قال ابن كثير: «يخبر تعالى عن الكفّار حين تتلى عليهم آيات اللّه ظاهرة الدّلالة بيّنة الحجّة واضحة البرهان، أنّهم يصدّون عن ذلك ويعرضون ويقولون عن الّذين آمنوا مفتخرين عليهم ومحتجّين على صحّة ما هم عليه من الدّين الباطل بأنّهم: {خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا} ، أي: أحسن منازل وأرفع دورًا، {وَأَحْسَنُ نَدِيًّا} وهو مجمع الرّجال للحديث، أي: ناديهم أعمر وأكثر واردًا وطارقًا، يعنون: فكيف نكون ونحن بهذه المثابة على باطلٍ، وأولئك الّذين هم مختفون مستترون في دار الأرقم بن أبي الأرقم ونحوها من الدّور على الحقّ؟
عن ابن عبّاسٍ قال: المقام: المنزل، والنّديّ: المجلس، والأثاث: المتاع، والرّئي: المنظر» 145.
وهذا الذي أعطاهم الله إياه من النعيم في الدنيا ليس تكريمًا لهم كما يزعمون، إنما هو استدراج.
قال تعالى: {أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ (55) نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَلْ لَا يَشْعُرُونَ} [المؤمنون: 55 - 56] .
قال في الكشاف: «والمعنى: أنّ هذا الإمداد ليس إلا استدراجًا لهم إلى المعاصي، واستجرارًا إلى زيادة الإثم، وهم يحسبونه مسارعةً لهم في الخيرات وفيما لهم فيه نفع وإكرام، ومعاجلة بالثواب قبل وقته» 146.
كما أن نعيم الدنيا لا قيمة له إذا كان صاحبه من أهل النار يوم القيامة؛ فقد جاء في صحيح مسلم بسنده عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النّار يوم القيامة، فيصبغ في النّار صبغةً، ثمّ يقال: يا ابن آدم هل رأيت خيرًا قطّ؟ هل مرّ بك نعيمٌ قطّ؟ فيقول: لا والله يا ربّ، ويؤتى بأشدّ النّاس بؤسًا في الدّنيا من أهل الجنّة، فيصبغ صبغةً في الجنّة، فيقال له: يا ابن آدم هل رأيت بؤسًا قطّ؟ هل مرّ بك شدّةٌ قطّ؟ فيقول: لا والله يا ربّ ما مرّ بي بؤسٌ قطّ، ولا رأيت شدّةً قطّ) 147.
تعددت طرق القرآن الكريم في الدعوة إلى الخير، والاستزادة منه، والحث عليه؛ فتارةً يأمر بفعله، وتارةً يثني على أهله، وأخرى يعد على فعله الثواب الجزيل.
والحديث عن ذلك في النقاط الآتية:
أولًا: الأمر بفعل الخير:
ورد في بعض آيات القرآن الكريم الأمر بفعل الخير أمرًا مباشرًا، قال تعالى: {فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ} [البقرة: 148] .
أي: «بادروا -أيها الناس- إلى الصالحات من الأعمال، والقرب إلى ربكم» 148.
وقال تعالى: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [آل عمران: 104] .
«اللام في: (لتكن) هي لام الأمر، أي: لتكن منكم أمة منتصبة للقيام بأمر الله في الدعوة إلى الخير، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر» 149.
وقال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الحج: 77] .
قال الفخر: «قوله تعالى: {وَافْعَلُوا الْخَيْرَ} ، قال ابن عبّاسٍ رضي الله عنهما: يريد به صلة الرّحم ومكارم الأخلاق، والوجه عندي في هذا التّرتيب أنّ الصّلاة نوعٌ من أنواع العبادة، والعبادة نوعٌ من أنواع فعل الخير؛ لأنّ فعل الخير ينقسم إلى خدمة المعبود الّذي هو عبارةٌ عن التّعظيم لأمر اللّه، وإلى الإحسان الّذي هو عبارةٌ عن الشّفقة على خلق اللّه، ويدخل فيه البرّ والمعروف، والصّدقة على الفقراء، وحسن القول للنّاس، فكأنّه سبحانه قال: كلّفتكم بالصّلاة، بل كلّفتكم بما هو أعمّ منها، وهو العبادة، بل كلّفتكم بما هو أعمّ من العبادة، وهو فعل الخيرات» 150.
وقال تعالى: {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ} [الأنبياء: 73] .
والآية تتحدث عن إبراهيم عليه السلام وذريته من الأنبياء، أن الله تعالى أنعم عليهم وجعلهم أئمة يرشدون الناس إلى الهدى والخير، وأوحي إليهم وألهمهم فعله، والمعنى: وجعلنا إبراهيم وذريته أئمة، أي: رؤساء يوجهون ويرشدون ويقتدى بهم، ويكونون قوة للخير والهداية.
{يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا} ، أي: يدعون بدعاية الله. وإضافة الهداية إلى أمر الله؛ للإشارة إلى طاعتهم أولا؛ ولبيان صواب ما يدعون إليه، وأنه الحق لا ريب فيه.
{وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ} ، أي: ألهمنا نفوسهم وقلوبهم فعل الخيرات، وهديناهم إليها، بما أوحينا به لرسلهم الذين جاءوا رسولًا بعد رسول، والخيرات: جمع (خير) ، وهو كل ما فيه نفع للناس؛ ويقصد به فعله لنفعه للناس، ولإرضاء الله تعالى 151.
ثانيًا: الثناء على أهله:
من طرق القرآن أيضًا في الدعوة إلى الخير، الثناء من الله تعالى على أهله الذين يوصفون بأنهم أهل الخير.
قال تعالى: {يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ} [آل عمران: 114] .
قال الطبري: « {وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ} ، أي: ويبتدرون فعل الخيرات؛ خشية أن يفوتهم ذلك قبل معاجلتهم مناياهم، ثم أخبر جل ثناؤه أن هؤلاء من عداد الصالحين» 152.
وقال تعالى: {أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ} [المؤمنون: 61] .
والمشار إليه بقوله تعالى: {أُولَئِكَ} هم الذين سبق ذكرهم في الآيات السابقة في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (57) وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (58) وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ (59) وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ} [المؤمنون: 57 - 60] .
ومعنى الآية: أن هؤلاء الذين هذه صفاتهم يبادرون في الأعمال الصالحة، ويطلبون الزلفة عند الله بطاعته 153.
ولا شك أن العبد إذا عرف أن الله تعالى يثني على فاعلي الخير فإنه يحب أن يكون ممن أثنى الله تعالى عليهم، ويجتهد في أن يصل إلى هذه المنزلة.
قال صاحب الكشاف: « {يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ} يحتمل معنيين:
أحدهما: أن يراد: يرغبون في الطاعات أشد الرغبة فيبادرونها.
والثاني: أنهم يتعجلون في الدنيا المنافع ووجوه الإكرام» 154.
وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ} [البينة: 7] .
والبرية: هم الخلق كلهم. قال سبحانه: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا} ولم يقل: (إنّ المؤمنين) ؛ إشارةً إلى أنّهم أقاموا سوق الإسلام حال كساده، وبذلوا الأموال والمهج لأجله؛ ولهذا السّبب استحقّوا الفضيلة العظمى 155.
ثالثًا: الوعد بالثواب الجزيل:
وعد الله تعالى كل من يفعل الخير بالثواب الجزيل، وهذا أيضًا من باب الدعوة إلى فعل الخير والحث عليه.
قال تعالى: {وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ} [آل عمران: 115] .
أي: «وما تفعل هذه الأمة من خير وتعمل من عملٍ لله فيه رضًى، فلن يكفرهم الله ذلك، يعني بذلك: فلن يبطل الله ثواب عملهم ذلك، ولا يدعهم بغير جزاء منه لهم عليه، ولكنه يجزل لهم الثواب عليه، ويسني لهم الكرامة والجزاء» 156.
وقال تعالى: {لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [التوبة: 88] .
وقال تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ} [القصص: 80] .
والآية الكريمة واردة في سياق الحديث عن قصة قارون، الذي آتاه الله من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة.
قال الطبري في معنى الآية: «يقول -تعالى ذكره-: {وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ} بالله، حين رأوا قارون خارجًا عليهم في زينته، للذين قالوا {يَالَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ} : {وَيْلَكُمْ} اتقوا الله وأطيعوه؛ فثواب الله وجزاؤه لمن آمن به وبرسله وعمل بما جاءت به رسله من صالحات الأعمال في الآخرة خير مما أوتي قارون من زينته وماله» 157.
وفعل الخير أيضًا مهما قلّ فثوابه لن يضيع عند الله تعالى.
قال عز وجل: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ} [الزلزلة: 7] .
والمعنى: فمن عمل في الدنيا وزن ذرة من خير فإنه يرى ثوابه هنالك، وهذا حث لأهل الدنيا على العمل بطاعة الله، والزجر عن معاصيه.
قال صاحب التفسير المنير: «والمراد: أي عمل مهما كان صغيرًا، فإنه يجده يوم القيامة في كتابه، ويلقى جزاءه فيفرح به، أو يراه بعينه معروضًا عليه» 158.
موضوعات ذات صلة:
الإحسان، البر، التطوع، الشر، المسابقة، المسارعة
1 مقاييس اللغة 2/ 232.
2 مختار الصحاح، الرازي ص 99.
3 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 300.
4 انظر: غرائب القرآن، النيسابوري 1/ 593.
5 انظر: المعجم المفهرس الشامل لألفاظ القرآن، عبدالله جلغوم، ص 491 - 495.
6 انظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني، ص 196 - 197، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي، 2/ 572 - 575، نزهة الأعين النواظر، ابن الجوزي، ص 285 - 289.
7 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 15/ 138.
8 انظر: تاج العروس، الزبيدي 10/ 151.
9 جامع البيان، الطبري 1/ 7.
10 الكشاف، الزمخشري 1/ 133.
11 انظر: تحرير ألفاظ التنبيه، النووي ص 149.
12 الفروق اللغوية، العسكري ص 170.
13 مجمل اللغة، ابن فارس 1/ 874.
14 تهذيب اللغة، الأزهري 3/ 9.
15 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 814.
16 الكليات، الكفوي ص 912.
17 الفروق اللغوية، العسكري ص 197.
18 الكشاف، الزمخشري 1/ 350.
19 مفاتيح الغيب، الرازي 8/ 190.
20 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، 1/ 534، رقم 771.
21 لطائف الإشارات، القشيري 1/ 284.
22 مفاتيح الغيب، الرازي 9/ 384.
23 روح المعاني، الألوسي 2/ 300.
24 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم، 2/ 886، رقم 1218.
25 مفاتيح الغيب، الرازي 23/ 243.
26 جامع البيان، الطبري 11/ 226.
27 زاد المسير، 4/ 285.
28 التحرير والتنوير 28/ 230.
29 المفردات، ص 638.
30 جامع البيان، الطبري 11/ 398.
31 الكشاف، الزمخشري 2/ 30.
32 جامع البيان، 12/ 561.
33 المفردات، ص 621.
34 التحرير والتنوير 9/ 11.
35 لسان العرب، ابن منظور 5/ 25.
36 مفاتيح الغيب، 15/ 378.
37 جامع البيان، 13/ 152.
38 المفردات ص 772.
39 التحرير والتنوير 3/ 257.
40 مجمل اللغة، ابن فارس 1/ 244.
41 التحرير والتنوير 13/ 16.
42 لسان العرب، ابن منظور 2/ 199.
43 معالم التنزيل 5/ 352.
44 مفاتيح الغيب، 23/ 274.
45 جامع البيان، 19/ 27.
46 التحرير والتنوير، ابن عاشور 13/ 13.
47 لسان العرب، ابن منظور 12/ 230.
48 جامع البيان، الطبري 19/ 85.
49 الكشاف، الزمخشري 1/ 258.
50 جامع البيان، الطبري 8/ 122 - 123.
51 المصدر السابق 18/ 85 - 78.
52 معالم التنزيل، البغوي 6/ 190.
53 لسان العرب، ابن منظور 6/ 190.
54 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب معرفة الإيمان، والإسلام، والقدر وعلامة السّاعة، 1/ 36، رقم 8.
55 جامع البيان، الطبري 9/ 412.
56 تفسير القرآن العظيم، 1/ 364.
57 الكشاف، الزمخشري 2/ 97.
58 مفاتيح الغيب، الرازي 14/ 222.
59 المصدر السابق 5/ 321.
60 جامع البيان، الطبري 20/ 18.
61 المصدر السابق 14/ 131.
62 المصدر السابق 14/ 364 - 365 باختصار.
63 أخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الزهد، باب ذكر التوبة، 2/ 1420، رقم 4251. وحسنه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 831، رقم 4515.
64 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الدعوات، باب في التوبة 8/ 72، رقم 2702.
65 مفاتيح الغيب، 6/ 483.
66 جامع البيان، الطبري 23/ 700.
67 المصدر السابق 1/ 196.
68 المصدر السابق 3/ 247.
69 المصدر السابق 4/ 155.
70 المصدر السابق 18/ 130 - 131.
71 المصدر السابق 14/ 72.
72 المصدر السابق 4/ 291 - 292.
73 المحرر الوجيز، ابن عطية 1/ 365.
74 زهرة التفاسير، أبو زهرة 2/ 1061.
75 جامع البيان، الطبري 3/ 384.
76 المصدر السابق 4/ 354 - 355.
77 تفسير القرآن العظيم، 2/ 345 - 346.
78 جامع البيان، الطبري 7/ 337.
79 تفسير القرآن العظيم، 4/ 156.
80 مفاتيح الغيب، 29/ 351.
81 التحرير والتنوير 28/ 194.
82 جامع البيان، 18/ 439.
83 الكشاف 3/ 116.
84 مفاتيح الغيب، 9/ 443.
85 جامع البيان، الطبري 23/ 611.
86 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 419.
87 جامع البيان، 18/ 617.
88 مفاتيح الغيب، 23/ 222.
89 التحرير والتنوير 17/ 252.
90 تفسير القرآن العظيم، 1/ 280.
91 المصدر السابق 2/ 266 - 267.
92 جامع البيان، 17/ 322.
93 المصدر السابق 21/ 548.
94 المصدر السابق 22/ 285.
95 مفاتيح الغيب، 28/ 97.
96 جامع البيان، 8/ 436.
97 المصدر السابق 13/ 463.
98 المصدر السابق 23/ 427.
99 جامع البيان، 9/ 202.
100 المحرر الوجيز 2/ 120.
101 جامع البيان، 12/ 556.
102 المصدر السابق 5/ 520.
103 المحرر الوجيز 1/ 357.
104 انظر: التعريفات، الجرجاني ص 241.
105 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان أن الدين النصيحة، 1/ 74، رقم 55.
106 انظر: جامع البيان، الطبري 15/ 105، الكشاف، الزمخشري 2/ 353، المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 126، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 274.
107 الدر المصون، السمين الحلبي 6/ 224.
108 زهرة التفاسير، محمد أبو زهرة 6/ 3351.
109 الكشاف، الزمخشري 3/ 255.
110 زاد المسير، ابن الجوزي 1/ 606.
111 جامع البيان، الطبري 22/ 177.
112 معالم التنزيل، 3/ 579.
113 جامع البيان، 22/ 297.
114 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 141.
115 مفاتيح الغيب، الرازي 14/ 314.
116 زاد المسير، ابن الجوزي 3/ 24.
117 زهرة التفسير، 10/ 5175.
118 جامع البيان، الطبري 19/ 149.
119 جامع البيان، 16/ 104.
120 زهرة التفاسير 7/ 3825.
121 تفسير القرآن العظيم 6/ 201.
122 جامع البيان 8/ 551.
123 المحرر الوجيز 5/ 407.
124 جامع البيان 24/ 487.
125 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الزهد، 4/ 588، رقم 2377، وابن ماجه في سننه، كتاب الزهد، باب في مثل الدنيا، 2/ 1376، رقم 4109.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 989، رقم 5668.
126 جامع البيان، 21/ 52.
127 التحرير والتنوير 23/ 39.
128 مفاتيح الغيب، الرازي 27/ 568.
129 التحرير والتنوير 25/ 68.
130 الكشاف، الزمخشري 4/ 279 - 280.
131 التفسير المنير 25/ 229.
132 تفسير القرآن العظيم 7/ 256.
133 جامع البيان، الطبري 22/ 600، 601.
134 الكشاف 4/ 440.
135 جامع البيان، الطبري 17/ 289.
136 المحرر الوجيز 3/ 419.
137 جامع البيان، 23/ 389.
138 تفسير القرآن العظيم 8/ 123.
139 مجموع فتاوى ابن تيمية 15/ 5 - 6.
140 زهرة التفاسير 5/ 2795.
141 جامع البيان 21/ 617.
142 مفاتيح الغيب، 27/ 637.
143 تفسير القرآن العظيم 7/ 231.
144 التحرير والتنوير 25/ 230 - 231.
145 تفسير القرآن العظيم 5/ 257.
146 الكشاف، الزمخشري 3/ 191.
147 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب صبغ أنعم أهل الدّنيا في النّار وصبغ أشدّهم بؤسًا في الجنّة، 4/ 2162، رقم 2807.
148 جامع البيان، الطبري 10/ 390.
149 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 91.
150 مفاتيح الغيب، 23/ 254.
151 زهرة التفاسير، محمد أبو زهرة 9/ 4895.
152 جامع البيان 7/ 130.
153 جامع البيان، الطبري 19/ 47.
154 الكشاف، الزمخشري 3/ 192.
155 مفاتيح الغيب، الرازي 32/ 248.
156 جامع البيان، الطبري 7/ 132.
157 جامع البيان، 19/ 629.
158 التفسير المنير، للزحيلي 30/ 360.