فهرس الكتاب

الصفحة 1088 من 2431

قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [التوبة: 23] .

والآيات في ذلك كثيرة.

أولًا: الخذلان:

إذا ترك المسلمون القيام بواجبهم في الدفاع عن عقيدتهم ومقدساتهم فإنهم بذلك يقضون بالغلبة لأعدائهم على أنفسهم.

لكن لا بد أن يقوموا نصرة لله تعالى ولدينه، لا حمية لجنس أو قومية أو أي شيء غير نصرة دين الله تعالى؛ فحينئذ يأتي نصر الله.

قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [محمد: 7] .

فإذا نصر المسلمون دينهم وشريعتهم بالقيام بما افترضه الله عليهم والحمية له والذود عنه نصرهم الله، وإلا فالخذلان المبين بأن يكلهم لأنفسهم، وإن خذلهم فمن ذا الذي يملك لهم نصرًا من بعده سبحانه.

قال تعالى: {إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} [آل عمران: 160] .

ثانيًا: الذلة والهوان بعلو الكافرين على المؤمنين:

من المعلوم أن قيام المسلمين بواجبهم في الدفع إزاء الكافرين يحقق نوعًا من توازن القوى؛ فلا يتمادى أهل الكفر في فسادهم وطغيانهم واستضعافهم واستذلالهم للمؤمنين، وإلا يأتي الله بأمره، وتمضي سنته في معاقبة الفاسقين وضرب مذلة الأسر والهوان عليهم.

قال تعالى: {قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} [التوبة: 24] .

{وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا} ، أي: تستطيبونها، يعني: القصور والمنازل، {أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا} ، فانتظروا، {حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ} قال عطاءٌ: بقضائه، وقال مجاهدٌ ومقاتلٌ: بفتح مكة، وهذا أمر تهديدٍ، {وَاللَّهُ لَا يَهْدِي} لا يوفق ولا يرشد {الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} ، الخارجين عن الطاعة» 49.

وعن ابن عمر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلًا، لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم) 50.

فقضت سنة الله تعالى على عباده إذا تركوا ما كلفهم به من الدفع، والجهاد لأعدائهم؛ أن يضرب عليهم ذلًا، لا ينزعه حتى يرجعوا إلى دينهم.

ثالثًا: الاستبدال:

ومن السنن المترتبة على ترك الدفع كذلك استبدال الله تعالى بمن ترك الدفع والجهاد في سبيله من يقيم دينه، ويعطي ولاءه ومحبته للإسلام وأهله.

قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [المائدة: 54] .

أولًا: حرية المعتقد و حرية العبادة:

إن من أهم ثمرات الدفع المأمور به شرعًا استقامة العقيدة وسلامتها، وخلوها من الآفات التي تشوبها من التوجه بالدعاء أو القصد أو الاستعانة إلى غير الله تعالى، أو التحاكم إلى غير شرعه، أو جحود شيء مما أنزل، أو وجود تصورات واعتقادات تخالف العقيدة الصحيحة التي تركنا عليها النبي صلى الله عليه وسلم.

وإن مجتمعًا مثل هذا تسوده عقيدة إيمانية راسخة، ويقوم على توحيد الله تعالى، وإخلاص القصد له، لا شك أنه مجتمع تتنزل عليه رحمات الله وبركاته، ويستخلف أهله، ويمكنون في الأرض، كما وعد الله تعالى حيث قال: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور: 55] .

فتأمل قوله تعالى: {يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا} ؛ تعلم أن تلك الجائزة إنما هي ثمرة التوحيد وعاقبته الحميدة.

وكذلك قوله تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ} [المائدة: 66] .

وكذلك قوله تعالى: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [الأعراف: 96] .

وكذلك قوله تعالى: {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا} [الجن: 16] .

وكذلك قوله تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النحل: 97] .

فهذه الآيات وأمثالها كثير يدل على العاقبة الحسنة، والثمرة اليانعة للتوحيد، وسلامة الاعتقاد الناتجين عن دفع المؤمنين الكفر والكافرين، وسائر صور الفساد في الأرض.

ثانيًا: حرية العبادة وتحصين أماكنها:

من أعظم الظلم الذي يمارسه أعداء الإسلام -إذا تسلطوا على ديار الإسلام- أن يمنعوا مساجد الله أن يذكر فيها اسمه أو يهدموها بالكلية.

قال تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [البقرة: 114] .

ولعل من أهم آثار الدفع وعواقبه الحميدة أن يأمن الناس على دينهم وعقيدتهم، ويتمكنوا من أداء عباداتهم وشعائرهم دون خوف أو وجل أن يمنعوا منها، أو تهدم دور عبادتهم؛ إذ إن هذا الدفع لأعدائهم هو الذي يمنع ذلك كله.

قال تعالى: {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} [الحج: 40] .

فبالجهاد والدفع تعود للمساجد هيبتها وعزتها، كما أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه.

قال تعالى: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36) رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ} [النور: 36 - 37] .

ثالثًا: إحقاق الحق ورفع الظلم، وخذلان الباطل وأهله:

من أهم آثار الدفع كذلك أن يحق الحق، ويبطل الباطل؛ فتعود الحقوق لأصحابها، ويرفع الظلم عن العباد والبلاد، وقد بين القرآن أن من أهم مقاصد الدفع إحقاق الحق وإبطال الباطل.

قال تعالى: {كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ (5) يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ (6) وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ (7) لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ} [الأنفال: 5 - 8] .

فأخبر سبحانه أنه ما أخرج رسوله من بيته، ولا عرض المؤمنين لهذه الفتنة الشديدة -مع قلة عددهم وعتادهم-، ولا أغرى الفريقين بالقتال؛ إلا لهذه الغاية العظيمة، وهي إحقاق الحق، وإبطال الباطل.

ولعمر الله إنها لسنة ماضية، أن يقضي الحق على الباطل؛ فتكون الغلبة له في النهاية، وذلك أن الباطل لا يثبت أمام الحق.

قال سبحانه: {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ} [الأنبياء: 18] .

فالحق هو الذي يبقى، وهو ما ينفع الناس، والباطل يذهب جفاء.

قال سبحانه: {أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ} [الرعد: 17] .

رابعًا: شفاء صدور المؤمنين:

ومن نتائج الدفع الحميدة كذلك شفاء صدور المؤمنين مما حل بهم من كيد أعدائهم وظلمهم لهم، والنيل من نفوسهم وأعراضهم وأموالهم.

قال تعالى: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ (14) وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [التوبة: 14 - 15] .

موضوعات ذات صلة:

الأذى، الإصلاح، التغيير، الجهاد، السياسة، الضر

1 مقاييس اللغة، ابن فارس 2/ 288.

2 انظر: لسان العرب، ابن منظور، 5/ 274.

3 انظر: المصدر السابق.

4 نزهة الطرف في علم الصرف، الميداني ص 111 - 112.

5 انظر: لسان العرب، ابن منظور 5/ 274.

6 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 316.

7 الكشف عن وجوه القراءات السبع، مكي بن أبي طالب 1/ 304.

8 تفسير المنار، محمد رشيد رضا 2/ 491.

9 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبدالباقي ص 260.

10 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 2/ 288.

11 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 260، عمدة الحفاظ، السمين الحلبي 2/ 18 - 19.

12 لسان العرب، ابن منظور 3/ 134.

13 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 208.

14 المصدر السابق ص 208.

15 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب القدر، باب تحاج آدم وموسى عند الله، رقم 6124، ومسلم في صحيحه، كتاب القدر، باب حجاج آدم وموسى عليهما السلام، رقم 4793.

16 المحكم والمحيط الأعظم، ابن سيده 2/ 482.

17 الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم والثلاثة الخلفاء، الحميري، 2/ 458.

18 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، 8/ 11، رقم 5785.

19 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب قوله تعالى: (يا أيها الذين أمون اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) ، 8/ 25، رقم 6094، ومسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب قبح الكذب وحسن الصدق وفضله، 4/ 2013، رقم 2607.

20 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 2/ 631.

21 الحيدة، عبد العزيز الكناني ص 15.

22 مجموع فتاوى ابن تيمية 1/ 86.

23 الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ابن تيمية ص 29.

24 شرح الطحاوية، ابن أبي العز 2/ 518.

25 الاستقامة، ابن تيمية 2/ 327.

26 أخرجه الطبري في تفسيره 14/ 47.

27 انظر: الرحيق المختوم ص 100 - 140.

28 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 4/ 105.

29 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 453.

30 جامع البيان، الطبري 1/ 293.

31 روح المعاني، الألوسي 16/ 260.

32 جامع البيان، الطبري 19/ 350.

33 المصدر السابق 20/ 217.

34 أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 6/ 594، وأصله في صحيح البخاري رقم 1513، وصحيح مسلم رقم 1314، عن أبي هريرة.

35 وذلك في حديث أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم: (من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان) .

أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان كون النهي عن المنكر من الإيمان، 1/ 69، رقم 49.

36 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الملاحم، باب الأمر والنهي، 4/ 122، رقم 4338.

وحسنه الألباني في صحيح الجامع، رقم 1973.

37 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب تأمير الأمراء على البعوث، رقم 1731، 3/ 1357.

38 أخرجه أحمد في مسنده، 4/ 461، رقم 2728.

وحسنه المحقق.

39 جامع البيان، الطبري 17/ 321.

40 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 283.

41 جامع البيان، الطبري 14/ 138.

42 جامع البيان، الطبري 11/ 381.

43 أخرجه أحمد في مسنده 45/ 147، رقم 27174.

وصححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة، رقم 1631.

44 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الأدب، باب ما جاء في إنشاد الشعر رقم 2846.

قال الترمذي: «حديث حسن صحيح غريب» .

وصححه الألباني في صحيح الجامع، رقم 1865.

45 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب القدر، باب في الأمر بالقوة وترك العجز، رقم 2664.

46 انظر: السيرة النبوية، ابن هشام 1/ 513، السيرة النبوية، ابن كثير 2/ 342.

47 انظر: القرآن العظيم هداية وإعجاز، محمد صادق عرجون ص 308.

48 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب وفد بني حنيفة، 5/ 170، رقم 4114.

49 معالم التنزيل، البغوي 2/ 328.

50 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب البيوع، باب في النهي عن العينة 3/ 274، رقم 3462.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، رقم 423.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت