فهرس الكتاب

الصفحة 1980 من 2431

وهناك عاملان رئيسان يتسببان في طول النهار والليل أو قصرهما، وهما ميل الشمس عن خط الاستواء والعرض الجغرافي، فالشمس عندما تكون على خط الاستواء فإن الليل والنهار يتساويان في جميع أنحاء المعمورة، وكذلك فإن الموقع الجغرافي الذي يقع على خط عرض صفر أي على خط الاستواء فإن الليل والنهار يتساويان فيه طول السنة، وكلما ابتعدنا عن خط الاستواء زاد الفرق في طول النهار أو الليل وفي قصرهما، وفي الواقع إن طول النهار في حال الانقلاب الخريفي أو الربيعي أطول بدقائق 124.

كما أن التعبير بتقليب الليل والنهار فيه معنى اختلاف الليل والنهار، فـ «تقليب الليل والنهار هو تغيير الأفق من حالة الليل إلى حالة الضياء، ومن حالة النهار إلى حالة الظلام، فالمقلب هو الجو بما يختلف عليه من الأعراض؛ ولكن لما كانت حالة ظلمة الجو تسمى ليلًا، وحالة نوره تسمى نهارًا: عبر عن الجو في حالتيه بهما، وعدي التقليب إليهما بهذا الاعتبار» 125.

ويلحق بمسألة تعاقب الليل والنهار مسألة أخرى تتعلق بالظلمة وهي ما ذكره العلماء من أن الأصل في الخلق الظلمة، واستدلوا بقوله تعالى {وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ} [يس: 37] .

فظاهر النص يفيد أن الأصل في الكون الظلمة، بدلالة التعبير بلفظ (الانسلاخ) الذي جاء الفعل فيه مضارعًا إشارة لتكرره، فالسلخ يكون للنهار ثم يعود على الأصل وهو الظلمة. قال الألوسي:

المحور الثاني: أثر وجود الليل في حياة الإنسان والحيوان والنباتات.

سبق ذكر شيءٍ من ذلك الأثر عبر موضوعين، ويمكن تلخيص ذلك في النقاط الآتية:

أولًا: أن الله تعالى جعل الليل والنهار متلازمين ومكملين لبعضهما، وجميع الكائنات الحية تفيد من هذا التلازم، فالإنسان كائنٌ حيٌّ له طاقةٌ محدودة يحتاج معها إلى راحة وطمأنينة وسكينة، ومن أجل ذلك وجد الليل.

فالنهار جعل لقضاء المعاشات والأعمال والسعي في الأرض؛ فكان من حكمة الله أن يخلق الليل لهذه الحكمة.

ففي الليل تتجدد خلايا الإنسان ويرتاح جسده بسبب النوم أو الراحة؛ لكي يستعيد نشاطه وقوته فيستعين بها في النهار.

ثانيًا: اكتشف العلماء مؤخرًا أن النوم بالنهار له تأثيرٌ على الجهاز العصبي بسبب قلة إفراز مادة الميلاتونين من قبل الغدة الصنوبرية في الدماغ، وقد سبق شرح ذلك.

وهذا ما يفسر حالة القلق والكآبة الحاصلة لبعض الناس، والتي من أهم أسبابها السهر بالليل وعدم النوم، فمخالفة الفطرة التي فطر الله الناس عليها في ذلك يوصل القلق خاصةً في ظل قضاء الليل بالملهيات والبعد عن عبادة الله تعالى.

ثالثًا: أن باجتماع ظلام الليل وضوء النهار حياة للنباتات، وسببٌ في دوام استمرارها.

قال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الرعد: 3] .

وفي الآية إشارةٌ إلى أن تتابع الليل والنهار له علاقة مهمةٌ في حياة النباتات وإنتاج الثمار، ويظهر الإعجاز في ذلك من خلال عملية البناء الضوئي، «ففي النهار يقوم النبات بعملية البناء الضوئي، وبها يستطيع النبات تحويل الطاقة الضوئية للنهار إلى طاقة كيماوية مخزنة في الروابط بين جزيئات المواد الغذائية الناتجة في النبات، وتخزينها في مخازن الطاقة في النبات في جزيئات، أي: الادينوزين ثلاثي الفوسفات، والادينوزين ثنائي الفوسفات.

وفي البناء الضوئي يثبت النبات ثاني أكسيد الكربون الجوي على هيئة ذرات كربون في المواد الغذائية النباتية مثل السكريات والدهون.

يلي تفاعلات الضوء تفاعلات الظلام في دورة منتظمة، وتكون المحصلة النهائية لتفاعلات الضوء وتفاعلات الظلام تكوين المواد الكربوهيدراتية التي منها ينتج باقي المواد والمركبات النباتية» 126.

ثانيًا: الإعجاز البياني في آيات الليل:

لاشك أن القرآن الكريم نزل بلسان عربيٍ مبين، وقد تحدى الله تعالى الناس قاطبة بأن يأتوا بآيةٍ على نفس بيانه ونظامه، فلم ولن يستطيعوا فعل ذلك، وما ذلك إلا لأنه كلام الله المعجز البليغ الفصيح.

وكانت آيات الليل في القرآن الكريم ذات نصيبٍ وافرٍ من تلك الوجوه البيانية، ومن ذلك:

أولًا: استخدام أسلوب الاقتران، وهو الأكثر في القرآن كما سبق، بأن يذكر الليل والنهار مع بعضهما البعض في آيةٍ واحدة، بفاصل أو بدونه وهو الأغلب 127.

وكثرة الاقتران بينهما في القرآن جاء ليرشدنا إلى أهمية التفكر والتدبر في هاتين الآيتين العظيمتين، مع ما جاء من الحث الصريح على التفكر فيهما.

ثانيًا: إفراد أحدهما على الآخر في الذكر، وقد كان لليل قصب السبق هنا، لتعدد الليالي المخصوصة المذكورة في القرآن، ولأهميته وخصوصيته ببعض العبادات والتفرغ عن الأشغال، بخلاف النهار الذي لم يفرد بالذكر إلا في ثلاثة مواضع 128.

ومن هذه الليالي المذكورة: ليلة القدر، وليلة الإسراء، والليالي العشر، وليلة الصيام، وليالي موسى عليه السلام، والليلة التي أمر الله تعالى فيها موسى عليه السلام أن يسري ببني إسرائيل ابتعادًا من عدو الله فرعون، وكذا ليلة لوط عليه السلام.

كما انفرد الليل بالقيام والتهجد عن النهار، وذلك بيانًا لفضل صلاة الليل، وحثًّا على استغلال تلك الدقائق والساعات كل ليلة، كما قال تعالى {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا} [المزمل: 6] .

ثالثًا: استخدام أسلوب التقديم والتأخير، وهو «ظاهرةٌ لطيفةٌ، وفقهٌ بلاغيٌّ رفيع في التعبير القرآني، يعتبر دليلًا واضحًا على الإعجاز البياني في القرآن.

ومن المعلوم في صياغة الجملة في اللغة العربية: أن كلَّ كلمةٍ فيها لها ترتيبٌ خاصٌّ فيها بحسب وضعها، المبتدأ مقدمٌ على الخبر، والفعل مقدمٌ على الفاعل هذا هو الأصل في صياغة الجملة.

وقد تدعو بعض الأسباب والمقتضيات إلى العدول عن هذا الأصل، ونقل بعض الكلمات من مواضعها الأصلية في الجملة إلى مواضع أخرى، بتقديمها أو تأخيرها، وذلك لتحقيق غرضٍ بلاغيٍّ مراد، والتركيز على معنى بيانيٍ ملحوظ.

واستخدم القرآن أسلوب التقديم والتأخير على أرفع صورةٍ بيانيةٍ، وبدقةٍ عجيبةٍ معجزة، ورصف الألفاظ في الجملة بجنب بعض، بطريقة متناسقةٍ رائعةٍ» 129.

وقد جاء هذا الأسلوب في اثنين وخمسين موضعًا بتقديم الليل على النهار، والحكمة من ذلك هي السبق الزماني، وقد بينها السيوطي بقوله: «السبق، وهو إما في الزمان باعتبار الإيجاد، كتقديم الليل على النهار، والظلمات على النور، وآدم على نوح، ونوح على إبراهيم. الخ» 130.

رابعًا: استخدام أسلوب الاستعارة، وهي: اللفظ المستعمل في غير ما وضع له، لعلاقة المشابهة، مع قرينةٍ مانعةٍ من إرادة المعنى الوضعي، أو قل: هو تشبيهٌ حذف أحد طرفيه 131.

وقد جاءت الاستعارة في قوله تعالى: {وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ} [يس: 37] .

«استعارة محسوس لمحسوس بوجهٍ عقلي» 132، وإجراء الاستعارة: «شبه كشف الضوء عن الليل، بكشط الجلد عن نحو الشاة، بجامع ترتب ظهور شيءٍ على شيءٍ في كلٍّ، واستعير لفظ المشبه به وهو «السلخ» للمشبه، وهو كشف الضوء، واشتق منه «نسلخ» بمعنى نكشف، على طريق الاستعارة التصريحية التبعية» 133.

خامسًا: استخدام أسلوب التوشيح، وهو نوعٌ من أنواع البديع، عرف بأنه: ما دلَّ أول الكلام على آخره.

وجاء هذا الأسوب في قوله تعالى {وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ} [يس: 37] .

«فإن من كان حافظًا لهذه السورة متفطنًا إلى أن مقاطع آيها النون المردفة، وسمع في صدر الآية انسلاخ النهار من الليل علم أن الفاصلة «مظلمون» ، لأن من انسلخ النهار عن ليله أظلم، أي دخل في الظلمة، ولذلك سمي توشيحا، لأن الكلام لما دل أوله على آخره نزل المعنى منزلة الوشاح، ونزل أول الكلام وآخره منزلة العاتق والكشح اللذين يجول عليهما الوشاح» 134.

سادسًا: استخدام أسلوب اللف والنشر، وهو أن يذكر متعدد، ثم يذكر ما لكلٍ من أفراده شائعًا من غير تعيين، اعتمادًا على تصرف السامع في تمييز ما لكلٍّ واحدٍ منها، ورده إلى ما هو له.

وقد جاء هذا الأسلوب في حديث القرآن عن الليل بنوعيه:

الأول: أن يكون الترتيب في النشر على ترتيب اللف أو الطي، قال تعالى {وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [القصص: 73] .

فالسكون راجعٌ إلى الليل، والابتغاء إلى النهار، والأمر على الترتيب.

الثاني: أن يكون الترتيب في النشر على خلاف ترتيب اللف أو الطي، قال تعالى {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا} [الإسراء: 12] .

حيث ذكر ابتغاء الفضل للثاني، وعلم الحساب للأول، على خلاف الترتيب 135.

سابعًا: استخدام أسلوب الطباق أو المطابقة، وهو الجمع بين المتضادين في الجملة 136، وقد ورد ذلك كثيرًا فيما يختص بآيات الليل والنهار مجتمعان، ومن ذلك قوله تعالى: {يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ} [النور: 44] .

ثامنًا: إطلاق اسم الجزء على الكل، وهو من علم المعاني، ومن ذلك قوله تعالى {قُمِ اللَّيْلَ} [المزمل: 2] .

{وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ} [الطور: 49] 137، أي: ومن الليل، أي: زمنا هو بعض الليل 138.

تاسعًا: إطلاق اسم الحال على المحل، وهو من علم المعاني أيضًا، ومثاله: قال تعالى {بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} [سبأ: 33] 139، فالليل والنهار لا يصدر منهما المكر، ولكن المعنى وقوع مكرهم في الليل والنهار.

عاشرًا: استخدام أسلوب التعريف والتنكير، وقد وردت لفظة الليل مفردة معرفة كما في قوله تعالى {تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ} [آل عمران: 27] .

وكقوله تعالى {وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [الأنعام: 13] .

وجاءت مفردة منكرة (ظرف زمان) كما في قوله تعالى {أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ} [يونس: 24] .

وقوله تعالى {قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا} [نوح: 5] .

موضوعات ذات صلة:

الآيات الكونية، الشمس، الظلمات، القمر، النهار، الوقت

1 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري، 15/ 318، مقاييس اللغة، ابن فارس، 5/ 225، لسان لعرب، ابن منظور، 8/ 178.

2 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 15/ 318، لسان لعرب، ابن منظور 8/ 178.

3 لسان لعرب، ابن منظور 8/ 178.

4 المفردات، الراغب الأصفهاني 2/ 589، لسان لعرب، ابن منظور 8/ 178.

5 تهذيب اللغة، الأزهري 6/ 149.

6 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 2/ 193، لسان العرب، ابن منظور 11/ 607، نظم الدرر، البقاعي 9/ 77، التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 293.

7 انظر: جامع البيان، الطبري 15/ 24.

8 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 656 - 657، المعجم المفهرس الشامل، عبد الله جلغوم، ص 1161 - 1162.

9 انظر: مختار الصحاح، الرازي، ص 287، عمدة الحفاظ، الحلبي 4/ 60 - 61، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 4/ 471.

10 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 3/ 468، مختار الصحاح، الرازي 1/ 197.

11 التعريفات ص 144.

12 انظر: تاج العروس، الزبيدي 14/ 318، معجم اللغة العربية المعاصرة، أحمد عمر 3/ 2292، معجم وتفسير لغوي لألفاظ القرآن، محمد حسن الجمل 5/ 122.

13 روح البيان، 6/ 222.

14 انظر: تفسير ابن باديس، ص 45.

15 مقاييس اللغة 5/ 294.

16 المفردات ص 827.

17 تأويلات أهل السنة، الماتريدي 6/ 483 بتصرف.

18 انظر: جامع البيان، الطبري 11/ 557، الهداية إلى بلوغ النهاية، مكي بن أبي طالب 3/ 2113.

19 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 13/ 38 بتصرف.

20 التفسير القرآني للقرآن، الخطيب 10/ 35.

21 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 3093.

22 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 215.

23 القول الوجيز في أحكام الكتاب العزيز، تحقيق سورة آل عمران، ص 375.

24 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 29.

25 في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 2764.

26 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 252.

27 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 49.

28 أخرجه ابن حبان في صحيحه، 2/ 386، رقم 620، باب التوبة، وأبو القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب 1/ 387.

29 القول الوجيز، الحلبي ص 274.

30 الفتح السماوي، المناوي 1/ 205.

31 مفاتيح الغيب، الرازي 23/ 289.

32 جامع البيان، الطبري 12/ 483.

33 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 488.

34 جامع البيان، الطبري 19/ 203.

35 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 3/ 360.

36 انظر: تفسير ابن أبي حاتم 10/ 3196.

37 انظر: جامع البيان، الطبري 24/ 151.

38 انظر: مقالة لـ د. جابر بن سالم القحطاني في جريدة الرياض، نشرت في يوم الاثنين 28 ربيع الأول 1428 هـ، 16 أبريل 2007 م، العدد 14175.

39 مقالة من موقع د. جمال عبد العظيم، نشرت في 8 ديسمبر 2010 م.

40 مقاييس اللغة، ابن فارس 3/ 137.

41 انظر: تفسير ابن أبي حاتم 10/ 3442.

42 انظر: جامع البيان، الطبري 24/ 482 - 484.

43 انظر: غريب القرآن، ابن قتيبة ص 459.

44 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 3/ 88.

45 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب مواقيت الصلاة، باب وقت العصر، 1/ 114، رقم 547.

46 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 7/ 155.

47 معترك الأقران، السيوطي 1/ 242.

48 التحرير والتنوير 7/ 155 - 156.

49 مقاييس اللغة، ابن فارس 4/ 425.

50 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 20/ 80.

51 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 417.

52 انظر: النكت والعيون 2/ 230.

53 تفسير السمرقندي 1/ 521.

54 السبعة، ابن مجاهد ص 282.

55 الهداية إلى بلوغ النهاية، مكي بن أبي طالب 4/ 2397.

56 الحجة في القراءات السبع، ابن خالويه ص 156.

57 النكت والعيون، الماوردي 2/ 230.

58 التحرير والتنوير، ابن عاشور 19/ 45.

59 مفاتيح الغيب، الرازي 31/ 10.

60 مقايس اللغة، ابن فارس 5/ 428.

61 انظر: تفسير ابن أبي حاتم 10/ 3380.

62 المصدر السابق.

63 جامع البيان، الطبري 23/ 684.

64 السبعة، ابن مجاهد ص 658.

65 تأويلات أهل السنة 10/ 273.

66 لسان العرب، ابن منظور 1/ 638.

67 انظر: جامع البيان، الطبري 22/ 376.

68 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 4/ 165.

69 التفسير القرآني للقرآن، الخطيب 16/ 1507.

70 وممن رجح ذلك الطبري في تفسيره 24/ 318، والبغوي في تفسيره 8/ 375 ونسبه إلى ابن عباس وأكثر المفسرين.

71 انظر: التحرير والتنوير 12/ 177 - 179.

72 في ظلال القرآن، سيد قطب 6/ 3868.

73 انظر: جامع البيان، الطبري 15/ 505، مقاييس اللغة 3/ 21.

74 انظر: التحرير والتنوير 12/ 177 - 179.

75 هذا على القول الراجح، وهو قول ابن عباس ومجاهد.

أما القول الآخر: فهو أن المقصود بها صلاة المغرب والعشاء.

انظر: جامع البيان، الطبري 15/ 506.

76 جامع البيان، الطبري 15/ 506 ورجح أنها صلاة العتمة للعلة المذكورة.

77 انظر: تأويلات أهل السنة 10/ 656، الصحاح، الجوهري 4/ 1537.

78 جامع البيان، الطبري 24/ 702 ورجح أن المقصود بدخول المظلم: الليل، لا أنه كوكب الثريا، أو القمر.

79 بدائع الفوائد، ابن القيم 2/ 200 - 203 مختصرًا.

80 تأويلات أهل السنة، الماتريدي 10/ 656.

81 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 7/ 167.

82 معاني القرآن، الزجاج 1/ 385.

83 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التهجد، باب الدعاء في الصلاة من آخر الليل، 2/ 53، رقم 1145.

84 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب (ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر) ، 6/ 135، رقم 4837.

85 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 409.

86 معترك الأقران، السيوطي 2/ 42.

87 انظر: جامع البيان، الطبري 17/ 523.

88 في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2247.

89 المصدر السابق 6/ 3745.

90 مفاتيح الغيب، الرازي 26/ 428.

91 نسب القول بأن الأمر للتسبيح على حقيقته إلى أبي الأحوص.

انظر: النكت والعيون 5/ 357، و 5/ 387.

92 جامع البيان، الطبري 24/ 116.

93 هذا الكلام منسوبٌ لابن عونٍ، وهو في: الكشف والبيان 3/ 231، ومعالم التنزيل 2/ 152، والكشاف 1/ 454، ومفاتيح الغيب، الرازي 9/ 461، والقول الوجيز، للسمين الحلبي، سورة آل عمران 388 واللفظ منه.

94 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 105.

95 انظر: جامع البيان، الطبري 7/ 118.

96 التصاريف، يحيى بن سلام ص 199.

97 التحرير والتنوير، ابن عاشور 4/ 58.

98 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 3/ 510.

99 مقاييس اللغة، ابن فارس 3/ 154.

100 التحرير والتنوير، ابن فارس 25/ 299.

101 المصدر السابق 12/ 132.

102 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب فضل ليلة القدر، باب التماس ليلة القدر في السبع الأواخر، 3/ 46، رقم 2015.

103 وهو اختيار الجمهور من المفسرين والعلماء، بأن الليلة المباركة هنا ليلة القدر، وهناك قول آخر: أنها ليلة النصف من شعبان.

انظر: جامع البيان، الطبري 22/ 7، 8، زاد المسير، ابن الجوزي 4/ 87، مفاتيح الغيب، الرازي 27/ 652.

104 أخرجه النسائي في الكبرى، كتاب فضائل القرآن، باب كم بين نزول أول القرآن وبين آخره، 7/ 247، رقم 7937، وابن أبي شيبة في مصنفه 6/ 144، والحاكم في المستدرك، 2/ 242، رقم 2881 وصحح إسناده، ولم يتعقبه الذهبي.

105 فتح الباري 9/ 4.

106 جامع البيان، الطبري 24/ 533.

107 مفاتيح الغيب، الرازي 32/ 232.

108 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 246.

109 مفاتيح الغيب، الرازي 27/ 655.

110 التحرير والتنوير، ابن عاشور 25/ 277.

111 زاد المسير، ابن الجوزي 3/ 7.

112 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 10/ 208.

113 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصلاة، باب كيف فرضت الصلاة في الإسراء، 1/ 78، رقم 349.

114 انظر: جامع البيان، الطبري 24/ 396، زاد المسير، ابن الجوزي 4/ 437.

115 جامع البيان، الطبري 24/ 397.

116 التحرير والتنوير، ابن عاشور 30/ 313.

117 مختصر قيام الليل، المقريزي 247.

118 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أبواب العيدين، باب فضل العمل في أيام التشريق، 2/ 20، رقم 969.

119 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 3/ 511، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 261.

120 انظر: النكت والعيون، الماوردي 1/ 20، مفاتيح الغيب، الرازي 3/ 511.

121 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 1/ 395، البحر المحيط، أبو حيان 1/ 322.

122 التحرير والتنوير 3/ 214.

123 الأرض في القرآن، شاهر جمال ص 71.

124 من مقال للدكتور: خالد الزعاق، منشور في جريد سبق بتاريخ: 20/ 11/1434.

125 التحرير والتنوير، ابن عاشور 18/ 264.

126 مقال لـ أ. د نظمي خليل أبو العطا موسى بعنوان: (يغشي الليل النهار) معجزة قرآنية، في موقع: موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة.

127 وقد تقدم ذكر الليل على النهار في القرآن أكثر من خمسين مرة.

128 وهذه المواضع هي: الأحقاف:35، ويونس: 45، وآل عمران:72.

129 إعجاز القرآن البياني، صلاح الخالدي ص 261.

130 معترك الأقران، السيوطي، 1/ 133.

131 انظر: تلخيص المفتاح ص 151 بتصرف.

132 انظر: الإتقان في علوم القرآن، السيوطي 3/ 151.

133 جواهر البلاغة، الهاشمي ص 269 حاشية رقم 1.

134 معترك الأقران، السيوطي 1/ 39.

135 انظر: معترك الأقران 1/ 311، جواهر البلاغة، الهاشمي ص 310.

136 معترك الأقران 1/ 314.

137 المصدر السابق 1/ 187.

138 التحرير والتنوير، ابن عاشور 27/ 85.

139 معترك الأقران 1/ 190.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت