فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 2431

من رخص الراء والخاء والصاد أصل واحد، والرخصة مفرد وجمعها رخص ورخصات، والمقصود بها التيسير واللين والتسهيل والإذن في عمل ما 13.

الرخصة اصطلاحًا:

تغيير الحكم الأصلي إلى حكم آخر أيسر منه لوجود عارض معين 14.

وقال الجرجاني: «اسمٌ لما استبيح بعذر مع قيام الدليل المحرم» 15.

الصلة بين الرخصة والاضطرار:

يتبين أن الأخذ بالرخصة لا يكون إلا مع الاضطرار، فلا يؤخذ بالرخصة إلا إذا كان الإنسان مضطرًا.

العزيمة:

العزيمة لغةً:

قال ابن فارس: «العين والزاء والميم أصلٌ واحد صحيحٌ يدل على الصريمة والقطع، يقال: عزمت أعزم عزمًا، ويقولون: عزمت عليك إلا فعلت كذا، أي: جعلته أمرًا عزمًا، أي: لا مثنوية فيه» 16.

العزيمة اصطلاحًا:

ذكر الغزالي أنها: «عبارةٌ عما لزم العباد بإيجاب الله تعالى» 17.

الصلة بين العزيمة والاضطرار:

لا شك أن الإنسان المضطر إذا أخذ بالعزيمة فإنه يعرض نفسه للهلاك، ولذلك يضطر إلى الرخصة.

الإكراه:

الإكراه لغةً:

يقال: أكرهته، أي: حملته على أمرٍ هو له كارهٌ، والكره (بالفتح) : المشقة، وبالضم: القهر، وقيل العكس، وأكرهته على الأمر إكراهًا: حملته عليه قهرًا. يقال: فعلته كرهًا «بالفتح» أي: إكراهًا» 18.

الإكراه اصطلاحًا:

الإكراه حمل الغير على ما يكرهه بالوعيد الشديد 19.

الصلة بين الإكراه والاضطرار:

لا شك أن الإنسان المكره هو مضطر فالإكراه صورة من صور الاضطرار.

الحرج:

الحرج لغةً:

بمعنى الضيق، يقال: حرج الرجل: أثم، وصدرٌ حرجٌ: ضيقٌ، ورجلٌ حرجٌ: آثمٌ، ويقال: تحرج الإنسان تحرجًا، أي: فعل فعلًا جانب به الحرج 20.

الحرج اصطلاحًا:

ذكرت الموسوعة الفقهية الكويتية في تعريفه: «أنه يطلق على كل ما تسبب في الضيق، سواءٌ أكان واقعًا على البدن، أم على النفس، أم عليهما معًا» 21.

الصلة بين الحرج والاضطرار:

تعد حالة الاضطرار من أعلى أنواع الحرج الموجبة للتخفيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت