فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 2431

ثانيًا: التعاون المحرم وعاقبته:

بالتعاون تتكامل الجهود و تتآزر على تحقيق الهدف، سواء كان هذا الهدف خيرًا أم شرًا، وتعاون الناس في مجتمع ما على البر والتقوى يتحقق به الخير والصلاح في مجتمعهم، ويكثر ويمتد ويتسع، حتى يشمل مختلف جوانب حياته، بينما ينحسر الشر عنها، ويقل ويتضاءل أو يختفي.

وينعكس الأمر عندما يتعاون الناس على الإثم والعدوان، إذ ينحسر الخير والصلاح، ويمتد الشر والفساد ويستشري ويتعاظم خطره.

فما كان لفرعون أن يستبد ويظلم ويطغى لو لم يجد من يتعاون معه على ذلك؛ ولهذا قال تعالى: (? ? ? ? ? ?) [القصص: 8] .

وقد نهى الله عباده عن التعاون على الإثم والعدوان فقال: (? ? ? ? ? ? ? ? ?) [المائدة: 2] .

أي لا تتعاونوا على ارتكاب الآثام، ولا على الاعتداء على حدوده، فإن التعاون على الطاعات والخيرات يؤدى إلى السعادة، أما التعاون على ما يغضب الله تعالى فيؤدى إلى الشقاء.

قال ابن القيم رحمه الله في بيان معنى الإثم والعدوان: «أن كلا منهما (الإثم والعدوان) إذا أفرد تضمن الآخر، فكل إثم عدوان؛ إذ هو فعل ما نهى الله عنه أو ترك ما أمر الله به. فهو عدوان على أمره ونهيه، وكذلك كل عدوان إثم؛ فإنه يأثم به صاحبه.

هذا ولكن عند اقترافهما يكونان شيئين بحسب متعلقهما. فالإثم: ما كان محرم الجنس، كالكذب والزنا وشرب الخمر، ونحو ذلك. والعدوان: ما كان محرم القدر والزيادة. فالعدوان تعدي ما أبيح منه إلى القدر المحرم، كالاعتداء في أخذ الحق ممن هو عليه، إما بأن يتعدى على ماله أو بدنه أو عرضه، فإذا غصبه خشبة لم يرض عوضها إلا داره، وإذا أتلف عليه شيئا أتلف عليه أضعافه، وإذا قال فيه كلمة قال فيه أضعافها، فهذا كله عدوان وتعد للعدل» 83.

وقال القرطبي: «العدوان: تجاوز الحد، والظلم: وضع الشيء في غير موضعه، وقيد الوعيد بذكر العدوان والظلم ليخرج منه فعل السهو والغلط» 84.

وقال ابن عاشور: « (? ? ? ? ) تأكيد لمضمون (? ? ? ?) لأن الأمر بالشيء، وإن كان يتضمن النهي عن ضده، فالاهتمام بحكم الضد يقتضي النهي عنه بخصوصه» 85.

وقوله تعالى: (? ? ? ? ?) تذييل قصد به إنذار الذين يتعاونون على الإثم والعدوان. أي: اتقوا الله- أيها الناس- واخشوه فيما أمركم ونهاكم، فإنه سبحانه شديد العقاب لمن خالف أمره، وانحرف عن طريقه القويم 86.

وقد ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم صورًا من التعاون على الإثم والعدوان، فمن ذلك: ما رواه ابن عباس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أتاني جبريل فقال: يا محمد، إن الله عز وجل لعن الخمر، وعاصرها، ومعتصرها، وشاربها، وحاملها، والمحمولة إليه، وبائعها، ومبتاعها، وساقيها، ومستقيها» 87.

ولعن الرسول صلى الله عليه وسلم آكل الربا ومؤكله وكاتبه وشاهديه 88.

ففي هذه الصور تتكامل الجهود والأدوار بين أطراف متعددة على إحداث فساد أو منكر، وكل طرف ما كان له أن يمارس منكره أو فساده لو لم تتعاون معه الأطراف الأخرى.

فشارب الخمر محتاج إلى عاصرها ومعتصرها، وهما محتاجان إلى حاملها والمحمولة إليه.

وفي الصورة الثانية تتكامل أدوار آكل الربا ومؤكله وشاهديه، وكل واحد من هؤلاء مكمل لدور الآخر في إحداث المنكر وإشاعته وتعزيزه.

فعاصر الخمر لن يعصرها إذا انعدم المعتصر والشارب، والمتعامل بالربا سيتوقف عنه مالم يجد من يتعامل معه به أو يعينه عليه، والمؤسسات الربوية ستغلق أبوابها وتختفي من مجتمعات المسلمين في حال عدم التعامل معها.

ثم إن صور التعاون على الإثم والعدوان لا تنحصر في هذه الصور؛ لأنه يعم كل تعاون على ظلم أو فساد ومنكر.

فكل ما نراه من مظاهر وأشكال الظلم والفساد والمنكر في مجتمعات المسلمين وانتشارها وتجذرها ما كان له أن يكون لو لم يكن هناك تعاون على الإثم والعدوان، فلعل الكثير لا يدرك خطورة ما يقوم به من دور أو يقدم من مساعدة قولية أو فعلية في هذا السياق.

فلابد إذًا من تنبيه المسلمين إلى خطورة التعاون على الإثم والعدوان، وتبصيرهم بصوره وأشكاله، وأن التعاون على الإثم والعدوان منكر من أعظم المنكرات وأخطرها، إذا لم يكن هو أخطرها وأعظمها على الإطلاق.

إن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عد الراضي بالمنكر كفاعله، وشريك له في إثمه، وما يترتب عليه من ظلم وفساد، كما يعتبر المعاون لفاعل المنكر بأي عون قولي أو فعلي مادي أو معنوي شريكًا له في إثمه وظلمه.

عاقبة التعاون المحرم 89:

1.الاستعانة بالله من مظاهر عبادته وتوحيده.

فالعبد إذا حقق الاستعانة بالله كان ذلك دليلًا على عبوديته لربه، وتحقيقه المعنى الحقيقي للتوحيد؛ لذلك جمع الله بين العبادة والاستعانة في قوله: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5] ، إشارة إلى هذا المعنى، فقوله: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} تبرؤ من الشرك، وقوله: {وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} فيه تبرؤ من الحول والقوة، والتفويض إلى الله عز وجل، فجمع بينهما سبحانه تنبيهًا لعباده إلى كمال التوحيد المطلوب منهم.

2.لزوم الاستعانة سبيل السعادة الأبدية.

فالعبادة: اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنة. والاستعانة: هي الاعتماد على الله تعالى في جلب المنافع، ودفع المضار، مع الثقة به في تحصيل ذلك.

والقيام بعبادة الله والاستعانة به هو الوسيلة للسعادة الأبدية، والنجاة من جميع الشرور، فلا سبيل إلى النجاة إلا بالقيام بهما.

3.صلاح قلبه وسد خلة روحه.

فالمستعين بالله تعالى تحصل له طمأنينة القلب، وراحة البال، وانشراح الصدر فإنه لا يلقي للدنيا بالًا، ولا يكترث لهمٍ، ولا يعبأ بمخوف، وكيف يكترث لحوادث الأيام ونوائب الدنيا وهو يعلم أن الله معه فيكفيه ما أهمه وغمه.

فالاستعانة تحتها سرٌ عظيم من أسرار التوحيد، وهو أن القلب لا يستقر ولا يطمئن ولا يسكن إلا بالوصول إلى الله، فمن كانت محبته ورغبته ورهبته وطلبه الله سبحانه، واستعانته به ظفر بنعمته ولذته وبهجته وسعادته أبد الآباد 91.

4.الاستعانة بالله تجعل الفرد المسلم وثيق الصلة بربه يجيبه إذا سأله، ويفرج عنه كربه، ويغفر له ذنبه.

إذا طلب الإنسان عون الله عز وجل، فإن عون الله عز وجل قريب، وبقدر استعانته بالله تكون كفايته وحصول مطلوبه.

ففي حادثة الإفك 92 أن عائشة رضي الله عنها: (لما بلغها ما يقول الناس في عرضها، جعلت تبكي أيامًا وليالي متواصلة، لا يرقأ لها دمع، ولا تجف لها عبرة، حتى أتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت أبيها رضي الله عنه، فقال:(يا عائشة، إنه قد بلغني ما يقول الناس عنك، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله تبارك وتعالى، وإن كنت ألممت بذنبٍ فاستغفري الله وتوبي إليه؛ فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه) .

فلم تستطع عائشة أن تجيب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وثقل على قلبها أن تكون محل شكٍ وريبة من صدقها ومن براءتها ومن طهارتها في قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأشارت إلى أبيها، قالت: يا أبت أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبوبكر: والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فالتفتت إلى أمها فقالت: يا أم، أجيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قولي شيئًا. قالت: ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقالت عائشة: والله إن الله يعلم أني بريئة، وإن قلت لكم: أني بريئة فإنكم لا تصدقوني - وقع في قلوبكم الشك والريبة من كلام الناس الذي سمعتم -. وإن قلت لكم: أني فعلت فإنكم تصدقونني.

ثم قالت: والله ما حالي وحالكم إلا كما قال أبو يوسف - أي: يعقوب عليه السلام- ونسيت اسمه من وقع الهم والحزن على قلبها-: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} [يوسف: 18] ).

فلم تنته من هذه الكلمات إلا وأنزل الله عز وجل براءتها من فوق سبع سماوات، حينما ذكرت هذه الكلمات، حينما ذكرت استعانتها بالله عز وجل، وأنها ليس لها معين، وليس لها ناصر، ولن يبرئها إلا هو تبارك وتعالى، فما استتمت هذه الكلمات {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} حتى أنزل الله تبارك وتعالى: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 11] .

5.بالاستعانة بالله يواجه الإنسان الأخطار المحدقة به.

6.شعور المسلم بالقوة؛ لأنه لا يواجه المشاكل وحده، بل معه ربه.

7.نزع شعور العجز من نفسه.

8.الاستعانة بالله سبب محبة الله ورضاه.

9.الاستعانة تذلل الصعاب، وتقوي المرء مع إخوانه على ما لا يستطيعه بمفرده.

10.الاستعانة المباحة تزيل الضغائن والحقد والحسد من القلوب.

11.الاستعانة بين أفراد المجتمع تحقق معاني الأخوة الإسلامية.

وما ذكرته ينطبق على الفرد، ولا شك أن الفرد لبنة من لبنات المجتمع، فبصلاحه واستقامته صلاح المجتمع واستقامته، كذلك في أمنه وطمأنينته أمن وطمأنينة للمجتمع، وفي توفيقه وسداده توفيق وسداد للمجتمع.

موضوعات ذات صلة:

الاستعاذة، الدعاء، الذكر

1 انظر: مختار الصحاح، الرازي ص 222، لسان العرب، ابن منظور 5/ 3179، تاج العروس، الزبيدي 35/ 429، المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 2/ 638.

2 انظر: التوقيف، المناوي ص 48، زهرة التفاسير، أبو زهرة 1/ 218.

3 مجموع الفتاوى 1/ 103.

4 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 494.

5 انظر: الصحاح، الجوهري 6/ 2337، مقاييس اللغة، ابن فارس 2/ 280.

6 انظر: الصحاح، الجوهري 2/ 567، مقاييس اللغة، ابن فارس 4/ 183، لسان العرب، ابن منظور 4/ 3162.

7 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 114.

8 انظر: الصحاح، الجوهري 1/ 289، مقاييس اللغة، ابن فارس 4/ 400، لسان العرب، ابن منظور 6/ 3312.

9 انظر: الكليات، الكفوي ص 159.

10 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 6/ 136، المفردات، الراغب ص 531.

11 انظر: التعريفات، الجرجاني ص 74.

12 انظر في هذه الحِكَم: تفسير الراغب الأصفهاني 1/ 346، مفاتيح الغيب، الرازي 4/ 124، التفسير المنير، الزحيلي 1/ 155.

13 انظر في هذه الحكم: مفاتيح الغيب، الرازي 1/ 216، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 134، فتح البيان في مقاصد القرآن، القنوجي 1/ 48، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 39، أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن، الشنقيطي 1/ 7، الوسيط، طنطاوي 1/ 21.

14 التحرير والتنوير، ابن عاشور 1/ 177، وانظر: الوسيط، طنطاوي 1/ 21.

15 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 134.

16 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 39.

17 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 394.

18 التحرير والتنوير، ابن عاشور 17/ 175.

19 مجموع الفتاوى 10/ 456.

20 جامع العلوم والحكم ص 182 بتصرف.

21 مجموع الفتاوى 8/ 76.

22 في ظلال القرآن، سيد قطب 1/ 25 بتصرف.

23 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب أبواب فضائل القرآن. باب في الاستغفار، رقم 1522، 2/ 86.

وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود.

24 الفوائد، ابن القيم ص 202.

25 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظلم، رقم 2577، 4/ 1494.

26 فتح الرحيم، السعدي ص 117.

27 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 14/ 342.

28 التفسير الميسر، مجمع الملك فهد ص 472.

29 التحرير والتنوير، ابن عاشور 17/ 175.

30 مفاتيح الغيب، الرازي 22/ 196.

31 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 23297، 38/ 330، وأبو داود في سننه، كتاب الصلاة، باب وقت قيام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل، رقم 1319، 2/ 35.

وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود.

32 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 253.

33 أخرجه الترمذي في سننه، كتاب أبواب صفة القيامة والرقائق والورع، باب 59، رقم 2516، 4/ 667.

وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي.

34 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 102.

35 انظر: المجالسة، الدينوري، رقم 727.

36 فقد ورد عن بريدة، رضي الله عنه، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر أن يقولوا: السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله للاحقون، أسأل الله لنا ولكم العافية» .

أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنائز، باب ما يقال عند دخول القبور والدعاء لأهلها، رقم 975، 2/ 671

37 مدارج السالكين، ابن القيم 1/ 353.

38 أخرجه البخاري في صحيحه. كتاب التوحيد. باب قول الله: (عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدًا) ، رقم 7379، 9/ 116.

39 انظر: المنهاج شرح صحيح مسلم، النووي 10/ 231 - 232، فتح الباري، ابن حجر 10/ 217.

40 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب السلام، باب تحريم الكهانة وإتيان الكهان، رقم 2230، 4/ 1751.

41 أخرجه البزار في مسند، 9/ 52.

وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 5/ 228.

42 انظر: شرح السنة، البغوي 12/ 183، مجموع الفتاوى، ابن تيمية 35/ 192.

43 مجموع فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم 1/ 164.

44 انظر في هذه الأنواع: مجموع الفتاوى، ابن تيمية 13/ 91 - 92، 11/ 307.

45 جامع البيان، الطبري 23/ 322.

46 النبوات، ابن تيمية ص 125.

47 انظر: مجموع الفتاوى، ابن تيمية 11/ 307، المدخل، ابن بدران ص 438، القول المفيد على كتاب التوحيد، ابن عثيمين 2/ 50.

48 انظر: الأحكام السلطانية، أبو يعلى الفراء ص 308، المغني، ابن قدامة 12/ 304.

49 في ظلال القرآن، سيد قطب 6/ 3732.

50 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب السلام، باب استحباب الرقية من العين والنملة، رقم 2199، 4/ 1726.

51 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الزكاة، باب التحريض على الصدقة والشفاعة فيها، رقم 1432، 2/ 113، ومسلم في صحيحه، كتاب السلام، باب استحباب الشفاعة فيما ليس بحرام، رقم 2627، 4/ 2026.

52 تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 26.

53 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 504.

54 تفسير المراغي 16/ 107.

55 انظر: جامع البيان، الطبري 18/ 113.

56 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 11/ 60.

57 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفضائل، باب من فضائل أويس القرني، رقم 2542، 4/ 1968.

58 انظر: المجالسة، الدينوري، رقم 727.

59 انظر في هذه الأقسام: مدارج السالكين 1/ 90 - 94.

60 سبق تخريجه.

61 سبق تخريجه.

62 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب القدر، باب في الأمر بالقوة وترك العجز والاستعانة بالله وتفويض المقادير لله، رقم 2664، 4/ 2052.

63 أخرجه الشافعي في مسنده ص 233.

وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 6/ 865.

64 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المرضى، باب تمني المريض الموت، رقم 5673، 7/ 121، ومسلم في صحيحه، كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب لن يدخل أحد الجنة بعمله، رقم 2816، 4/ 2169.

65 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 8/ 46.

66 الأنوار الساطعات لآيات جامعات، عبدالعزيز السلمان ص 497.

67 التفسير القرآني للقرآن، عبدالكريم الخطيب 2/ 375.

68 جامع البيان، الطبري 21/ 595.

69 انظر: ديوان أبي العلاء المعري 1/ 1203.

70 مقدمة ابن خلدون ص 429.

71 المصدر السابق ص 360.

72 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 6/ 46.

73 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 12.

74 أدب الدنيا والدين، الماوردي ص 182.

75 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 141.

76 حلية الأولياء، الأصفهاني 7/ 284

77 الرسالة التبوكية، ابن القيم ص 6 - 7.

78 المصدر السابق ص 13.

79 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب ما جاء في الصحة والفراغ وأن لا عيش إلا عيش الآخرة، رقم 6051.

80 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المظالم، باب نصر المظلوم، رقم 2314، ومسلم في البر والصلة والآداب، باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم، رقم 2585.

81 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، باب الغيرة، رقم 4926، 3/ 403، ومسلم في صحيحه، كتاب السلام، باب جواز إرداف المرأة الأجنبية إذا أعيت في الطريق، رقم 2182، 4/ 1716.

82 انظر: موسوعة الأخلاق الإسلامية، الخراز ص 132، نضرة النعيم، مجموعة باحثين 3/ 1027.

83 التفسير القيم، ابن القيم ص 228.

84 الجامع لأحكام القرآن، 5/ 103.

85 التحرير والتنوير 6/ 88.

86 الوسيط، طنطاوي 4/ 33.

87 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 2900، 3/ 278.

وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 2/ 494.

88 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب المساقاة، باب لعن آكل الربا ومؤكله، رقم 1598، 3/ 1219.

89 انظر: نضرة النعيم، مجموعة باحثين 9/ 4207.

90 انظر: المصدر السابق 2/ 240.

91 انظر: الفوائد، ابن القيم ص 202.

92 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الشهادات، باب تعديل النساء بعضهن بعضا، رقم 2661، 3/ 173، ومسلم في صحيحه، كتاب التوبة، باب في حديث الإفك وقبول توبة القاذف، رقم 2770، 4/ 2129.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت