فهرس الكتاب

الصفحة 566 من 2431

يأمر الله تعالى - على وجه بيان الحل والتذكير بنعمه- بني إسرائيل أن يأكلوا من جميع الطيبات التي رزقها الله تعالى لهم؛ ولكن هذا منوط بعدم الطغيان، وهو مجاوزة الحد، الذي هو ضد الاعتدال والاستقامة؛ فإن ذلك ينذر بغضب الله تعالى، ومن يأت إليه غضب الله تعالى فقد أهلك؛ لأنه يتبع هواه؛ فقد حمله السعة والعافية على التجاوز والطغيان 45.

خامسًا: الركون إلى الذين ظلموا:

قال تعالى: {وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ} [هود:113] .

تبين الآية الكريم أن من أسباب دخول النار والعذاب فيها: الركون إلى الظالمين، والميل إليهم، وموالاتهم.

وفي المقابل لن يستطيع هؤلاء الظالمون نصرتهم يوم القيامة، بل هم أحوج منهم لمن ينصرهم 46.

سادسًا: اتباع الجهلة:

قال تعالى: {وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ} [الأنعام:116] .

تنهى الآية الكريمة عن طاعة الكفار من خلال بيان العاقبة، وذلك أن مآل طاعتهم هو الضلال عن طريق الحق والاستقامة، طريق الدين القويم، فهم يبنون افتراءاتهم على الظن، وهم يكذبون في ذلك 47.

سابعًا: اتباع الهوى:

قال الأوزاعي: «قال إبليس لأوليائه: من أين تأتون بني آدم؟ قالوا: من كلٍ.

قال: فهل تأتونهم من قبل الاستغفار؟ قالوا: إن ذلك لشيءٌ ما نطيقه، إنه لمقرونٌ مع التوحيد.

قال: لآتينهم من بابٍ لا يستغفرون الله منه، فبث فيهم الأهواء» 48.

وبالتالي فإنه لا سبيل إلى الاستقامة إلا إذا تخلص المسلم من موانعها، وأعظمها الأهواء، وقد عالج القرآن الكريم ذلك من خلال آيات كثيرة.

منها قوله تعالى: {وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [المؤمنون:71 - 73] .

تبين هذه الآيات الكريمة بأسلوب الشرط، أنه لو أن الله تعالى - الذي من صفاته الحق- اتبع أهواءهم فيما يشتهونه أو يعبدونه لفسد تدبير السموات والأرض؛ لأنها مدبرة بالحق لا بالهوى، ولفسدت أحوال السموات والأرض؛ لأنها جارية بالحكمة لا على الهوى، ولفسد من فيهن من المخلوقات، ثم تذيل الآية بحرف إضراب، من خلال أن الله تعالى أتاهم بكل ما هو حق، لكنهم عن هذا الحق معرضون، وبأسلوب التخيير لغرض بيان العاقبة الفضلى، يسأل الله تعالى نبيه محمدًا هل تريد منهم أمرًا من رزق، فرزق ربك خيرٌ وأفضل، فهو خير الرازقين، ثم تخبر الآية التالية على وجه التسلية للنبي صلى الله عليه وسلم: أنك يا محمد تدعوهم إلى الدين القويم الذي لا اعوجاج فيه 49.

إذا التزم العبد طريق الاستقامة ظهرت عليه وعلى المجتمع الذي يعيش فيه آثار وثمرات نتناولها في النقاط الآتية:

أولًا: في الدنيا على الفرد والمجتمع:

لا شك أن موضوع الاستقامة اتسم بالأهمية التي يقف عندها كل مسلم، وإن القرآن الكريم أخبرنا أن لها آثارًا وثمراتٍ في الدنيا قبل الآخرة، على الفرد والمجتمع، فمنها:

1.زيادة النشاط في الدعوة إلى الله تعالى.

وهذا يكون من خلال طمأنة الله تعالى لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم، عندما كذبه قومه، أنك يا محمد تدعو إلى الاستقامة الحقة، لهذا الدين القويم، ويفسر ذلك قوله تعالى: {وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [المؤمنون:73] .

2.التمسك بالمنهج المستقيم والعض عليه بالنواجذ.

ويدل على هذا قوله تعالى: {فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الزخرف:43] .

فإن هذه الآية تعني وجوب التمسك بالقرآن؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قائمٌ على هذا الدين، الذي هو الصراط المستقيم 50.

3.تنزل الملائكة على هؤلاء المستقيمين بالبشريات.

ويدل على هذا قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ} [فصلت:30] .

فقد بين العز بن عبد السلام في مختصر تفسير الماوردي أن تنزل الملائكة إما أن يكون عند الموت، أو يوم القيامة، وعلى القول الأول تتحقق ثمرة للاستقامة في آخر عهد هذا المستقيم في الدنيا 51.

4.ولاية الملائكة للمستقيمين.

ويدل على هذا قوله تعالى: {نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31) } [فصلت:31] .

فببركة استقامة هؤلاء المؤمنين تأتي إليهم الملائكة، وتخبرهم أنهم أحباؤهم وأنصارهم، فقد كنا الحفظة عليكم؛ بأمر من الله تعالى 52.

5.الرزق الكثير لمن التزم الاستقامة.

ويدل على هذا قوله تعالى: {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا} [الجن:16] .

والماء هو أساس الحياة لكل شيء، فبه يحيا الإنسان، ويحيا الحيوان، وينبت الزرع والكلأ، وبه يزداد الخير والرزق بالبلاد والعباد، كل ذلك بسبب استقامة الخلق على منهج الله تعالى.

ثانيًا: في الآخرة:

1.لا خوفٌ على المستقيمين ولا حزن.

ويدل على هذا قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (13) } [الأحقاف:13] .

فإن الأمن من الفزع الأكبر، وكل ما يستقبلهم في الآخرة يكون حليف هؤلاء المستقيمين، وكذلك لا يحزنهم ما فاتهم 53.

2.دخول الجنة، والخلود فيها.

ويدل على هذا قوله تعالى: {أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (14) } [الأحقاف:14] .

فبينت الآية الكريمة أن الأعمال الصالحات سبب لنيل الرحمة، جزاء استقامتهم على التوحيد والطاعة 54، إذ إن (أولئك) في هذه الآية هي إشارة إلى المستقيمين الذين ذكرتهم الآية السابقة لها، وهي الثالثة عشر من نفس السورة، وقد جعلت جزاءهم على الاستقامة هو دخول الجنة مع الخلود فيها.

3.محبة الملائكة ونصرتها للمستقيمين.

ويدل على هذه الثمرة الآية الواحدة والثلاثون من سورة فصلت، وقد ذكرناها في معرض ثمرات الاستقامة في الدنيا، ومعنى هذه الآية أننا «نحن كنا أولياءكم، أي: قرناءكم في الحياة الدنيا، نسددكم ونوفقكم، ونحفظكم بأمر الله، وكذلك نكون معكم في الآخرة، نؤنس منكم الوحشة في القبور، وعند النفخة في الصور، ونؤمنكم يوم البعث والنشور، ونجاوز بكم الصراط المستقيم، ونوصلكم إلى جنات النعيم» 55.

4.المستقيمون ينالون ما يتمنون في الجنة.

ويدل على هذا الأمر الآية السابقة من سورة فصلت، في قوله: {وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ} ، فإنها تعني أن لهم ما يسألون ويتمنون 56.

5.المستقيمون في ضيافة الرحمن يوم القيامة.

ويدل على هذا قوله تعالى: {نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (32) } [فصلت:32] .

والمقصود بالنزل رزق النزيل، وهو الضيف 57، وذيل الآية بصفتي المغفرة والرحمة؛ لبيان تفضل الله تعالى على عباده المستقيمين على طاعته ومنهاجه.

الانحراف عن طريق الاستقامة له آثار وعواقب نتناولها في النقاط الآتية:

أولًا: في الدنيا على الفرد والمجتمع:

إن من يتخلف عن طريق الاستقامة الحقة ينل العقاب من الله تعالى في الدنيا قبل الآخرة، وقد دل على ذلك آياتٌ كثيرةٌ، سنذكر منها في معرض الاستدلال على بعض هذه العواقب التي تترتب على الانحراف عن الاستقامة، وهي على النحو التالي:

1.المعيشة النكدة.

ويدل على هذا قوله تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا} [طه:124] .

أي: من أعرض عن هداي وذكري، وينحرف عن الاستقامة الحقة، فإن له حياة نكدة؛ إذ إنه يلهث وراءها، خائفًا من انتقاصها، وتلك هي عقوبةٌ لا يتصور عذابها من الخلق إلا من ابتلي بها 58.

2.قسوة القلوب ولعن الله لهم.

ويدل على هذا قوله تعالى: {فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً} [المائدة:13] .

وهذا يعني أن نقض اليهود للميثاق سواء أكان الميثاق العام في عالم الذر، أو الميثاق الخاص ببني إسرائيل، حرفهم عن الاستقامة الحقة، وعقوبتهم العاجلة هي لعنة الله تعالى عليهم، وقسوة قلوبهم.

من يعرض عن الاستقامة وطريقها يسلك العذاب الشاق: ويدل على هذا قوله تعالى: {لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا} [الجن:17] .

ثانيًا: في الآخرة:

1.الهلاك والوعيد.

ويدل على هذا قوله تعالى: {وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ} [فصلت:6] .

فقد وردت هذه الآية في سياق بيان العقوبة الأخروية، وهي الوعيد بالهلاك الشديد في النار لكل من انحرف عن الاستقامة؛ لأن الاستقامة المقصودة هنا التوحيد، والوعيد هنا لما يضاده، وهو الشرك 59.

2.الحشر يوم القيامة على العمى.

ويدل على هذا قوله تعالى: {وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) } [طه:124] .

وهذا يعني أن من تخلف عن الاستقامة، بإعراضه عن الطاعة ومن ثم التوحيد، فإنه يساق يوم القيامة بصيرًا، فإذا سيق إلى الحشر عمي 60.

3.العداوة بين المنحرفين عن الاستقامة.

ويدل على هذا قوله تعالى: {الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ (67) } [الزخرف:67] .

وهذا يعني أن الأخلاء في الدنيا يكونون يوم القيامة أعداء لبعضهم البعض، بسبب بعدهم عن الاستقامة على طاعة الله تعالى، أما المتقون الذين استقاموا على الدين، فلا عداوة بينهم بل هم أخلاء متحابون 61.

موضوعات ذات صلة:

الصراط، الضلال، الغلو، الهداية، الوسطية

1 مقاييس اللغة، ابن فارس، 5/ 43.

2 مدارج السالكين، ابن قيم الجوزية، 2/ 104.

3 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري، 2/ 126، الصحاح، الجوهري، 5/ 2017، مقاييس اللغة، ابن فارس، 3/ 5.

4 انظر: المصادر السابقة.

5 انظر: جامع العلوم والحكم، ابن رجب، ص 193.

6 التعريفات، الجرجاني، ص 19.

7 انظر: المعجم المفهرس الشامل، عبد الله جلغوم ص 987،988.

8 انظر: لسان العرب، ابن منظور 12/ 498

9 انظر: المنجد في اللغة، كراع النمل، ص 124.

10 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس، 3/ 112.

11 انظر: المصدر السابق.

12 انظر: مجمل اللغة، ابن فارس، 1/ 379.

13 التوقيف، المناوي، ص 177.

14 انظر: تاج العروس، مرتضى الزبيدي، 9/ 35.

15 انظر: تفسير السمرقندي، 2/ 267.

16 انظر: مشارق الأنوار، القاضي عياض، 2/ 69.

17 انظر: العين، الفراهيدي، 2/ 38.

18 التعريفات، الجرجاني، ص 147.

19 انظر: التفسير المنير، الزحيلي، 10/ 118.

20 انظر: التفسير الواضح، حجازي،3/ 763.

21 انظر: جامع البيان، الطبري، 12/ 98، تفسير القرآن العظيم، ابن أبي حاتم، 4/ 1386.

22 انظر: جامع البيان، الطبري، 17/ 319.

23 انظر: تفسير القرآن العزيز، ابن أبي زمنين، 2/ 271، الهداية إلى بلوغ النهاية، مكي بن أبي طالب، 5/ 3314.

24 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي، 2/ 403، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 9/ 103.

25 انظر: نظم الدرر، البقاعي، 13/ 72، مراح لبيد، الجاوي 2/ 77.

26 انظر: أسباب النزول، الواحدي، ص 116، لباب النقول، السيوطي، ص 44.

27 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 141، بيان المعاني، عبد القادر العاني، 5/ 373.

28 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب حسن إسلام المرء، 1/ 17، رقم 42.

29 انظر: معالم التنزيل، البغوي، 2/ 177.

30 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأذان، باب الجهر بقراءة صلاة الفجر، 1/ 154، رقم 773.

31 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي، 4/ 346.

32 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي،6/ 118.

33 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 5/ 270.

34 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي، 2/ 82.

35 انظر: تفسير القرآن، السمعاني، 3/ 554، تفسير السمرقندي، 2/ 527.

36 انظر: محاسن التأويل، القاسمي، 6/ 420، زهرة التفاسير، أبو زهرة، 8/ 4127.

37 انظر: معاني القرآن، الفراء، 1/ 83، جامع البيان، الطبري، 3/ 142.

38 انظر: جامع البيان، الطبري، 17/ 262، تفسير القرآن العزيز، ابن أبي زمنين، 2/ 412.

39 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن أبي حاتم، 3/ 841.

40 انظر: تفسير القرآن العزيز، ابن أبي زمنين، 4/ 30، الكشف والبيان، الثعلبي، 8/ 105.

41 انظر: تفسير القرآن، السمعاني، 1/ 260.

42 انظر: نظم الدرر، البقاعي، 11/ 58، البحر المديد، ابن عجيبة، 3/ 88.

43 انظر: فتح القدير، الشوكاني، 2/ 208، الدر المنثور، السيوطي، 3/ 401.

44 انظر: الحجة في القراءات السبع، ابن خالويه، ص 152.

45 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 6/ 33، فتح القدير، الشوكاني، 3/ 448.

46 انظر: تفسير الجلالين، المحلي والسيوطي، ص 301، إرشاد العقل السليم، أبو السعود، 4/ 245.

47 انظر: تفسير الجلالين، المحلي والسيوطي، ص 182، فتح القدير، الشوكاني، 2/ 177.

48 ذم الكلام وأهله، الهروي،5/ 147.

49 انظر: النكت والعيون، الماوردي، 4/ 63، زاد المسير، ابن الجوزي، 3/ 267.

50 انظر: الكشف والبيان، الثعلبي، 8/ 336.

51 انظر: تفسير القرآن، 3/ 130.

52 انظر: معالم التنزيل، البغوي، 4/ 132.

53 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 7/ 279.

54 انظر: المصدر السابق.

55 المصدر السابق، 7/ 177.

56 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 15/ 359.

57 انظر: لباب التأويل، الخازن، 4/ 88.

58 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي، 4/ 41.

59 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي، 27/ 542.

60 انظر: المصدر السابق، 22/ 111.

61 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي، 4/ 82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت