبري 16/ 530.

117 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب فضائل القرآن، باب كيف نزل الوحي، رقم 4981، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب وجوب الإيمان بما نزل على نبينا، رقم 239.

118 جامع البيان، الطبري 16/ 534.

119 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 24/ 256، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 169، أنوار التنزيل، البيضاوي 5/ 69، في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 3117.

120 في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2467.

121 الكشاف، الزمخشري 3/ 327.

122 في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 2735.

123 نظم الدرر، البقاعي 14/ 437 - 438.

124 جامع البيان، الطبري 19/ 30.

125 زاد المسير، ابن الجوزي 3/ 262.

126 روح المعاني، الألوسي 6/ 280.

127 المحرر الوجيز، ابن عطية 2/ 417.

128 روح البيان 3/ 185.

129 التحرير والتنوير، ابن عاشور 8/ 202.

130 المحرر الوجيز، ابن عطية 2/ 417.

131 الكشاف، الزمخشري 2/ 117.

132 المصدر السابق بتصرف.

133 المصدر السابق.

134 انظر: درة التنزيل وغرة التأويل، الإسكافي 2/ 605 - 606.

135 نظم الدرر، البقاعي 12/ 49.

136 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 79.

137 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 05/ 115، نظم الدرر، البقاعي 18/ 167.

138 انظر: غرائب القرآن، النيسابوري 6/ 124.

139 انظر: اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 17/ 405.

140 الكشاف، الزمخشري 2/ 403.

141 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 12/ 98.

142 المصدر السابق 12/ 99.

143 التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم يونس الخطيب 6/ 1156.

144 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 4/ 218.

145 التحرير والتنوير ابن عاشور 12/ 100.

146 ممحلين: أصابهم المحل وهو الشدة وانقطاع المطر.

انظر: الصحاح، الجوهري 5/ 1817.

ومسنتين من السنة، أي: أسنتت أرضهم: لم يصبها مطر فلم تنبت.

انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 12/ 267.

147 قصص الأنبياء، ابن كثير 1/ 134.

148 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 16/ 205، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 286.

149 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 15953.

قال ابن كثير في تفسيره 7/ 286: وهو غريبٌ جدًا من غرائب الحديث وأفراده.

150 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صلاة الاستسقاء، باب التعوذ عند رؤية الريح والغيم، رقم 899.

151 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 10/ 5099، بتصرف.

152 انظر: المصدر السابق 9/ 190.

153 المصدر السابق 14/ 107.

154 مفاتيح الغيب، الرازي 14/ 303.

155 المصدر السابق.

156 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 7/ 237.

157 مفاتيح الغيب، الرازي 14/ 303.

158 جامع البيان، الطبري 21/ 160.

159 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 579.

160 تفسير مقاتل بن سليمان، 3/ 134.

161 العين، الفراهيدي 7/ 82.

162 تهذيب اللغة، الأزهري 12/ 76.

163 أضواء البيان، الشنقيطي 7/ 16.

164 لسان العرب، ابن منظور 15/ 27.

165 الفروق اللغوية، العسكري ص 230.

166 قصص الأنبياء، ابن كثير 1/ 139.

167 المخصص، ابن سيده 2/ 398.

168 انظر: معاني القرآن، الفراء 3/ 180، تهذيب اللغة، الأزهري 4/ 199.

169 معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 5/ 214.

170 قصص الأنبياء، ابن كثير 1/ 139.

171 أي: اقتران الثريا بالبروج السماوية وما كان يعتقده الجاهليون من تأثير ذلك على الأحداث.

انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 17/ 229 - 230.

172 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 17/ 407.

173 مدارك التنزيل، النسفي 3/ 403.

174 المصدر السابق.

175 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 435.

176 غريب القرآن، ابن قتيبة ص 412.

177 في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 3118.بتصرف.

178 قصص الأنبياء، ابن كثير 1/ 136 - 137.

179 تأويل مشكل القرآن، ابن قتيبة ص 271.

180 المفردات، الراغب ص 484 - 485.

181 المفردات، الراغب ص 485.

182 مفاتيح الغيب، الرازي 27/ 551.

183 أضواء البيان 7/ 17.

184 التحرير والتنوير، ابن عاشور 26/ 50.

185 مفاتيح الغيب، الرازي 28/ 25.

186 زاد المسير، ابن الجوزي 4/ 111.

187 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 6/ 427.

188 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 10/ 511.

189 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 331.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت