فهرس الكتاب

الصفحة 1095 من 2431

قال تعالى: {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} [النجم:32] .

والمقصود بـ (اللمم) في هذه الآية هو ما قل وصغر من الذنوب 55.

لابد للعبد إذا ما وقع في الذنوب أن يسارع لإزالة أثر تلك الذنوب، لئلا يباغته الموت، فيلقى الله وهو غاضب عنه، فيلقى بذلك ما لا يطيق من العقوبة، وللتمكن من إزالة آثار تلك الذنوب، يجب التعرف على مكفراتها، وفيما يلي الحديث عن أهمها:

أولًا: التوبة والاستغفار:

قال تعالى: {وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ} [هود:3] .

في هذه الآية وغيرها من الآيات قدم الله تعالى الاستغفار على التوبة؛ لأن الاستغفار فيه الابتعاد عن الشرك، وما اتصل به من جحود وعناد وإنكار، أما التوبة فهي الرجوع إلى الله تعالى وطاعته فيما أمر والابتعاد عما نهى عنه 56.

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: (قال الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حيث يذكرني، والله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته بالفلاة، ومن تقرب إلي شبرًا، تقربت إليه ذراعًا، ومن تقرب إلي ذراعًا، تقربت إليه باعًا، وإذا أقبل إلي يمشي، أقبلت إليه أهرول) 57.

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (سيد الاستغفار أن تقول: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك وأنا عل عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، قال: ومن قالها من النهار موقنًا بها فمات من يومه قبل أن يمسي، فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها، فمات قبل أن يصبح، فهو من أهل الجنة) 58.

والتوبة واجبة على جميع العباد، والدليل على ذلك:

قال تعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور:31] .

قوله: {وَتُوبُوا} أمر، وكل أمر للوجوب ما لم يصرفه صارف عن الوجوب، لذلك فالتوبة واجبة بإجماع المسلمين من كل ذنب اقترفه الإنسان 59.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا أيها الناس، توبوا إلى الله، فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة) 60.

ويشترط لقبول التوبة عدة شروط.

إذا كانت المعصية بين العبد وبين الله تعالى فلها ثلاثة شروط وهي:

1.أن يقلع العبد عن المعصية.

2.أن يندم العبد على فعل المعصية.

3.أن يعزم على عدم العودة إلى المعصية أبدًا.

أما إذا كانت المعصية تتعلق بحق آدمي فلها أربعة شروط، الثلاثة السابقة، والشرط الرابع: أن يرد العبد المظالم إلى أصحابها 61.

والتوبة لا تقبل إذا طلعت الشمس من المغرب.

قال تعالى: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ} [الأنعام:158] .

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله عز وجل جعل بالمغرب بابًا عرضه مسيرة سبعين عامًا للتوبة لا يغلق حتى تطلع الشمس من قبله) 62.

لا تقبل توبة العبد عندما تبلغ روحه الحلقوم ويوقن بالموت.

قال تعالى: {وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ} [يونس:90 - 91] .

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر) 63.

والاستغفار يمحو الذنوب ويسترها ويطهر العبد من الخطايا.

عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيما روي عن الله تبارك وتعالى أنه قال: (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرمًا، فلا تظالموا، يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم، يا عبادي كلكم جائع، إلا من أطعمته، فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي كلكم عارٍ، إلا من كسوته، فاستكسوني أكسكم، يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعًا، فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم، ما زاد ذلك في ملكي شيئًا، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد، ما نقص ذلك من ملكي شيئًا، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد، فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته، ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر، يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيرًا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك، فلا يلومن إلا نفسه) 64.

ثانيًا: الحسنات الماحية:

قال تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} [هود:114] .

أي: فعل الخيرات والأعمال الصالحة ومن هذه الأعمال الصالحة الصلوات الخمس تكفر الذنوب السالفة 65.

إن فعل الحسنات يقوم على الإيمان، والعمل الصالح.

ثالثًا: المصائب:

قد يبتلي الله عز وجل بعض عباده ببعض المصائب، حتى تكون مكفرات لذنوبهم إذا صبروا عليها.

قال تعالى: {مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [التوبة:120] .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما يصيب المؤمن من شوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة، أو حط عنه بها خطيئة) 66.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه) 67.

والمصائب يمكن أن تكفر ذنوب الإنسان، إلا الكفر؛ لأن من لقي الله كافرًا يستحيل أن يتخلف وعيده 68.

قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا} [النساء:48] .

رابعًا: الدعاء:

والدعاء بطلب المغفرة وتكفير الذنوب هو من سنن الأنبياء والمرسلين.

قال نوح عليه السلام: {رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [نوح: 28] .

وقال إبراهيم عليه السلام: {رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} [إبراهيم: 41] .

والدعاء بطلب المغفرة من صفات المؤمنين الصالحين.

قال تعالى: {وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [الذاريات:18] .

وأخبر الله عز وجل أنهم يقولون: {رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ} [آل عمران:193] .

الذنوب لها آثار تعود على الفرد فيضل عقله، ويضطرب فؤاده، ويبلى جسده، وأخرى تعود على المجتمع فتتمزق وحدته، ويتشرذم أفراده، وتضيع هيبته، ومن هذه الآثار ما يأتي:

1.حرمان العلم.

العلم نور يقذفه الله تعالى في قلب أهله، والذنوب تطفئ ذلك النور، فيحرم المذنب من العلم 69.

قال تعالى: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى:30] .

2.وحشة القلب.

وهي وحشة يجدها المذنب في قلبه، فلا يشعر بأي لذة حتى ولو اجتمعت له لذات الدنيا كلها، فلم تف بتلك الوحشة، وهي تجعل المذنب يبتعد عن أهل الصلاح ومجالستهم، وبذلك يحرم بركة الانتفاع بهم حتى يقرب من حزب الشيطان، فتقوى هذه الوحشة حتى تقع بينه وبين أقرب المقربين إليه، بل وبينه وبين نفسه 70.

3.الذل والندامة.

إن الذنوب تورث في الإنسان الذل والضعف والإهانة؛ لأن العز لايكون إلا في طاعة الله تعالى 71.

قال تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ} [الحجرات:7] .

4.انتشار الفساد في الأرض:

إن الذنوب تسبب أنواعًا من الفساد في الأرض، مثل فساد في الزرع والمياه والهواء والمساكن.

قال تعالى: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [الروم:41] .

موضوعات ذات صلة:

الإسراف، الزنا، الصلاح، العبرة، العذاب، الفواحش، الكفر، النفاق

1 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 2/ 361، لسان العرب، ابن منظور 1/ 389، تاج العروس من جواهر القاموس، الزبيدي 2/ 436.

2 التعريفات، الجرجاني ص 107.

3 تفسير المراغي 4/ 161.

4 العذب النمير 5/ 120.

5 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي ص 276.

6 انظر: لسان العرب، ابن منظور 1/ 389.

7 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 60.

8 التعريفات ص 9.

9 انظر: زهرة التفاسير، أبو زهرة 5/ 2648.

10 انظر: الفروق اللغوية، العسكري 1/ 15.

11 انظر: تاج العروس، الزبيدي 31/ 386، تفسير لغوي لكلمات القرآن، حسن الجمل 1/ 317.

12 التحرير والتنوير، ابن عاشور 11/ 248.

13 انظر: الفروق اللغوية، العسكري ص 244.

14 انظر: الصحاح، الجوهري 1/ 48، المحكم والمحيط الأعظم، ابن سيده 5/ 231.

15 معجم وتفسير لغوي لكلمات القرآن، حسن الجمل 2/ 46.

16 انظر: الكليات، الكفوي ص 40.

17 انظر: التفسير الوسيط، الواحدي 1/ 144.

18 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 3/ 113.

19 تفسير المراغي 4/ 161.

20 المصدر السابق 4/ 161.

21 الفروق اللغوية، العسكري ص 221 - 222.

22 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الدعوات، باب أفضل الاستغفار 8/ 67، رقم 6306.

23 انظر: معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى، محمد التميمي، ص 180.

24 انظر: تفسير أسماء الله الحسنى، الزجاج، ص 38.

25 انظر: المقصد الأسنى في شرح معاني أسماء الله الحسنى، أبو حامد الغزالي، ص 105.

26 انظر: مذكرة على العقيدة الواسطية، محمد بن صالح العثيمين، ص 31.

27 الفروق اللغوية، العسكري، ص 363.

28 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الدعوات 5/ 534، رقم 3513.

قال الترمذي: حسن صحيح.

وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، 7/ 1008، رقم 3337.

29 شرح رياض الصالحين، ابن عثيمين 5/ 223.

30 انظر: العذب النمير 3/ 152.

31 انظر: الفروق اللغوية، العسكري ص 363.

32 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المظالم والغضب، باب قول الله تعالى: (ألا لعنة الله على الظالمين) ، 3/ 128، رقم 2441.

33 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 206.

34 انظر: المقصد الأسنى في شرح معاني أسماء الله الحسنى، أبو حامد الغزالي، ص 43.

35 التفسير المنير، الزحيلي 15/ 38.

36 تفسير المراغي، 19/ 31.

37 أخرجه أحمد في مسنده، حديث عبادة بن الصامت، 37/ 378، رقم 22705، والترمذي في سننه، أبواب تفسير القرآن، باب ومن سورة نون، 5/ 424، رقم 3319.

قال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب.

38 العقائد الإسلامية، ص 102.

39 انظر: الهداية إلى بلوغ النهاية، مكي بن أبي طالب 10/ 6602، اعتقاد أهل السنة شرح أصحاب الحديث، محمد الخميس، ص 74.

40 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الوصايا، باب قول الله تعالى: (إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلمًا) ، 4/ 10، رقم 2766.

41 أخرجه معمر بن راشد، مطبوع ملحقًا بمصنف عبدالرزاق الصنعاني 10/ 460، رقم 19702.

42 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب كون الشرك أقبح الذنوب وبيان أعظمها بعده، 1/ 90، رقم 141.

43 انظر: فتح المجيد شرح كتاب التوحيد، عبد الرحمن بن حسن، ص 283، تيسير العزيز الحميد، سليمان بن عبد الله ص 330.

44 القول السديد شرح كتاب التوحيد، السعدي ص 58.

45 انظر: سد الذرائع في مسائل العقيدة على ضوء الكتاب والسنة الصحيحة، عبد الله الجنيدي، ص 208، عقيدة محمد بن عبد الوهاب السلفية وأثرها في العالم الإسلامي، صالح بن عبد الله العبود 2/ 694.

46 انظر: الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، عبد السلام اللوح، ص 14.

47 انظر: التفسير المنير، وهبة الزحيلي 19/ 115.

48 انظر: الكشف والبيان، الثعلبي 2/ 280.

49 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 163، التفسير الوسيط، الزحيلي 2/ 1346.

50 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 26.

51 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 3/ 1487.

52 انظر: تفسير يحيى بن سلام 1/ 427، مدارك التأويل، النسفي 2/ 488، أضواء البيان، الشنقيطي 5/ 429.

53 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 3/ 130، التفسير الوسيط، وهبة الزحيلي 1/ 312.

54 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 3/ 130.

55 انظر: البحر المديد، ابن عجيبة 5/ 511، التفسير الواضح، محمد حجازي 3/ 561.

56 انظر: زهرة التفاسير، أبو زهرة، 7/ 3662.

57 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب التوبة، باب في الحض على التوبة والفرح بها، 4/ 2102، رقم 2675.

58 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الدعوات، باب أفضل الاستغفار، 8/ 67، رقم 6306.

59 انظر: العذب النمير 1/ 347.

60 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب استحباب الاستغفار والاستكثار منه، 4/ 2075، رقم 2702.

61 انظر: لباب التأويل، الخازن، 4/ 99.

62 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الدعوات، باب في فضل التوبة والاستغفار، 5/ 437، رقم 3536.

قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

وحسنه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 771، رقم 4191.

63 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الدعوات، باب في فضل التوبة والاستغفار، 5/ 438، رقم 3537.

قال الترمذي: حديث حسن غريب.

وحسنه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 386، رقم 1903.

64 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظلم، 4/ 1994، رقم 2577.

65 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 355.

66 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر و الصلة والآداب، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض، 4/ 1991، رقم 2572.

67 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المرضى، باب ما جاء في كفارة المرض، 7/ 114، رقم 5641.

68 انظر: موسوعة الفقه الإسلامي، محمد التويجري 4/ 620.

69 انظر: مجموع فتاوى العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله 6/ 242.

70 انظر: الداء والدواء، ابن القيم، ص 52.

71 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 95.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت