الرابع: لموسعون بخلق سماء مثلها، قاله مجاهد.
الخامس: لذو سعة لا يضيق علينا شيء نريده 108.
وفي الآية إشارة إلى امتداد السماء واتساعها، كما يبدو ذلك لأي ناظر ينظر إليها، حيث لا يبلغ الإنسان لها حدًا، فحيث كان من عالم الأرض، فإن السماء تظله على امتداد الآفاق حوله، ولعل هذا من بعض ما يشير إليه قوله تعالى: {يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ} [فاطر:1] 109.
وهذه الآية تصف سعة الكون أو أن نظرية تمدد الكون تتوافق مع هذه الآية؟ من الناحية الأولى نرى أن (أينستين) يتخيل سعة هذا الكون بأنه يتسع لبلايين من السدم وكل سديم منها يحتوي على مئات من النجوم المكهربة.
أما نظرية تمدد الكون، فقد لاحظ علماء الفلك في أقصى ما يدركه المنظار علامات تدل على حركة السدم الخارجية حركات نظامية، واستدلوا منها على أن جميع السدم الخارجية أو (الجذر الكونية) تبدو على أنها تتباعد عن مجموعتنا الشمسية بل إنها تتباعد عن بعضها البعض، وعلى هذا الأساس فإن الكون ليس ساكنًا إنما يتمدد كما تتمدد فقاعة الصابون أو كما يتمدد البالون ولكن الأجسام المادية هي تحافظ على أحجامها 110.
وقد تقدم عدد من العلماء الكونيين بنظريات تشرح لغز الكون المتمدد، منهم: الدكتور: هابل، رائد الباحثين في السدم فقد لاحظ أن هناك نزعة واحدة تسود هذه المجموعات النجمية الواسعة الشاسعة البعد، وهي أنها أميل إلى الإدبار منها إلى الإقبال كما لاحظ أن سرعة الإدبار تزيد بازدياد أبعاد هذه الجزر الكونية 111.
قال محمد إسماعيل إبراهيم: «ويقرر العلم الحديث أن ملكوت الله العظيم والممتد بلا نهاية والمتسع باستمرار فيه بلايين النجوم ذات الأقدار المختلفة حجمًا ولمعانًا وكل واحد من هذه النجوم يتفجر كما انفجرت شمسنا مكونةً مجموعاتها من الكواكب الدائرة حولها، وبهذه الانفجارات الكثيرة للنجوم يتسع نطاق ملك الله، ثم إن هذه النجوم كانت أجزاء من سدم هائلة هي السحب الكونية التى كانت متصلةً ثم انفصل بعضها عن بعض بسبب هذه الانفجارات التي حدثت بصورة دقيقة ومحكمة وتركت ما تناثر منها في حركة منتظمة بلا خلل ولا تصادم بينها، وهذا مصداق قوله تعالى: {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ (47) } [الذاريات:47] .
والحقائق الثابتة والمشاهدة بأجهزتنا الدقيقة في الصور الفوتغرافية العديدة التي حصلنا عليها تدلنا دلالةً واضحةً على أن جميع ما في الكون الشاسع من حجم الذرة إلى حجم أكبر النجوم لا تتحرك أو تدور أو تسبح في أفلاكها إلا بحكمة فائقة وتقدير متناه في الدقة حيث لا شيئ مطلقًا في ملك الله يتحرك حركةً عشوائيةً لانه سبحانه قدر كل شيئ تقديرًا وأحكمه إحكامًا» 112.
وتحدثت الآية الكريمة عن حقيقة البناء الكوني في قوله تعالى: {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ (47) } [الذاريات:47] .
وقد ثبت يقينًا أن البناء الكوني منظم ومعقد ومحكم، وأن في الكون هندسة مبهرة فالكون يحوي أعمدة، ويحوي جسورًا من المجرات، ويحوي كذلك خيوطًا عظمى كل خيط يتألف من آلاف المجرات ويمتد لمئات البلايين من السنوات الضوئية، فسبحان من أحكم هذا البناء وحدثنا عنه قبل أن يكتشفه علماء الغرب بقرون طويلة.
وهنا يتفوق القرآن على العلم من جديد، فالعلم يتحدث عن (فضاء) ، والقرآن يتحدث عن (بناء) ، وكلمة (بناء) هي الكلمة الأنسب علميًا لوصف السماء، فسبحان القائل: {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا (33) } [الفرقان:33] .
والقائل سبحانه: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ} [الزمر:23] .
والقائل: {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا} [النساء:87] .
ويفهم من الآية الكريمة أن هذه الكون يتسع باستمرار من بداية خلقه إلى يومنا هذا، فقال تعالى: {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ (47) } [الذاريات:47] .
وعبر عن هذا الاتساع باسم الفاعل (موسع) ، واسم الفاعل يكون في الأزمنة الثلاثة (الماضي والحال والاستقبال) كما يقرر ذلك علماء اللغة العربية، أي: أن هذا الاتساع بدأ في الماضي وهو مستمر في عصر نزول الآية وسيستمر إلى ما شاء الله تعالى، وتوسع الكون حقيقةً لم يتمكن الإنسان من إدراكها إلا في الثلث الأول من القرن العشرين، ودار حولها الجدل حتى سلّم بها أهل العلم أخيرًا، وقد سبق القرآن الكريم بإقرارها قبل أربعة عشر قرنًا أو يزيد، ولا يمكن لعاقل أن يتصور مصدرًا لتلك الإشارة القرآنية الباهرة غير الله الخالق تبارك وتعالى، فسبحان خالق الكون الذي أبدعه بعلمه وحكمته وقدرته، والذي أنزل لنا في خاتم كتبه، وعلى خاتم أنبيائه ورسله صلى الله عليه وسلم عددًا من حقائق الكون الثابتة، ومنها تمدد الكون وتوسعه فقال عز من قائل: {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ (47) } [الذاريات:47] .
لتبقى هذه الومضة القرآنية الباهرة مع غيرها من الآيات القرآنية، شهادة صدق بأن القرآن الكريم كلام الله، وأن سيدنا ونبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم كان موصولًا بالوحي، معلمًا من قبل خالق السماوات والأرض، وأن القرآن الكريم هو معجزته الخالدة إلى قيام الساعة 113.
أخبر الله تعالى أن أرضه واسعةً للمهاجرين في سبيله، والذين قد يظنون أن في الهجرة بعد عن الأوطان وربما يحصل ضيق في العيش.
قال تعالى: {وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (100) } [النساء:100] .
قال الإمام الماوردي: «في المراغم خمسة تأويلات:
أحدها: أنه المتحول من أرض إلى أرض، وهذا قول ابن عباس والضحاك.
والثاني: مطلب المعيشة، وهو قول السدي.
والثالث: أن المراغم المهاجر، وهو قول ابن زيد.
والرابع: يعني بالمراغم مندوحة عما يكره.
والخامس: أن يجد ما يرغمهم به، لأن كل من شخص عن قومه رغبةً عنهم فقد أرغمهم، وهذا قول بعض البصريين، وأصل ذلك الرغم وهو الذل. والرغام: التراب لأنه ذليل، والرغام بضم الراء ما يسيل من الأنف.
والظاهر: أنه المنع الذي يتحصن به ويراغم به الأعداء. قوله {وَسَعَةً} يعني: الرزق، قاله غير واحد منهم قتادة حيث قال: في قوله: {يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً} أي: من الضلالة إلى الهدى، ومن القلة إلى الغنى 114.
وفي قوله تعالى: {وَسَعَةً} ثلاث تأويلات:
أحدها: سعة في الرزق، وهو قول ابن عباس.
والثاني: يعني من الضلالة إلى الهدى ومن العيلة إلى الغنى، وهو قول قتادة.
والثالث: سعة في إظهار الدين» 115.
وقد بين الله تعالى ظلم من لم يهاجر من أرض الشرك إلى أرض الإسلام.
قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (97) } [النساء:97] .
والآية توجب المهاجرة إلى المدينة مع المسلمين، وذلك أن الله تعالى لم يرض بإسلام أهل مكة حتى يهاجروا، روى البخاري قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا حيوة، وغيره، قالا: حدثنا محمد بن عبد الرحمن أبو الأسود، قال: قطع على أهل المدينة بعث، فاكتتبت فيه، فلقيت عكرمة، مولى ابن عباس فأخبرته، فنهاني عن ذلك أشد النهي، ثم قال: أخبرني ابن عباس: «أن ناسًا من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سواد المشركين، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، يأتي السهم فيرمى به فيصيب أحدهم، فيقتله - أو يضرب فيقتل» فأنزل الله: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ} [النساء:97] 116.
وذلك أنهم خرجوا مع المشركين يكثرون سوادهم فقتلوا معهم 117.
وروى أبو داود عن سمرة بن جندب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله) 118.
واستثنى الله تعالى من هؤلاء: {إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا (98) فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا (99) } [النساء:98 - 99] .
وهذه الآية عذر من الله لهؤلاء في ترك الهجرة، وذلك أنهم لا يقدرون على التخلص من أيدي المشركين، ولو قدروا ما عرفوا يسلكون الطريق، ولهذا قال: {لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا} ، قال مجاهد وعكرمة والسدي: يعني طريقًا 119.
والأمر بالهجرة من أرض الشرك والمعاصي عام يشمل جميع المؤمنين.
قال تعالى: {يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ (56) } [العنكبوت:56] .
وقال سبحانه: {قُلْ يَاعِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (10) } [الزمر:10] .
فقال تعالى مخاطبًا المؤمنين: {يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ (56) } إن تعذرت العبادة عليكم في بعضها فهاجروا ولا تتركوا عبادتي بحال، وبهذا علم أن الجلوس في دار الحرب حرام، والخروج منها واجب 120.
وفي الآية دليل على أن الهجرة من أكبر الواجبات، وتركها من المحرمات، بل من الكبائر 121.
وفي الآيات تحريض المؤمنين الذين كانوا بمكة على الهجرة فأخبرهم الله تعالى بسعة أرضه، وأن البقاء في بقعة على أذى الكفار ليس بصواب، بل الصواب أن يتلمس عبادة الله في أرضه مع صالحي عباده، أي: إن كنتم في ضيق من إظهار الإيمان بها فهاجروا إلى المدينة فإنها واسعة، لإظهار التوحيد بها.
قال الزجاج: «أمروا بالهجرة من الموضع الذي لا يمكنهم فيه عبادة الله، وكذلك يجب على من كان في بلدة يعمل فيها بالمعاصي، ولا يمكنه تغيير ذلك أن يهاجر إلى حيث يتهيأ له أن يعبد الله حق عبادته» 122.
وقال ابن جبير وعطاء: «إن الأرض التي فيها الظلم والمنكر تترتب فيها هذه الآية، وتلزم الهجرة عنها إلى بلد حق. وقاله مالك، وقال مجاهد: إن أرضي واسعة فهاجروا وجاهدوا» 123.
وقال سفيان الثوري: «إذا كنت بأرض غالية فانتقل إلى غيرها تملأ فيها جرابك خبزًا بدرهم، وقيل: المعنى: إن أرضي التي هي أرضى الجنة واسعة، فاعبدون حتى أورثكموها فإياي فاعبدون» 124.
ولهذا لما ضاق على المستضعفين بمكة مقامهم بها، خرجوا مهاجرين إلى أرض الحبشة ليأمنوا على دينهم هناك، فوجدوا خير المنزلين هناك: أصحمة النجاشي ملك الحبشة، فآواهم وأيدهم بنصره، وجعلهم آمنين في بلاده، ثم بعد ذلك هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة الباقون إلى المدينة النبوية المطهرة 125.
وفي بيان سعة الأرض للمؤمنين تطمين لهم في كل وقت وحين بأن أرض الله واسعة للهجرة في كل عصر، وعلى هذه الآيات يستند المؤمنون الذين يضايقون وينكل بهم في بعض بلدان الأرض بسبب عقيدتهم ودينهم بأن لهم متسعًا في الأرض يمكنهم من الفرار بدينهم إلى بلدان أخرى بحيث تكون لهم الحرية الكاملة في ممارسة شعائرهم الدينية والبعد من البلدان التي يضيق عليهم فيها.
موضوعات ذات صلة:
الإسراف، الاقتصاد، الإنفاق، البخل، الرزق، الكسب، المال، اليسر
1 انظر: مقاييس اللغة 6/ 109.
2 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 3/ 61، النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير 5/ 184، لسان العرب، ابن منظور 8/ 393، تاج العروس، الزبيدي 22/ 325.
3 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 870.
4 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي ص 751، المعجم المفهرس الشامل، عبد الله جلغوم، باب الواو ص 1411 - 1412.
5 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس، 6/ 109، المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية بالقاهرة، 2/ 1031، المخصص، ابن سيده، 3/ 341، عمدة الحفاظ، السمين الحلبي، 4/ 310 - 311.
6 تهذيب اللغة، الأزهري 9/ 40، مختار الصحاح، الرازي ص 248، المصباح المنير، الفيومي 2/ 492.
7 انظر: التعريفات، الجرجاني ص 173، الكليات، الكفوي ص 108.
8 التعريفات، الجرجاني 173.
9 انظر: المصباح المنير، الفيومي 2/ 381، تاج العروس، الزبيدي 26/ 104، المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 2/ 571.
10 انظر: الفروق اللغوية، العسكري ص 336.
11 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 6/ 26، لسان العرب، ابن منظور 3/ 133، المصباح المنير، الفيومي 1/ 112، تاج العروس، الزبيدي 7/ 534.
12 انظر: التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 133 112.
13 انظر: مقاييس اللغة 3/ 383.
14 انظر: لسان العرب، ابن منظور 10/ 208، تاج العروس، الزبيدي 26/ 45.
15 انظر: جامع البيان، الطبري 2/ 537، مدارك التنزيل، النسفي 1/ 123.
16 انظر: تفسير القرآن، السمعاني 1/ 130، مفاتيح الغيب، الرازي 4/ 20، مدارك التنزيل، النسفي 1/ 123.
17 انظر: جامع البيان 2/ 537.
18 انظر: تفسير المراغي 1/ 199.
19 انظر: جامع البيان، الطبري 5/ 516، معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 1/ 329، النكت والعيون، الماوردي 4/ 98، التحرير والتنوير، ابن عاشور 27/ 16، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 507.
20 انظر: جامع البيان، الطبري 22/ 438، معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 5/ 57، النكت والعيون، الماوردي 5/ 373، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 17/ 52، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 395.
21 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب من قاتل للرياء والسمعة استحق النار، رقم 1905، 3/ 1513.
22 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب في فضل التوبة والاستغفار وما ذكر من رحمة الله بعباده، رقم 3540، 5/ 548.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
وحسنه الألباني في صحيح الجامع، رقم 4338، 2/ 799.
23 انظر: جامع البيان، الطبري 22/ 539، الكشاف، الزمخشري 4/ 426، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 429.
24 انظر: التفسير المنير، الزحيلي 27/ 121.
25 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 3/ 316.
26 انظر: معانى القرآن، الأخفش 1/ 340، جامع البيان، الطبري 13/ 159، التفسير الوسيط، الواحدي 2/ 415.
27 انظر: جامع البيان، الطبري 13/ 158، النكت والعيون، الماوردي 2/ 267، معالم التنزيل، البغوي 3/ 288.
28 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب التوبة، باب في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه، رقم 2753، 4/ 2108.
29 انظر: التفسير الوسيط، الواحدي 2/ 415، النكت والعيون، الماوردي 2/ 267، المحرر الوجيز، ابن عطية 2/ 461، مفاتيح الغيب، الرازي 15/ 379، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 433.
30 انظر: التفسير الوسيط، الواحدي 2/ 415، النكت والعيون، الماوردي 2/ 267، المحرر الوجيز، ابن عطية 2/ 461، مفاتيح الغيب، الرازي 15/ 379، مدارك التنزيل، النسفي 1/ 609، البحر المحيط، أبو حيان 4/ 604.
31 انظر: التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم الخطيب 5/ 491، 493.
32 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 28/ 119.
33 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 4/ 20، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 5/ 212، روح المعاني، الألوسي 8/ 567، التحرير والتنوير، ابن عاشور 16/ 301.
34 انظر بحث: مفهوم الأسماء والصفات، سعد ندا، منشور في مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة العدد 46 العام 1400، 1401 هـ ص 61.
35 انظر: التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم الخطيب 3/ 912.
36 انظر: جامع البيان، الطبري 11/ 261، البحر المحيط، أبو حيان 4/ 58، التحرير والتنوير، ابن عاشور 10/ 34.
37 البحر المحيط، أبو حيان 2/ 658.
38 تيسير الكريم الرحمن ص 949.
39 انظر: طريق الهجرتين، ابن القيم ص 364.
40 انظر: المصدر السابق.
41 انظر: البحر المحيط، أبو حيان 4/ 90.
42 انظر: تفسير الراغب الأصفهاني 4/ 186.
43 انظر: جامع البيان، الطبري 7/ 577، أنوار التنزيل، البيضاوي 2/ 101، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 382.
44 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 27/ 124.
45 الكفاف لغة هو: ما كف عن الناس وأغنى، واصطلاحًا هو: ما يكون بقدر الحاجة ولا يفضل منه شيء، ويكف عن السؤال.
انظر: لسان العرب، ابن منظور 9/ 306، تاج العروس، الزبيدي 24/ 323، التعريفات، الجرجاني ص 185.
46 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الكسوف، باب في الكفاف والقناعة، رقم 1054، 2/ 730.
47 انظر: جامع البيان، الطبري 17/ 435.
48 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 3672، 6/ 189.
وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، رقم 2714، 6/ 482.
49 الكشاف 1/ 292.
50 انظر: تفسير الراغب الأصفهاني 1/ 507، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 507، التحرير والتنوير، ابن عاشور 2/ 491.
51 انظر: معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 1/ 328، التفسير الوسيط، الواحدي 1/ 357.
52 انظر: التفسير المنير، الزحيلي 2/ 434.
53 انظر: التفسير الوسيط، الواحدي 1/ 357، تفسير القرآن، السمعاني 1/ 250، تفسير الراغب الأصفهاني 1/ 507.
54 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 386، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 2/ 218، البحر المحيط 2/ 575.
55 انظر: المصادر السابقة.
56 انظر: الموسوعة القرآنية، الخطيب 8/ 52.
57 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 386، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 2/ 218.
58 انظر: مفاتيح الغيب 2/ 418.
59 انظر: جامع البيان، الطبري 5/ 313، البحر المحيط، أبو حيان 2/ 575، أنوار التنزيل، البيضاوي 1/ 150.
60 النكت والعيون، الماوردي 4/ 471، التفسير الوسيط، الواحدي 3/ 504.
61 تفسير القرآن العظيم 6/ 482.
62 جامع البيان، الطبري 20/ 436.
63 النكت والعيون، الماوردي 4/ 462.
64 الكشاف، الزمخشري 3/ 596، مفاتيح الغيب، الرازي 26/ 222، المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 429.
65 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب إذا قال أحدكم: آمين والملائكة في السماء، آمين فوافقت إحداهما الأخرى، غفر له ما تقدم من ذنبه، رقم 3232، 4/ 115، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب في ذكر سدرة المنتهى، رقم 174، 1/ 158، من حديث ابن مسعود رضي الله عنه.
66 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 26/ 222، المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 429.
67 انظر: جامع البيان، الطبري 12/ 505، التفسير الوسيط، الواحدي 2/ 382، مفاتيح الغيب، الرازي 26/ 222، المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 429.
68 الكشاف 3/ 596.
69 انظر: جامع البيان، الطبري 12/ 505، التفسير الوسيط، الواحدي 2/ 382.
70 المنار، محمد رشيد رضا 8/ 443.
71 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 327.
72 النكت والعيون، الماوردي 3/ 228، تفسير القرآن، السمعاني 3/ 301، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 43، التحرير والتنوير، ابن عاشور 15/ 26.
73 منها: ما أخرجه أحمد في مسنده رقم 200993، 3/ 292، والترمذي في سننه، أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم باب ومن سورة الصافات، رقم 3230، 5/ 365، عن الحسن، عن سمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قول الله تعالى: {وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ (77) } [الصافات:77] قال: «حام، وسام، ويافث» بالثاء. يقال: يافت، ويافث بالتاء والثاء «وفي رواية: «سام أبو العرب، ويافث أبو الروم، وحام أبو الحبش» ويقال: يافث ويافت ويفث».
قال الترمذي: حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث سعيد بن بشير.
وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة، 8/ 160.
74 جامع البيان، الطبري 23/ 202، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 266.
75 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 60.
76 انظر: جامع البيان، الطبري 12/ 560، النكت والعيون، الماوردي 2/ 239، التفسير الوسيط، الواحدي 2/ 387، البحر المحيط، أبو حيان 5/ 108.