من رخص الراء والخاء والصاد أصل واحد، والرخصة مفرد وجمعها رخص ورخصات، والمقصود بها التيسير واللين والتسهيل والإذن في عمل ما 13.
الرخصة اصطلاحًا:
تغيير الحكم الأصلي إلى حكم آخر أيسر منه لوجود عارض معين 14.
وقال الجرجاني: «اسمٌ لما استبيح بعذر مع قيام الدليل المحرم» 15.
الصلة بين الرخصة والاضطرار:
يتبين أن الأخذ بالرخصة لا يكون إلا مع الاضطرار، فلا يؤخذ بالرخصة إلا إذا كان الإنسان مضطرًا.
العزيمة:
العزيمة لغةً:
قال ابن فارس: «العين والزاء والميم أصلٌ واحد صحيحٌ يدل على الصريمة والقطع، يقال: عزمت أعزم عزمًا، ويقولون: عزمت عليك إلا فعلت كذا، أي: جعلته أمرًا عزمًا، أي: لا مثنوية فيه» 16.
العزيمة اصطلاحًا:
ذكر الغزالي أنها: «عبارةٌ عما لزم العباد بإيجاب الله تعالى» 17.
الصلة بين العزيمة والاضطرار:
لا شك أن الإنسان المضطر إذا أخذ بالعزيمة فإنه يعرض نفسه للهلاك، ولذلك يضطر إلى الرخصة.
الإكراه:
الإكراه لغةً:
يقال: أكرهته، أي: حملته على أمرٍ هو له كارهٌ، والكره (بالفتح) : المشقة، وبالضم: القهر، وقيل العكس، وأكرهته على الأمر إكراهًا: حملته عليه قهرًا. يقال: فعلته كرهًا «بالفتح» أي: إكراهًا» 18.
الإكراه اصطلاحًا:
الإكراه حمل الغير على ما يكرهه بالوعيد الشديد 19.
الصلة بين الإكراه والاضطرار:
لا شك أن الإنسان المكره هو مضطر فالإكراه صورة من صور الاضطرار.
الحرج:
الحرج لغةً:
بمعنى الضيق، يقال: حرج الرجل: أثم، وصدرٌ حرجٌ: ضيقٌ، ورجلٌ حرجٌ: آثمٌ، ويقال: تحرج الإنسان تحرجًا، أي: فعل فعلًا جانب به الحرج 20.
الحرج اصطلاحًا:
ذكرت الموسوعة الفقهية الكويتية في تعريفه: «أنه يطلق على كل ما تسبب في الضيق، سواءٌ أكان واقعًا على البدن، أم على النفس، أم عليهما معًا» 21.
الصلة بين الحرج والاضطرار:
تعد حالة الاضطرار من أعلى أنواع الحرج الموجبة للتخفيف.